صحة

mradioiraq
علاج بالليزر لتحسين الذاكرة بدون آثار جانبية

أثبتت نتائج دراسة حديثة، أجراها علماء في جامعة برمنغهام في المملكة المتحدة وجامعة بكين نورمال في الصين، أن العلاج بأشعة الليزر فعال في تحسين الذاكرة قصيرة المدى.كشفت النتائج، التي نُشرت في دورية Science Advances، أنه يمكن أن يُحسن العلاج بالليزر، وهو إجراء غير جراحي، الذاكرة قصيرة المدى أو العاملة لدى الأشخاص بنسبة تصل إلى 25%.بدون آثار جانبيةبحسب ما نشره موقع SciTechDaily، قال الباحث الصيني دونغوي لي، وهو طالب دكتوراه زائر في مركز صحة الدماغ البشري بجامعة برمنغهام، إنه "يمكن للأشخاص الذين يعانون من حالات مثل اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه أو غيره من الحالات المرتبطة بالانتباه أن يستفيدوا من هذا النوع من العلاج، وهو علاج آمن وبسيط وغير جراحي وبدون آثار جانبية."التعديل الحيوي الضوئييُطلق على العلاج اسم التعديل الحيوي الضوئي عبر الجمجمة tPBM، ويتم تطبيق العلاج على جزء من المخ يُعرف باسم قشرة الفص الجبهي الأيمن، والذي يتم اعتباره مهمًا للذاكرة العاملة على نطاق واسع. أظهر فريق البحث في تجربتهم كيف تحسنت الذاكرة العاملة بين المشاركين في البحث بعد عدة دقائق فقط من العلاج. كما تمكنوا من تتبع التغيرات في نشاط الدماغ باستخدام مراقبة مخطط كهربية الدماغ EEG أثناء العلاج والاختبار.تحسن الذاكرة العاملةأكدت النتائج الجديدة وجود صلة بين العلاج بأشعة الليزر والذاكرة العاملة للبشر، فيما كانت نتائج دراسات بحثية سابقة قد أظهرت أنه يمكن أن يُحسن الدقة ويسرع وقت رد الفعل ويُحسن الوظائف عالية الترتيب مثل الانتباه والعاطفة.في الدراسة الأحدث، أجرى فريق علماء في جامعة بكين تجارب على 90 مشاركًا من الذكور والإناث تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عامًا. عولج المشاركون بأشعة الليزر على قشرة الفص الجبهي الأيمن بأطوال موجية 1064 نانومتر، بينما عولج الآخرون بطول موجي أقصر، أو تم توجيه الأشعة إلى قشرة الفص الجبهي الأيسر.جلسة علاج 12 دقيقةبعد تلقي علاج TPBM لأكثر من 12 دقيقة، طُلب من المشاركين تذكر اتجاهات أو ألوان مجموعة من العناصر المعروضة على الشاشة. أظهر المشاركون الذين عولجوا بضوء ليزر 1064 نانومتر على قشرة الفص الجبهي اليمنى تحسنًا واضحًا في الذاكرة مقارنة بمن تلقوا العلاجات الأخرى. بينما كان المشاركون الذين تلقوا اختلافات علاجية أخرى قادرين على تذكر ما بين 3 و4 من كائنات الاختبار، كان أولئك الذين تلقوا العلاج المستهدف قادرين على تذكر ما بين 4 و5 أشياء.مدة التأثير الإيجابيتم تحليل البيانات، بما في ذلك من رصد مخطط كهربية الدماغ EEG أثناء التجربة في جامعة برمنغهام وأظهرت تغييرات في نشاط الدماغ، والتي تنبأت أيضًا بالتحسينات في أداء الذاكرة.وقال بروفيسور أوليه جينسن، الباحث في مركز صحة الدماغ البشري بجامعة برمنغهام إن هناك "حاجة إلى مزيد من البحث لفهم سبب تأثير tPBM الإيجابي، ولكن من المُحتمل أنه يحفز الخلايا النجمية في الخلايا العصبية داخل قشرة الفص الجبهي مما يزيد من كفاءة الخلايا. ومن المقرر أن يتم بحث المدة التي يمكن أن تستمر فيها التأثيرات الإيجابية".

mradioiraq
أسباب الدوخة بعد الأكل تنذر بمشاكل صحية

يعاني الكثير ون من الدوخة قبل تناول الوجبة؛ إذ يمكن أن يؤدي انخفاض مستوى الجلوكوز في الدم إلى شعور الشخص بالدوخة أو الإرهاق، خصوصاً إذا مرَّ وقت طويل على آخر وجبة، ولكن يواجه البعض مشكلة الدوخة بعد الأكل، ورغم أنها حالة أقل شيوعًا؛ فإنها قد تحدث أيضًا. وقد تؤدي بعض الحالات الصحية والحساسيات الغذائية إلى الشعور بالدوخة بعد تناول الوجبات1- انخفاض نسبة السكر في الدمقد يؤدي انخفاض نسبة السكر في الدم إلى الشعور بالدوخة، وترتفع نسبة السكر في الدم عادة بعد الأكل، وارتفاع نسبة السكر في الدم بعد الأكل هو السبب في أن الأشخاص الذين يشعرون بالدوار قبل الأكل غالبًا ما يشعرون بتحسن بعد تناول الطعام.ولكن عندما ينخفض سكر الدم بعد الوجبة ويسبب الدوخة بعد الأكل؛ يُطلق الأطباء على هذه الحالة اسم «نقص السكر في الدم التفاعلي»، وقد يعاني الأشخاص المصابون بداء السكري أو مقدمات السكري من انخفاضات في جلوكوز الدم بعد الوجبة؛ لأنَّ أجسامهم تنتج الكثير من الأنسولين.ومع ذلك، يمكن للأشخاص غير المصابين بمرض السكري المعاناة من هذا النوع من نقص السكر في الدم أيضًا، على سبيل المثال قد يقوم الأشخاص الذين خضعوا لجراحة في المعدة بهضم الأطعمة بسرعة كبيرة؛ ما يجعل من الصعب على الجسم امتصاص الجلوكوز منها، كما يمكن أن يؤدي النقص النادر في بعض إنزيمات الجهاز الهضمي أيضًا إلى خفض نسبة السكر في الدم.لذلك يساعد تناول وجبات أصغر حجمًا ذات محتوى منخفض من السكر، الأشخاص الذين يعانون من الدوخة بعد تناول الطعام بسبب انخفاض نسبة السكر في الدم.2- انخفاض ضغط الدمفي بعض الأحيان، ينخفض ضغط الدم فجأة بعد تناول الطعام، ويسمي الأطباء ذلك بـ«انخفاض ضغط الدم بعد الأكل».ومن المرجح أن يعاني منه الأشخاص المصابون بارتفاع ضغط الدم؛ لأن ارتفاع الضغط يمكن أن يسبب تصلب الشرايين وانسدادها، وتجعل هذه التغييرات من الصعب على الدم أن يتدفق إلى الدماغ؛ ما يؤدي إلى الشعور بالدوخة.وقد يكون كبار السن والأشخاص المصابون بمرض باركنسون الذين يعانون من اضطرابات في الجهاز العصبي أكثر عرضة أيضًا لانخفاض ضغط الدم بعد الأكل.وفي كثير من الحالات، يمكن أن يساعد علاج ارتفاع ضغط الدم، وشرب المزيد من الماء قبل الوجبات وتناول وجبات أكثر تكراراً وأصغر حجماً.3- أدوية السكريبعض أدوية السكري بما في ذلك الأنسولين، قد تسبب الدوار عندما تخفض نسبة السكر في الدم أكثر من اللازم، وقد يلاحظ الشخص الذي يتناول أدويته قبل الوجبة مباشرة بأنه يعاني من دوخة بعد الوجبة في أثناء سريان الدواء.ويجب على مرضى السكري الذين يعانون بانتظام من الدوخة بعد الوجبة أن يتحدثوا إلى طبيبهم حول تغيير أدويتهم، أو تناول جرعات أقل، أو تعديل جدول وجباتهم.4- الوقوف بسرعة بعد الجلوسيجلس معظم الناس لتناول وجبة، ثم يقفون بعد ذلك بوقت قصير؛ فينخفض ضغط الدم لديهم بشكل مفاجئ مسبباً الدوخة.عندما يحدث هذا، فإن المشكلة هنا ليست الوجبة نفسها، ولكن التحول المفاجئ من حالة الجلوس إلى الوقوف، ومعظم الناس يشيرون إلى هذا على أنه اندفاع الرأس.وتتضمن بعض الأسباب المحتملة ما يلي:- اضطرابات الجهاز العصبي.- الجفاف.- انخفاض سكر الدم.- مشكلات في القلب تجعل من الصعب على القلب ضخ كمية كافية من الدم عند الوقوف.- أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم.- الحمل.- التعرض المفرط للحرارة.- العدوى أو الحمى.- داء السكري.- انسداد الأوعية الدموية.- فقر الدم.- نزيف في مكان ما بالجسم، مثل المعدة.لدى الأشخاص الذين يعانون من انخفاض ضغط الدم العرضي فقط، قد يساعد شرب المزيد من الماء، ولكن من المهم مراجعة الطبيب للتأكد من عدم وجود حالة طبية أساسية خطيرة.

mradioiraq
علاج القرحة الهضمية بالمنزل بفاعلية

 تحدث القرحة الهضمية عند الإصابة بقرحة مفتوحة أو أكثر في بطانة المعدة أو الجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة، عندما تزيل أحماض المعدة الطبقة الواقية من المخاط في الجهاز الهضمي. وقد لا تظهر عليك أعراض للقرحة الهضمية، فيما قد يشعر البعض بعدم الراحة أو بألم حارق، كما يمكن أن تؤدي القرحة الهضمية إلى نزيف داخلي، مما يتطلب نقل الدم للمريض في المستشفى. ويركّز علاج مرض القرحة الهضمية على تقليل إنتاج الحمض الذي يؤدي إلى تقرحات وآفات معدية، وشفاء الأضرار التي لحقت ببطانة المعدة أو الاثني عشر (الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة)، وتهدئة الأعراض مثل الألم والغازات وغيرها. ويتطلب علاج القرحة الهضمية اتباع النهجين، الطبي ونمط الحياة، كما يمكن لبعض العلاجات المنزلية الطبيعية أن تخفف الألم والأعراض الأخرى المرتبطة بالقرحة الهضمية. في السطور التالية، ستتعرفين على أفضل طرق ووسائل علاج القرحة الهضمية بالمنزل:1- البروبيوتيكيحتوي الزبادي على البروبيوتيك التي تساعد على إعادة توازن البكتيريا في الجهاز الهضمي. والبروبيوتيك هي كائنات حيّة تساعد على إعادة التوازن للبكتيريا في الجهاز الهضمي، وبالإضافة إلى المساعدة في تحقيق صحة الأمعاء المثلى، ويمكن أن تساعد البروبيوتيك في علاج القرحة. وعند تناولها جنباً إلى جنب مع العلاجات الأخرى، قد تساعد البروبيوتيك في القضاء على البكتيريا الضارّة. ويمكن العثور على البروبيوتيك في الزبادي والأطعمة المخمرة ومكملات البروبيوتيك.2- الزنجبيليعتقد الكثيرون أن الزنجبيل له تأثيرات فعّالة في علاج أمراض الجهاز الهضمي، إذ يُستخدم منذ القِدم لعلاج أمراض المعدة والجهاز الهضمي، مثل الإمساك والانتفاخ والتهاب المعدة. وتشير مراجعة من عام 2013 إلا أن الزنجبيل يمكن أن يساعد في حالة قرحة المعدة التي تسببها بكتيريا الملوية البوابية، وقد يمنع تناول الزنجبيل القرح التي تسببها مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية. ومع ذلك، فإن العديد من هذه النتائج تأتي من الدراسات التي أُجريت على الحيوانات، لذلك ليس من الواضح ما إذا كانت التأثيرات ستكون متشابهة لدى البشر.3- الفواكه الملونةيحتوي العديد من الفواكه على مركّبات تسمى مركّبات الفلافونويد، وهي عبارة عن بوليفينول، وفقاً لمراجعة عام 2011، يمكن أن تساعد في علاج قرحة المعدة، كما يمكن أن تساعد أيضاً في مجموعة من مشاكل الجهاز الهضمي الأخرى، بما في ذلك التشنجات والإسهال. وتحمي مركّبات الفلافونويد بطانة المعدة من الإصابة بالقرحة، عن طريق زيادة مخاط المعدة، مما يثبط نمو البكتيريا الحلزونية البوابية. كما تحتوي مركّبات الفلافونويد أيضاً على خصائص مضادّة للأكسدة. وتوجد مركّبات الفلافونويد في الفواكه، مثل التفاح، والتوت، والكرز، والليمون والبرتقال، وفي المكسرات.4-الكركميحتوي الكركم على مركب يسمى الكركمين، وقد بدأ الباحثون في دراسة الكركمين وفوائده الصحية، وخلصت مراجعة عام 2013 إلى أن الكركمين له أنشطة مضادّة للالتهابات ومضادة للأكسدة التي قد تساعد في منع قرحة المعدة. لكن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفحص مدى فاعلية الكركم في علاج القرحة، ومع ذلك، تبدو النتائج الأولية إيجابية، كما يأمل العلماء أن يساعد الكركم في تخفيف أعراض القرحة وعلاج القروح.5-البابونجيستخدم البعض أزهار البابونج وشاي البابونج لعلاج القلق الطفيف والتشنجات المعوية والالتهابات، وتشير مراجعة نُشرت في عام 2012 إلى أن مستخلصات البابونج قد يكون لها أيضاً خصائص مضادّة للقرحة، كما يعتقد بعض الباحثين أنه قد يثبط قرحة المعدة ويقلل من وقت الشفاء.6-الثوميحظى الثوم بشعبية في أجزاء كثيرة من العالم لإضافة نكهة للطعام، وللثوم خصائص مضادّة للميكروبات والبكتيريا، مما يجعله مفيداً في مكافحة الالتهابات. ويدعم بعض الدراسات فاعلية الثوم في علاج القرحة، فعلى سبيل المثال، أظهرت دراسة أُجريت عام 2016 على الحيوانات أن الثوم يمكن أن يساعد في منع تطور القرحة ويساعد في تسريع عملية الشفاء. ووفقاً لمراجعة عام 2015، قد يساعد الثوم أيضاً في منع نمو جرثومة المعدة، وتشير دراسة واحدة صغيرة من عام 2015 إلى أن تناول فصين من الثوم مع الوجبة، مرتين في اليوم، يمكن أن يكون له تأثيرات مضادّة للبكتيريا، خصوصاً بكتيريا الملوية البوابية.7-عرق السوسعرق السوس اُستُخدم في الأدوية التقليدية لمئات السنين، فيما يُعتقد أن تناول جذر عرق السوس المجفف يمكن أن يساعد في علاج القرحة والوقاية منها. وجدت دراسة أجريت عام 2013 أن تناول مكملات عرق السوس يمكن أن يساعد في محاربة عدوى الملوية البوابية. تشير الدراسة إلى أن المكمل يساعد في منع نمو البكتيريا. ومع ذلك تميل الأبحاث إلى التركيز على استخدام المكملات الغذائية، وليس جذر عرق السوس المجفف. قد يكون الشخص قادراً على الشعور بالراحة مع بعض العلاجات المنزلية. ولكن، يجب دائماً مراجعة الطبيب لمعرفة السبب وتلقي العلاج الطبي

mradioiraq
فوائد السفر لتقليل الاكتئاب وتعزيز الصحة النفسية

عندما يتملكك الشعور بالملل وتشعر بأن كل يوم يعيد نفسه؛ فلا بدَّ من التفكير في السفر، الذي يسهم في التقليل من الشعور بالتعب والإجهاد، وكذلك التقليل من التعرُّض للتوتر والاكتئاب، وهذا ينعكس بشكل مباشر على العلاقات الأسرية والاجتماعية والمهنية؛ ولمجرد التخطيط للسفر والتطلع إلى رؤية أماكن وثقافات جديدة، فهو أمر محفز عقلياً، كما يمكن أن يكون لفعل ذلك بانتظام آثار كبيرة للصحة العقلية؛ كون السفر يجعل الشخص أقل سلبية من غيره، وأكثر شعوراً بالسعادة. وعندما تزور مكاناً تريد الذهاب إليه فإنك تصبح أكثر حماسة وستنخفض مستويات الكورتيزول لديك، ولكن يجب ألا تكون خطط السفر باهظة الثمن أو غريبة بالنسبة لك؛ للحصول على أكبر قدر من فوائد الصحة العقلية منها.1- مساعدتك على الشعور بالهدوءالسفر ورؤية أماكن جديدة يخفف من التوتر الذي تشعر به؛ وتخفيف التوتر والضغط في حياتك الاجتماعية والمهنية مما يتيح لعقلك الاسترخاء والشفاء، ويقلل من تعرضك للاكتئاب. ولا يؤدي التعرُّض للضغوط في حياتك إلى إجهاد عقلك وجسمك فحسب، بل يضرُّ أيضاً بصحتك الجسدية.2- تحسين قوتك العقليةإذا كنت تعاني من إجهاد مزمن؛ فإنَّ ذاكرتك وقدراتك على تحديد الأهداف تتأثر سلباً، ويمكن أن يساعدك قضاء بعض الوقت في الذهاب إلى مكان ما والابتعاد عن العمل على الشعور بمزيد من الإنتاجية والتركيز عند عودتك؛ لأن عقلك يحتاج إلى وقت للراحة.3- زيادة إبداعكيمكن أن يؤدي الخروج واستكشاف العالم إلى تعزيز إبداعك؛ إذ يمكن للأشخاص الذين يسافرون أكثر ابتكار أفكار متنوعة، والتعرُّض لثقافات جديدة، وتكوين صداقات دولية وتعلم لغات جديدة، وتناول أنواع مختلفة من الطعام والموسيقى، وهذا يكسبك مهارات أفضل في حل المشكلات، كما يساعدك السفر على رؤية العالم بطريقة جديدة.4- زيادة رفاهيتكالحصول على تجارب جديدة مفيد لتحسين وظائف المخ وتعزيز صحتك العقلية، وقد تمَّ ربط السفر بالحدِّ من التوتر، كما يمكن أن يخفف من أعراض القلق والاكتئاب، فسواء كنت ذاهب إلى بلد آخر أو ذاهب لقضاء عطلة نهاية أسبوع طويلة في مدينة قريبة، يمكن أن يكون للسفر تأثير قوي في صحتك العقلية5- دعم حياتك المهنية والعائليةهناك آثار دائمة للعطلة؛ فالأشخاص الذين يسافرون بانتظام يعانون من هذه الآثار لفترة أطول، وبعد السفر من المرجح أن تشعري بأنك أكثر حيوية ومستعد لتحمل كل ما ينتظرك في المنزل أو العمل، هذا هو السبب في أن الأشخاص يكونون أكثر إنتاجية بعد فترة من الراحة، لذا حاول زيارة مكان جديد بين الحين والآخر؛ لتعزيز صحتك العقلية.6- اكتشاف أماكن جديدة وتقدير قيمة المنزلتعلم لغات جديدة والذهاب إلى أماكن جديدة يفتح عقلك؛ فالخروج من منطقة الراحة الخاصة بك يمكن أن يكون مفيداً لصحتك العقلية، فيزداد حماسك عندما تذهب إلى أماكن لم تزورها من قبل وتختبر ثقافات أخرى؛ ما يساعدك على الشعور بتقدير أكبر لما يحيط بك عند عودتك إلى المنزل. والسفر المتكرر يمكن أن يعزز مزاجك ويؤثر بشكل إيجابي في صحتك العقلية وخفض التوتر وزيادة الشعور بالسعادة، كما يوفر السفر حياة أكثر صحة وإرضاءً. مع كل ما تقدم يجب ألا تعتمدوا على السفر بوصفه شكلاً من أشكال العلاج فإذا كنتم تشعرون بالقلق أو الاكتئاب وتحتاجون إلى مساعدة؛ يجب عليكم التحدث إلى الطبيب الذي يمكنه مساعدتكم في العثور على العلاج المناسب.

mradioiraq
فوائد الزنجبيل الأخضر مع الكركم

 الزنجبيل والكركم هما نوعان من النباتات التي تستخدم على نطاق واسع في الطب البديل، حيث تمَّ استخدام الكركم والزنجبيل منذ آلاف السنين كتوابل ودواء٠يمكن تناول كل من الزنجبيل والكركم طازجاً أو مجففاً أو مطحوناً وإضافتهما إلى مجموعة متنوعة من الأطباق. إليك الفوائد الصحية للزنجبيل الأخضر والكركم  - تخفيف الألمللكركم والزنجبيل تأثيرات مسكنة للألم لمجموعة كبيرة من الأمراض.وتم العثور على الكركمين، وهو مركّب "خارق" مضادّ للالتهابات في الكركم، للمساعدة في تخفيف أعراض الأمراض الالتهابية المؤلمة، مثل التهاب المفاصل والتهاب القولون، بحسب مراجعة علمية. كما لاحظت أن الكركم يحسّن نوعية الحياة ويقلل الألم لدى مرضى سرطان الثدي الذين يخضعون للعلاج الكيميائي.- غني بمضادات الأكسدةيعتبر كل من الزنجبيل والكركم من المصادر الممتازة للمركّبات الواقية من الأمراض. قد تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في الزنجبيل في الوقاية من أمراض القلب والسرطان، خصوصاً إذا ما اقترنت بالثوم.وجدت مراجعة واحدة حول مضادات الأكسدة أن الكركم قد يحتوي على ما يقرب من سبعة أضعاف مضادات الأكسدة من الزنجبيل. هناك عدة طرق لتقييم قدرة مضادات الأكسدة، وكل منها يعطي نتائج مختلفة، ومع ذلك يعتبر كل من الكركم والزنجبيل من أكثر التوابل الغنية بمضادات الأكسدة.- مضادّ للالتهابللزنجبيل والكركم فوائد رائعة مضادّة للالتهابات. فمركّب الزنجبيل المسمى جينجرول مسؤول عن نكهته اللاذعة والعديد من خصائصه الوقائية. هناك عدة أنواع من الجينجرول ومركّبات أخرى في الزنجبيل تمَّ العثور عليها لتحسين حالات الالتهاب من نزلات البرد إلى مرض التهاب الأمعاء - تعزيز صحة القلبإلى جانب حماية العقل والعضلات، يمكن أن تساعد هذه الجذور الدرنية في الحفاظ على صحة القلب.تمَّ العثور على الزنجبيل لخفض ضغط الدم، وفقاً لتحليل تلوي عام 2019 في أبحاث العلاج بالنباتات. عند تناول الكركم على المدى الطويل، يمكن أن يكون له أيضاً تأثيرات خافضة لضغط الدم. وقد يخفِّض كل من الزنجبيل والكركم من نسبة الكوليسترول أيضاً.- تقوية المناعةغالباً ما يُنصح باستخدام الزنجبيل لعلاج نزلات البرد، ووجدت دراسة أجريت عام 2018 في International Immunopharmacology أن نفس المركّبات التي تعطي الكركم فوائده المضادّة للالتهابات قد تحميك أيضاً من الإنفلونزا والالتهاب الرئوي.كما أشارت إحدى الدراسات أن الزنجبيل الطازج كان فعّالًا ضد الفيروس المخلوي التنفسي البشري (RSV)، والذي يمكن أن يسبب التهابات في الجهاز التنفسي عند الرضع والأطفال والبالغين,ولاحظت دراسة أخرى أن تناول مستخلص الزنجبيل منع تنشيط العديد من الخلايا المناعية المسببة للالتهابات وقلل من أعراض الحساسية الموسمية.- مهدئ للمعدةوجدت العديد من الدراسات أن الجينجرول، وهو مركّب مضاد للأكسدة في الزنجبيل، يتواصل مع مستقبلات السيروتونين (المعروفة أيضاً باسم "الشعور بالراحة" الكيميائية) في دماغك للمساعدة في تخفيف الانزعاج. يمكن أن يكون لهذا آثار علاجية على النساء الحوامل والأشخاص الذين يتلقون العلاج الكيميائي.

mradioiraq
ماهي فوائد السبانخ في تقوية العظام والحفاظ على  بشرة مشرقة؟

السبانخ واحد من أنواع الخضروات الورقية الداكنة الغنية بالعناصر الغذائية المهمة لسلامة الجسم والحفاظ على صحته.يمكن تناول السبانخ نيئاً أو مطبوخاً لوحده أو مع مكونات أخرى، وفي جميع الحالات فإنه يمنحك غذاءً لذيذاً وصحياً بكل المقاييس.ينصح خبراء التغذية بالتركيز على السبانخ كحل لمشاكل العظام والبشرة بفضل محتواها العالي من الفيتامينات والمعادن والأحماض الأساسية. وتشير الدراسات أن تناول السبانخ يومياً يمنح الجسم 16% من النسبة الموصى بها يومياً من فيتامين سي، و25% من حمض الفوليك، و 26 % من فيتامين A، و200% من فيتامين K إضافة إلى البوتاسيوم والآن نذكر لكم 5 فوائد رائعة لتناول السبانخ ، وهي:1-إشراقة البشرة: يمتاز السبانخ بمحتوى عالي من الفيتامينات ومضادات الأكسدة التي توفر الفائدة القصوى للبشرة، من خلال إضفاء التوهج والاشراقة عليها، وبحسب دراسة أجريت في أستراليا، تبين أن النساء اللاتي تناولنَ المزيد من الفواكه والخضروات وتحديداً السبانخ والبروكلي و المانجو والفواكه المجففة والتفاح، تميَزنَ بجلد أكثر إشراقا مقارنة بنظرائهم اللاتي لم يتناولنّ الخضروات والفواكه.2- تعزيز صحة العين : فالسبانخ غني بمُركَّبي اللوتين والزياكسانثين؛ وعند تناوله ، تتراكم هذه المركبات في شبكية العين وتعمل مثل النظارات الشمسية بعض الشيء ، فتقوم بتصفية الضوء الأزرق، كما تساعد على التخلص من الجذور الحرة الضارة في شبكية العين بشكل عام، وهو ما ينعكس إيجاباً في تقليل خطر الإصابة بالضمور البقعي المرتبط بالعمر، وتشير الأبحاث إلى أن تراكم اللوتين في شبكية العين قد يُحسَن من حدة الرؤية.3- ضبط ضغط الدم: السبانخ مليئ أيضاً بالنترات التي قد تساعد في خفض ضغط الدم بصورة طبيعية. وقد بينت إحدى الدراسات أن تناول مشروب السبانخ أو عصير الشمندر أو مشروب الجرجير، يساعد في خفض ضغط الدم لديهم بشكل ملحوظ في غضون ساعات قليلة من شرب ذلك العصير الأخضر.4- تقوية العظام: السبانخ غني بفيتامين K الذي يشارك، وهو فيتامين في عملية التمثيل الغذائي للعظام. وقد كشفت الأبحاث أن الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين K ، لديهم مخاطر أعلى للإصابة بهشاشة العظام. لذا فإن تناول السبانخ وغيرها من الخضروات الورقية الأخرى مفيدة في علاج هذه المشكلة وتقوية الكتلة العظمية في الجسم.5- التعافي من إجهاد الرياضة: تسهم مضادات الأكسدة الموجودة في السبانخ بالتعافي من الإجهاد الناجم عن ممارسة الرياضة، وبينت احدى الدراسات التي أجريت على بعض الرياضيين أن المشاركين في الدراسة من الذين تناولوا السبانخ لمدة 14 يومًا سجلوا علامات أقل من الإجهاد التأكسدي وتلف العضلات بعد السباق الرياضي، مقارنةً بأقرانهم ممن تناولوا دواءً لمدة أسبوعين قبل يوم السباق.

الأكثر مشاهدة

المزيد
mradioiraq
ما الذي يمنح اللاعبين طاقة طعام النجوم في كأس العالم

تُصنف كرة القدم ضمن الرياضات التي تتطلب جهدا بدنيا عاليا، إذ تجمع بين الجري المستمر، والانطلاقات السريعة، والقفز، والالتحام، وتكرار المجهود البدني على مدار المباراة.ويختلف حجم الطاقة التي يستهلكها اللاعب تبعا لمركزه داخل الفريق، لكن الدراسات تشير إلى أن لاعب كرة القدم قد يقطع خلال 90 دقيقة مسافة تتراوح تقريبا بين 11 و13 كيلومترًا، باستثناء حارس المرمى.ولا يقتصر أثر هذا الجهد على الشعور بالإرهاق، بل يمتد إلى استنزاف مخازن الغلايكوجين في العضلات، وهي أحد مصادر الطاقة الرئيسية في الجسم. وتشير دراسات إلى أن المجهود المبذول خلال المباراة قد يستنزف مخازن الغلايكوجين بنسبة تصل إلى 47% مع نهاية الوقت الأصلي، وهو ما يؤدي غالبا إلى انخفاض تدريجي في مستوى الأداء، خاصة في الدقائق الأخيرة.ولهذا، لا تُعد التغذية بالنسبة للاعبي كرة القدم مسألة ثانوية أو تفصيلا مكملا للتدريب، بل تمثل واحدة من أهم الإستراتيجيات التي يُوصى بها لدعم الأداء عالي الشدة، وتأخير الشعور بالتعب، وتقليل احتمالات الإصابات، وتحسين قدرة اللاعب على التعافي بين المباريات.يوصي الخبراء بأن يحصل لاعب كرة القدم يوميا على ما يتراوح بين 2500 و3500 سعرة حرارية، مع مراعاة الفروق الفردية بين اللاعبين، وطبيعة مراكزهم داخل الملعب، وشدة التدريبات والمباريات.ويُفضل أن تتوزع العناصر الغذائية في وجبات اللاعبين على النحو الآتي: من 55 إلى 65% من الكربوهيدرات، ومن 12 إلى 15% من البروتين، وأقل من 30% تقريبا من الدهون.وتحتل الكربوهيدرات مكانة مركزية في النظام الغذائي للاعبين، لأنها المصدر الأهم لدعم مخزون الغلايكوجين في العضلات.وأظهرت دراسة أجراها باحثون من السويد ونُشرت نتائجها عام 2001 أن تناول أطعمة غنية بالكربوهيدرات ساعد على تحسين أداء اللاعبين خلال التمارين عالية الشدة، وزاد قدرتهم على تكرار المجهود البدني العالي بنسبة 265% مقارنة بحالات انخفاض مستويات الغلايكوجين، وهو ما ساهم في رفع الأداء وتأخير الإحساس بالتعب.ولا تقل السوائل أهمية عن الطعام، إذ يُوصى اللاعبون بالحفاظ على مستوى جيد من الترطيب، من خلال شرب نحو 500 مليلتر قبل بداية المباراة، و500 مليلتر أخرى بعد نهاية الشوط الأول.كما يُنصح بتجنب الحلويات، والأطعمة المجمدة، والمنتجات فائقة المعالجة، مع الحد من تناول الكحوليات، حفاظا على الكفاءة البدنية ومستوى الأداء.وفي عام 2023، نشر باحثون أتراك دراسة في مجلة "أبحاث وممارسات التغذية" (Nutrition Research and Practice) هدفت إلى بحث تأثير حمية البحر الأبيض المتوسط على الأداء البدني، من خلال اختيار أطعمة ضمن هذا النمط الغذائي بمعدل منخفض من الحمضية لمدة 15 يومًا.وأظهرت النتائج أن اتباع هذا النظام ساعد على تحسين القوة العضلية وزيادة التحمل القلبي التنفسي، كما انخفضت درجات الشعور بالتعب والإجهاد، وأصبح المشاركون قادرين على بذل مجهود لفترة أطول.تُعد البروتينات من العناصر الغذائية الأساسية للاعبي كرة القدم، إذ تساهم في بناء العضلات، والحفاظ على الكتلة العضلية، وتسريع عملية التعافي بعد المباريات والتدريبات، واستعادة القدرة على أداء المجهود البدني العالي.وتشير التوصيات إلى حاجة اللاعب إلى نحو 1.6 إلى 2.2 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميا، سواء من خلال النظام الغذائي أو عبر المكملات الغذائية عند الحاجة، على أن يكون ذلك وفقا لتوجيهات المختصين المشرفين على صحة ولياقة الفريق.أما الدهون، فلا ينبغي إغفالها في النظام الغذائي للاعبين، فهي عنصر مهم في إنتاج الطاقة ودعم وظائف الجسم، لكن يجب تناولها ضمن حدود صحية.وتوصي الإرشادات بأن تمثل الدهون ما يتراوح بين 20 و35% من إجمالي الطاقة اليومية، على ألا تتجاوز الدهون المشبعة 10%، بسبب ارتباطها بآثار سلبية على الصحة عند الإفراط في تناولها.يُعد لاعبو كرة القدم من الفئات المعرضة لنقص بعض الفيتامينات والمعادن الأساسية، نتيجة ارتفاع الجهد البدني، وزيادة التعرق، واحتياج الجسم المستمر إلى عناصر تساعده في إنتاج الطاقة وتنظيم العمليات الحيوية.لذلك، يُنصح بالحصول على هذه العناصر من مصادرها الطبيعية قدر الإمكان، أو من خلال المكملات الغذائية عند الحاجة، لكن تحت إشراف متخصصين، حتى لا يحدث نقص يؤثر في الأداء أو إفراط يسبب مشكلات صحية.

mradioiraq
كيف تؤثر مباريات كأس العالم في قلوب المشجعين؟

مع انطلاق المباريات ، تعيش جماهير واسعة ساعات من الترقب والحماس، فالمباريات لا تبدأ عند صافرة الحكم فقط، بل قبلها بساعات من الانتظار والقلق، ثم تتحول مع كل هجمة وفرصة وهدف إلى حالة عاطفية كاملة، ترتفع معها الأصوات ودقات القلوب. المباراة التي تبدو للبعض لحظة ترفيه وتشجيع، قد تمثل عبئا نفسيا وبدنيا على آخرين، خصوصا أصحاب التاريخ المرضي مع القلب والشرايين، ومرضى ارتفاع ضغط الدم والسكري.ولا يعني ذلك أن تشجيع كرة القدم خطر في ذاته، لكنه يصبح أكثر حساسية عندما يتحول الانفعال إلى توتر شديد، أو عندما يرافق المشاهدة تدخين مفرط، أو أطعمة دسمة، أو منبهات كثيرة، أو تجاهل للأدوية ومواعيدها. هنا لا يعود الأمر مجرد حماس عابر، بل استجابة فسيولوجية قد تضع القلب تحت ضغط حقيقي.هذا الارتباط بين التشجيع والهوية كان محور دراسة أجرتها جامعة ستراثكلايد في إسكتلندا خلال مباريات كأس العالم 2014، ونشرت نتائجها عام 2020، لفهم سبب اندفاع بعض مشجعي الرياضة بمشاعر قوية أثناء مشاهدة المباريات مباشرة، وعلاقة ذلك بمستويات هرمون الكورتيزول في اللعاب.وأظهرت الدراسة أن تركيزات الكورتيزول، وهو أحد أبرز هرمونات التوتر، تتغير أثناء مشاهدة مباريات كرة القدم الحية، وأن هذه التغيرات ترتبط بدرجة اندماج المشجع مع فريقه. كما رصدت الدراسة تفاعلا بين نتيجة المباراة ومستويات الكورتيزول، إذ ارتبطت مشاهدة الخسارة بارتفاع ملحوظ في تركيز هذا الهرمون.وخلص الباحثون إلى أن اندماج الهوية الجماعية مع الاستجابة الجسدية للتوتر ينتج أنماطا نفسية وفسيولوجية خاصة خلال الأحداث الرياضية الضاغطة. وبمعنى أبسط، فإن المشجع المتعلق جدا بفريقه لا يعيش المباراة بعقله ومشاعره فقط، بل بجسده أيضا.وفي الاتجاه نفسه، توصل باحثون في جامعة أكسفورد في يناير/كانون الثاني 2020 إلى وجود صلة علمية بين قوة الترابط الجماعي بين المشجعين وفريقهم وبين مستويات الكورتيزول أثناء مشاهدة كرة القدم، من دون وجود اختلافات واضحة في تركيزات الكورتيزول بين الرجال والنساء.وتكمن أهمية هذه النتائج في أن ارتفاع الكورتيزول لفترات طويلة أو تكراره مع الضغط النفسي قد يرتبط بآثار صحية متعددة، منها إضعاف جهاز المناعة، وزيادة قابلية الجسم للسعال ونزلات البرد والحساسية، إلى جانب زيادة الوزن وارتفاع ضغط الدم، وما قد يصاحب ذلك من ارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب لدى الفئات الأكثر عرضة.هذا لا يعني أن كل مشجع مهدد بدخول المستشفى بعد المباراة، لكنه يشير إلى أن الأحداث الرياضية عالية التوتر قد تترك أثرا ملموسا على الفئات الأكثر هشاشة صحيا، خاصة إذا اجتمعت معها عوامل مثل المرض المزمن، أو الانفعال الشديد، أو العادات غير الصحية أثناء المشاهدة.و أثناء التشجيع؟عندما يتابع المشجع مباراة حاسمة، يتعامل الجسم مع التوتر كأنه حالة إنذار. فيبدأ الجهاز العصبي في تنشيط استجابات داخلية هدفها إعداد الجسم لمواجهة الضغط. لكن هذه الاستجابة، التي قد تكون طبيعية في حدودها المعتدلة، قد تصبح مرهقة عند بعض المرضى.وفي دراسة قدمها قسم الصحة العامة والطب الوقائي بجامعة القاهرة، عن صحة الأوعية الدموية وإدارة المخاطر خلال استضافة كأس العالم 2022 في قطر، أشار الباحثون إلى أن مشاهدة مباراة كرة قدم مهمة قد تسبب ما يعرف بالإجهاد النفسي الحاد.هذا الإجهاد يؤدي إلى فرط تنشيط محور الغدة النخامية والغدة الكظرية، وكذلك الجهاز العصبي الودي والغدة الكظرية النخاعية. ونتيجة لذلك، يرتفع معدل ضربات القلب، ويزداد ضغط الدم، وتزداد قوة انقباض عضلة القلب، وقد تظهر اضطرابات في نظم القلب.ومع زيادة حاجة عضلة القلب إلى الأكسجين، قد يحدث اختلال بين ما يحتاجه القلب وما يصل إليه فعليا من دم وأكسجين، خصوصا لدى المصابين بتصلب الشرايين أو الذبحة الصدرية أو أمراض القلب السابقة. وهنا يمكن أن تتحول لحظة انفعال قوية إلى ألم في الصدر أو خفقان شديد أو مضاعفات أخطر.كيف تشاهد المباريات بأمان؟لا يحتاج المشجع إلى التخلي عن حماسه أو الامتناع عن متابعة فريقه، لكنه يحتاج إلى قدر من الوعي، خاصة إذا كان يعاني مرضا مزمنا أو لديه تاريخ مرضي في القلب أو الضغط أو السكري.وينصح خصوصا المرضى منهم، بتقليل أو وقف تناول المنبهات مثل الشاي والقهوة أثناء المباريات وبعدها، حتى لا تكون عاملا مساعدا في زيادة ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم.كما ينبه إلى ضرورة التوقف عن المشاهدة وطلب المساعدة الطبية فورا عند ظهور أعراض مثل ألم الصدر، أو ضيق التنفس، أو الدوخة الشديدة، أو الخفقان غير المعتاد.ومن المهم أيضا أن يلتزم مرضى القلب والضغط والسكري بأدويتهم في مواعيدها، وأن يتجنبوا الوجبات الثقيلة والمالحة والدسمة أثناء المباريات، وأن يحاولوا أخذ فترات قصيرة من الهدوء والتنفس العميق إذا شعروا بأن التوتر خرج عن السيطرة.

mradioiraq
Link Copied

© 2022 mradioiraq كل الحقوق محفوظة. صمم بواسطة
M Entertainment & Technology