منوعات

mradioiraq
غود أوف وور: زوجة كريتوس تتصدر البطولة في 2027

تستعد سلسلة ألعاب الأكشن والمغامرات الشهيرة «غود أوف وور» (God of War) لافتتاح فصل جديد من تاريخها، مع إعلان شركة سوني إطلاق لعبة «غود أوف وور: لاوفي» (God of War Laufey) في 16 فبراير/شباط 2027، حصرياً على جهاز بلايستيشن 5.ويحمل الإصدار المرتقب تغييراً بارزاً في مسار السلسلة، إذ تنتقل البطولة هذه المرة إلى شخصية «فاي»، زوجة المحارب الشهير كريتوس، لتقدم اللعبة تجربة مختلفة تمزج بين المعارك السريعة والقوى السحرية والعوالم المستوحاة من الأساطير، مع الحفاظ على العناصر التي صنعت شهرة السلسلة.وبحسب التفاصيل التي كشفت عنها مدونة بلايستيشن الرسمية، تنطلق أحداث القصة بعد وفاة فاي، التي تستيقظ بصورة مفاجئة في عالم غامض، لتكتشف أن خططها لحماية زوجها كريتوس وابنهما أتريوس أصبحت مهددة.وتجد فاي نفسها مضطرة لخوض رحلة خطرة عبر عالم الآخرة الخاص بالآلهة، المعروف باسم «إفري وين» (The Everywhen)، حيث تتصارع آلهة من أساطير وحضارات مختلفة على السلطة والنفوذ، وسط بيئة مليئة بالسحر والمخاطر.ويمثل اختيار فاي بطلة رئيسية تحولاً في السرد القصصي، بعدما ركزت الأجزاء السابقة على مغامرات كريتوس وعلاقته بابنه أتريوس. وتسعى اللعبة الجديدة إلى الكشف عن جوانب لم تُستكشف سابقاً من شخصية فاي، بما في ذلك قوتها ومخاوفها وتجاربها الإنسانية، بعدما عُرفت بوصفها محاربة أسطورية وشخصية مؤثرة في عالم العمالقة.عمل استوديو «سانتا مونيكا»، المطور للسلسلة، على تصميم أسلوب قتال يتناسب مع طبيعة فاي وقدراتها الخاصة، مستفيداً من سرعة الحركة التي ميزت الأجزاء اليونانية القديمة، إلى جانب أنظمة القتال الحديثة والعوالم الغنية بالتفاصيل في الإصدارات المستوحاة من الأساطير الإسكندنافية.وتتميز الشخصية بقدرتها على التنقل بسلاسة بين القتال الأرضي والجوي، واستخدام سيف أسطوري إلى جانب مهارات سحرية تسمح لها بالتلاعب بأرواح الأعداء ومهاجمتها، ما يمنح اللاعبين خيارات متنوعة لتنفيذ الضربات المتتالية والمواجهات المعقدة.وتهدف هذه التغييرات إلى تقديم تجربة قتالية تحمل هوية خاصة، تختلف عن أسلوب كريتوس المعتمد على القوة الجسدية، دون الابتعاد عن المعارك العنيفة والاستكشاف اللذين يشكلان ركيزتين أساسيتين في سلسلة «غود أوف وور».وترافق فاي خلال مغامرتها شخصيتان جديدتان، هما «فرانك» (Phranque)، الذي يؤدي صوته الممثل جاك كويد، و«رو» (Rue)، بصوت بيرلينا لاو، إلى جانب مجموعة من الآلهة والمخلوقات المستوحاة من أساطير متعددة.كما أكدت سوني عودة الممثلة ديبورا آن وول لتجسيد شخصية فاي، بعدما قدمت الشخصية في «غود أوف وور راغناروك».حددت سوني يوم 16 فبراير/شباط 2027 موعداً رسمياً لإطلاق اللعبة على أجهزة بلايستيشن 5، دون الإعلان عن إصدار للحاسوب الشخصي أو المنصات الأخرى حتى الآن.وستتوفر اللعبة بإصدار عادي وآخر رقمي فاخر، يتضمن مجموعة من الإضافات داخل اللعبة، إلى جانب كتاب فني رقمي وموسيقى تصويرية رسمية.ويأتي هذا المشروع ضمن توجه سوني إلى توسيع عالم «غود أوف وور» من خلال تقديم قصص وشخصيات جديدة، بدلاً من الاقتصار على مغامرات كريتوس التي ارتبط بها جمهور السلسلة لسنوات طويلة.ورغم أن اللعبة مصممة لتقديم مغامرة يمكن خوضها بصورة مستقلة، فإن معرفة أحداث «غود أوف وور» الصادرة عام 2018 و«غود أوف وور راغناروك» قد تساعد اللاعبين على فهم خلفية الشخصيات والعلاقات التي تجمعها.ويبقى التحدي الأكبر أمام الإصدار الجديد هو مدى قدرة فاي على قيادة تجربة ارتبطت طويلاً بشخصية كريتوس، وتحقيق التوازن بين القصة والمعارك والاستكشاف، مع تقديم هوية مستقلة تحافظ على مكانة السلسلة لدى جمهورها.

mradioiraq
سر الضمادات على آذان لاعبي بايرن ميونخ.. اختبار بدني يكشف جاهزيتهم

أثارت ضمادات صغيرة ظهرت على شحمات آذان لاعبي بايرن ميونخ خلال التدريبات تساؤلات واسعة بين المتابعين، قبل أن يتضح أنها مرتبطة باختبارات بدنية يجريها الجهاز الطبي والفني لتقييم جاهزية اللاعبين.وبحسب مجلة «سبورتسكيب» الرياضية، فإن هذه الضمادات توضع بعد سحب قطرات صغيرة من الدم من شحمة الأذن، بهدف قياس مستوى اللاكتات في الدم، وهي مادة يرتفع تركيزها مع زيادة شدة المجهود البدني.وتساعد نتائج هذا الاختبار الجهاز الفني على معرفة مدى استجابة أجسام اللاعبين للأحمال التدريبية، وتحديد شدة التمارين المناسبة لكل لاعب وفق حالته البدنية وقدرته على التحمل.ورغم الاهتمام الأخير بهذه الضمادات، فإن اختبارات اللاكتات ليست جديدة داخل بايرن ميونخ، إذ سبق أن وثقت جامعة ميونخ التقنية استخدامها مع لاعبي الفريق منذ عام 2013 على الأقل.وخلال الاختبار، يسحب المختصون كمية بسيطة من الدم من شحمة الأذن أثناء التدريبات أو الاختبارات البدنية، ثم يوضع شريط لاصق صغير على موضع الوخز، وهو ما يفسر ظهور الضمادات على آذان اللاعبين.وتكتسب هذه القياسات أهمية خاصة في التدريبات عالية الكثافة، إذ قد يؤدي لاعبان التمرين نفسه، لكن أحدهما يصل إلى مستوى مرتفع من اللاكتات قبل الآخر، ما يدل على اختلاف قدرة كل لاعب على تحمل المجهود والتعافي منه.وبناءً على هذه الفروق، يستطيع الجهاز الفني تعديل شدة التدريبات ومدتها وفترات الراحة بشكل فردي، بدلاً من فرض أحمال تدريبية موحدة على جميع اللاعبين.ولا يعتمد بايرن ميونخ على قياسات اللاكتات وحدها، بل يجري تحليلها إلى جانب مؤشرات أخرى، أبرزها معدل ضربات القلب، للحصول على صورة أدق عن الحالة البدنية لكل لاعب ومدى تكيفه مع متطلبات التدريب.

mradioiraq
السكر مع الشامبو.. هل يفيد في تنظيف فروة الرأس أم يسبب الضرر؟

انتشرت خلال الفترة الأخيرة حيلة جمالية تعتمد على خلط السكر بالشامبو قبل غسل الشعر، بهدف استخدام حبيبات السكر كمقشر لفروة الرأس والمساعدة في إزالة الخلايا الميتة وبقايا الزيوت ومنتجات التصفيف.ورغم بساطة الفكرة، فإن فائدتها المحتملة تقتصر أساساً على **التقشير السطحي لفروة الرأس**، ولا يمكن اعتبارها علاجاً لتساقط الشعر أو وسيلة لتحفيز نموه وتقوية بصيلاته. كيف يعمل السكر على فروة الرأس؟يعتمد استخدام السكر على قوامه الحبيبي، إذ يساعد التدليك اللطيف على إزالة بعض الخلايا الميتة والتراكمات الموجودة على سطح فروة الرأس، بينما يقوم الشامبو بتنظيف المنطقة وإزالة البقايا بعد ذلك.وقد يكون هذا النوع من التقشير مفيداً خصوصاً للأشخاص الذين يستخدمون بكثرة الزيوت أو الشامبو الجاف أو مستحضرات تصفيف الشعر، إذ يمكن أن تتراكم بقايا هذه المنتجات مع الوقت.لكن الإفراط في التقشير أو الفرك بقوة قد يؤدي إلى تهيج فروة الرأس، والتسبب بالجفاف أو الاحمرار والحكة.هل يساعد السكر على نمو الشعر؟لا توجد أدلة كافية على أن السكر يحفز نمو الشعر أو يقوي البصيلات بشكل مباشر.وتتمثل فائدته المحتملة فقط في المساعدة على تنظيف سطح فروة الرأس وإزالة بعض التراكمات، لذلك لا ينبغي التعامل معه كعلاج لمشكلات مثل تساقط الشعر أو ضعف البصيلات.كيف يمكن استخدامه؟تقوم الطريقة الشائعة على خلط كمية صغيرة من السكر مع كمية من الشامبو تكفي لغسل فروة الرأس، ثم تدليك الخليط برفق باستخدام أطراف الأصابع بحركات دائرية خفيفة.وينبغي تجنب الضغط القوي أو استخدام الأظافر، لأن الهدف هو التقشير الخفيف وليس حك الجلد.كما يفضّل تحضير الخليط وقت الاستخدام بدلاً من إضافة السكر إلى عبوة الشامبو كاملة، مع الحرص على شطف فروة الرأس جيداً بعد الانتهاء.ولا يُنصح بتكرار هذه الخطوة مع كل غسلة، لأن التقشير المفرط قد يضر بالحاجز الطبيعي لفروة الرأس. متى يجب تجنب هذه الطريقة؟لا يناسب التقشير بالسكر جميع الأشخاص.فمن الأفضل تجنبه عند وجود جروح أو خدوش أو التهاب أو احمرار واضح في فروة الرأس، وكذلك لدى الأشخاص الذين يعانون من حالات جلدية مثل الأكزيما أو الصدفية أو الحساسية الشديدة.كما أن استمرار الحكة أو ظهور قشور كثيفة أو ألم أو تساقط ملحوظ للشعر يحتاج إلى تقييم السبب بدلاً من زيادة قوة التنظيف.وقد تكون هذه الأعراض مرتبطة بحالات مختلفة مثل جفاف فروة الرأس، أو القشرة، أو التهاب الجلد الدهني، أو الصدفية، أو بعض أنواع العدوى. الاعتدال هو الأساسإذا كانت فروة الرأس سليمة، يمكن استخدام السكر كوسيلة منزلية بسيطة للتقشير العرضي، بشرط أن يكون التدليك لطيفاً وألا يتم الإفراط في استخدامه.لكن في حال وجود مشكلة مستمرة في فروة الرأس، يبقى اختيار الشامبو المناسب والعلاج المخصص للحالة أكثر أهمية من الاعتماد على الخلطات المنزلية.وتتمثل الفكرة الأساسية في أن **فروة الرأس تحتاج إلى تنظيف متوازن، وليس إلى فرك قوي أو تقشير متكرر قد يؤدي إلى تهيجها بدلاً من تحسين حالتها**.

mradioiraq
هل تساعد البامية في خفض سكر الدم؟ دراسات تكشف نتائج واعدة لكن الأدلة ما تزال محدودة

مع الارتفاع المتواصل في أعداد المصابين بمرض السكري حول العالم، تتزايد محاولات البحث عن أطعمة ومكونات طبيعية قد تساعد في تحسين التحكم بمستويات السكر في الدم إلى جانب العلاج الطبي.وتشير تقديرات الاتحاد الدولي للسكري إلى أن عدد المصابين بالمرض بلغ نحو **590 مليون شخص في عام 2025**، مع توقعات بارتفاع العدد إلى قرابة **850 مليوناً بحلول عام 2050**.ويُعد السكري من النوع الثاني الأكثر انتشاراً، إذ يمثل نحو 90% من الحالات، وترتبط الإصابة به بعدد من العوامل، أبرزها زيادة الوزن، والسمنة، وقلة النشاط البدني، إلى جانب عوامل وراثية وبيئية.ومن بين الأطعمة التي جذبت اهتماماً واسعاً خلال السنوات الأخيرة **البامية**، بعدما انتشرت ادعاءات على مواقع التواصل والإنترنت بأنها قد تساعد على خفض سكر الدم.لكن الدراسات العلمية تشير إلى أن الصورة أكثر تعقيداً، فالنتائج تبدو واعدة في بعض الأبحاث، إلا أنها لا تكفي حتى الآن لاعتبار البامية علاجاً مستقلاً للسكري. ما الذي يميز البامية غذائياً؟البامية، واسمها العلمي **Abelmoschus esculentus L**، من النباتات المنتشرة في أفريقيا والشرق الأوسط ومناطق عديدة من العالم، وتتميز بقيمتها الغذائية المرتفعة.وتحتوي قرونها على الألياف والكربوهيدرات والبروتينات، إضافة إلى مجموعة من المعادن مثل البوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم والفوسفور.كما تحتوي على مركبات نباتية نشطة ذات خصائص مضادة للأكسدة، من بينها الفلافونويدات والفينولات ومركبات مثل الإيزوكيرسيترين والكيرسيتين.وتحظى المادة الصمغية الموجودة داخل قرون البامية باهتمام خاص من الباحثين، نظراً لغناها بالألياف وعديدات السكاريد. لماذا ارتبطت البامية بمرض السكري؟تشير بعض الدراسات المخبرية والحيوانية إلى أن مركبات موجودة في البامية قد تؤثر في مسارات خلوية مرتبطة باستجابة الجسم للإنسولين وتنظيم استقلاب الغلوكوز.كما بحثت دراسات أخرى إمكانية مساهمة بعض مكوناتها في دعم إفراز الإنسولين وحماية خلايا البنكرياس.لكن هذه النتائج التجريبية لا تعني بالضرورة أن التأثير نفسه سيظهر لدى الإنسان، وهو ما دفع الباحثين إلى إجراء تجارب سريرية لتقييم الفائدة بصورة أكثر دقة. ماذا قالت الدراسات على البشر؟في عام 2025، نُشرت مراجعة منهجية وتحليل تلوي في مجلة **Phytotherapy Research** شملت 6 تجارب عشوائية مضبوطة تناولت تأثير البامية لدى مرضى السكري من النوع الثاني.وأظهرت النتائج أن تناول البامية ارتبط بانخفاض في **سكر الدم الصيامي** و**السكر التراكمي HbA1c**، في حين لم يظهر تأثير واضح في مستويات الإنسولين.ورأى الباحثون أن البامية قد تكون عاملاً مساعداً ضمن النظام الغذائي والعلاج المعتاد، لكنها لا يمكن اعتبارها بديلاً عن الأدوية أو المتابعة الطبية.وتبقى قوة هذه النتائج محدودة بسبب قلة عدد الدراسات والمشاركين، إلى جانب اختلاف الجرعات وطرق استخدام البامية ومدة تناولها بين تجربة وأخرى.لا توجد جرعة علاجية معتمدةتناولت الدراسات البامية بأشكال متعددة، من بينها المسحوق والمستخلصات والكبسولات، كما جرت دراسة أجزاء مختلفة من النبات مثل القرون والبذور والقشور.ولهذا لا توجد حالياً جرعة محددة أو طريقة موحدة يمكن القول إنها الأفضل لمرضى السكري.كما أن وصفات شائعة مثل نقع البامية في الماء أو تناول مستخلصات معينة لا يمكن اعتبارها علاجاً مثبتاً ما لم تدعمها أدلة سريرية كافية. غذاء مفيد.. وليس بديلاً عن العلاجتشير الأدلة الحالية إلى أن البامية غذاء غني بالألياف والعناصر الغذائية والمركبات النباتية المفيدة، وقد تساهم ضمن نظام غذائي صحي ومتوازن في تحسين بعض مؤشرات التحكم بسكر الدم.لكن وصفها بأنها **«علاج طبيعي للسكري»** يتجاوز ما تثبته الدراسات حتى الآن.ويبقى الأساس في إدارة مرض السكري هو الالتزام بالعلاج الموصوف، والنظام الغذائي المناسب، والنشاط البدني، والمتابعة المنتظمة لمستويات السكر.وفي ضوء الدراسات الحالية، يمكن النظر إلى البامية على أنها **غذاء مساعد محتمل** ضمن نمط حياة صحي، وليس بديلاً عن العلاج الطبي.

mradioiraq
مشروب المارشميلو.. فوائد محتملة بلا مبالغة

رغم اسمه، لا علاقة **شاي المارشميلو** بالحلوى البيضاء المعروفة، بل يُحضّر من نبات الخطمي الطبي **(Althaea officinalis)**، الذي استُخدم منذ آلاف السنين في الطب التقليدي.وعاد الاهتمام بهذا المشروب مؤخرا بعد حديث عارضة الأزياء ميراندا كير عن إدخاله ضمن روتينها الصباحي، مشيرة إلى فوائده المحتملة للأمعاء والمناعة والبشرة.ويحتوي نبات الخطمي على مادة لزجة تُعرف بـ**الصمغ النباتي أو الميوسيلاج**، تتحول عند امتزاجها بالماء إلى قوام هلامي قادر على تكوين طبقة مهدئة فوق أنسجة الفم والحلق والجهاز الهضمي.ولهذا السبب، استُخدم جذر الخطمي تقليديا للمساعدة في تخفيف **السعال الجاف وتهيج الحلق وحرقة المعدة وبعض اضطرابات الجهاز الهضمي البسيطة**.وتشير بعض الدراسات المحدودة إلى أن مستخلص جذر الخطمي قد يساعد على تخفيف السعال والتهيج خلال فترة قصيرة، إلا أن الأدلة العلمية المتوفرة لا تزال غير كافية لإثبات فعاليته كعلاج طبي.أما ما يُروّج له بشأن تحسين البشرة أو علاج مشكلاتها عن طريق شرب الشاي، فلا توجد حتى الآن أدلة قوية تؤكده، رغم استخدام مستخلص الخطمي في بعض مستحضرات العناية بالبشرة.ويؤكد الخبراء أن شاي المارشميلو قد يكون مشروبا عشبيا مهدئا في بعض الحالات، لكنه لا ينبغي اعتباره بديلا للعلاج الطبي، خصوصا عند استمرار الأعراض أو شدتها.رغم الانتشار الواسع لشاي المارشميلو على منصات التواصل، فإن الأدلة العلمية المتوفرة لا تدعم تقديمه كمشروب شامل لصحة الأمعاء والبشرة والمناعة، بل تشير فقط إلى فوائد محتملة ومحدودة، خصوصا في تهدئة الحلق وبعض حالات تهيج الجهاز الهضمي.ويُحضّر المشروب عادة بنقع ملعقة صغيرة من جذر الخطمي المجفف في كوب من الماء الساخن لمدة قد تصل إلى ساعتين، ما يساعد على استخلاص المادة الهلامية الموجودة في النبات.أما المنتجات الجاهزة، فيُفضل الالتزام بتعليمات التحضير المكتوبة عليها، مع استشارة الطبيب قبل استخدامه بصورة منتظمة، خصوصا لمن يتناولون أدوية أو يعانون من أمراض مزمنة.

mradioiraq
نتفليكس توقف مشروع النسخة الأميركية من "لعبة الحبار" بقيادة ديفيد فينشر

أوقفت منصة نتفليكس Netflix تطوير أول مسلسل مشتق باللغة الإنجليزية من عالم Squid Game – لعبة الحبار، والذي كان من المنتظر أن يتولى إخراجه المخرج الأميركي ديفيد فينشر David Fincher.وبحسب تقرير نشره موقع The Playlist نقلًا عن مصادر مطلعة، فإن المشروع كان يحمل الاسم المؤقت Heckler، وظل قيد التطوير لعدة سنوات قبل أن تقرر نتفليكس عدم المضي به إلى مرحلة الإنتاج.وكان من المخطط أن يقدم المسلسل توسعًا جديدًا لعالم "لعبة الحبار" بعيدًا عن النسخة الكورية الأصلية، مع تولي دينيس كيلي Dennis Kelly، مبتكر المسلسل البريطاني Utopia، مهمة كتابة السيناريو، فيما كان من المتوقع تصوير العمل في المملكة المتحدة.وتشير المعلومات إلى أن قرار إيقاف المشروع جاء بعد تغييرات داخلية في إدارة نتفليكس وإعادة تقييم خطط الشركة المستقبلية المتعلقة بعالم Squid Game، ومع تباطؤ عملية تطوير المسلسل، انتقل فينشر إلى التركيز على مشاريع سينمائية أخرى.ويعمل المخرج حاليًا على فيلم The Adventures of Cliff Booth، الذي يعيد من خلاله التعاون مع النجم براد بيت Brad Pitt، استنادًا إلى سيناريو من كتابة كوينتن تارانتينو Quentin Tarantino.ويتناول الفيلم شخصية "كليف بوث" التي قدمها براد بيت سابقًا في فيلم Once Upon a Time in Hollywood، ما جعل المشروع الجديد أحد أبرز الأعمال التي يركز عليها فينشر حاليًا.وفي الوقت نفسه، أكدت المصادر أن ظهور النجمة كيت بلانشيت Cate Blanchett في نهاية الموسم الأصلي من "لعبة الحبار" لم يكن مرتبطًا بمشروع فينشر.وكان ظهور بلانشيت بشخصية مجنّدة أميركية في مدينة لوس أنجلوس قد أثار تكهنات واسعة حول إمكانية تمهيد المشهد لنسخة أميركية من المسلسل، إلا أن مشروع Heckler كان يتم تطويره بشكل منفصل، ولم تكن شخصيتها جزءًا منه.وبعد توقف المشروع، يبدو أن إنتاج نسخة أميركية من Squid Game لم يعد من أولويات نتفليكس في الوقت الحالي، بينما يواصل فينشر العمل على فيلمه الجديد مع براد بيت.ومن المقرر، وفق المعلومات المتداولة، أن يحصل The Adventures of Cliff Booth على عرض سينمائي محدود ابتداءً من 25 نوفمبر 2026، قبل طرحه عبر نتفليكس في 23 ديسمبر 2026.

الأكثر مشاهدة

المزيد
mradioiraq
من وصفة تقليدية إلى تريند عالمي

في كل فترة يظهر مكوّن طبيعي جديد يعد بحل مشكلات الشعر من جذورها، لكن قلة من هذه الصيحات استطاعت أن تحافظ على حضورها لسنوات كما فعل ماء الأرز.فمن منصات التواصل الاجتماعي إلى منتجات العناية بالشعر، تحول هذا السائل البسيط إلى أحد أشهر أسرار الجمال الآسيوية، خصوصاً مع الانتشار الواسع لروتين العناية الكورية الذي أعاد إحياء وصفات تقليدية عمرها مئات السنين. يعود استخدام ماء الأرز للشعر إلى تقاليد آسيوية قديمة. وقد ارتبطت شهرته خصوصاً بنساء بعض المناطق الريفية في الصين واليابان، اللواتي عُرفن بشعرهن الطويل والكثيف. ومع ازدهار صناعة الجمال الكورية وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي، انتقلت هذه الممارسة التقليدية إلى جمهور عالمي يبحث باستمرار عن حلول طبيعية للعناية بالشعر.وقد ساهمت سهولة تحضير ماء الأرز وانخفاض تكلفته في تعزيز شعبيته، إذ يكفي نقع الأرز في الماء أو غليه للحصول على سائل يمكن استخدامه كغسول أو قناع للشعر. ومع الوقت، تحولت الوصفة المنزلية البسيطة إلى ظاهرة تجميلية تتجاوز الحدود والثقافات.تكمن أهمية ماء الأرز في احتوائه على مجموعة من العناصر الغذائية التي تنتقل من حبات الأرز إلى الماء أثناء النقع أو الغلي. ويضم هذا السائل كميات متفاوتة من الأحماض الأمينية وبعض الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، إضافة إلى مركب يُعرف باسم "الإينوزيتول" الذي جذب اهتمام الباحثين في مجال العناية بالشعر.ويُعتقد أن هذه المكونات تساعد على تحسين حالة الشعرة من الخارج، وتمنحها قدراً أكبر من المرونة والقدرة على مقاومة العوامل المسببة للتلف، مثل الحرارة المتكررة الناتجة عن أدوات التصفيف أو التعرض المستمر للشمس والتلوث.رغم طبيعته البسيطة، لا يُعد ماء الأرز مناسباً بالدرجة نفسها لجميع أنواع الشعر. فبعض الأشخاص قد يستفيدون منه بشكل واضح، بينما قد يلاحظ آخرون زيادة في الجفاف أو شعوراً بخشونة الشعر عند الإفراط في استخدامه.ويرتبط ذلك باختلاف طبيعة الشعر ومستوى مساميته. فالشعر منخفض المسامية، على سبيل المثال، قد يتأثر سلباً إذا تراكمت عليه بعض المكونات النشوية الموجودة في ماء الأرز. لذلك ينصح الخبراء بالتعامل معه باعتدال ومراقبة استجابة الشعر بدلاً من استخدامه بشكل يومي أو مفرط.بين الواقع والمبالغة أن ماء الأرز يقع في منطقة وسطى بين الحقيقة والمبالغة. فهو ليس مجرد خرافة تجميلية بلا أساس، كما أنه ليس العلاج السحري الذي يضمن شعراً أطول خلال أسابيع قليلة. ما تؤكده الأدلة المتوافرة حتى الآن هو قدرته المحتملة على تحسين جودة الشعرة وتقليل التكسر، الأمر الذي قد ينعكس على مظهر الشعر وطوله مع الوقت.لذلك، يمكن اعتبار ماء الأرز إضافة مفيدة لروتين العناية بالشعر، شرط التعامل معه بتوقعات واقعية. فالشعر الصحي لا يعتمد على مكوّن واحد أو صيحة عابرة، بل هو نتيجة مجموعة من العادات والعوامل التي تعمل معاً على المدى الطويل. وبين الضجة التي يصنعها الترند الكوري وما تقوله الأبحاث العلمية، تبقى الحقيقة أبسط مما تبدو: ماء الأرز قد يساعد الشعر على أن يبدو أفضل، لكنه لا يتمتع بتأثير سحري على قوانين نموه الطبيعية.

mradioiraq
الولايات المتحدة ستحظر الملونات الغذائية الصناعية

أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، نيتَها حظر استخدام جميع الملونات الصناعية المسموح بها حاليًا في المنتجات الغذائية داخل الولايات المتحدة، في خطوةٍ تحظى بدعم خبراء الصحة وإجماعٍ سياسيٍّ نادر.وكشف مارتي مكاري، الرئيس الجديد لإدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)، خلال مؤتمرٍ صحفي، أنّ الإدارة "ستقضي فعليًّا على جميع الملونات الغذائية المُشتقة من البترول في البلاد"، مُشيرًا إلى أن الحظر سيشمل ثمانية أنواع من هذه المواد تدريجيًّا حتى نهاية عام 2026.وأضاف مكاري: "على مدار الخمسين عامًا الماضية، أصبح الأطفال الأميركيون يعيشون في بيئة ملوّثة بالمواد الكيميائية الصناعية"، مستندًا إلى دراسات تربط هذه الإضافات بفرط النشاط، ومرض السكري، وحتى السرطان.ويأتي هذا القرار بعد أن كانت الإدارة الديمقراطية السابقة قد حظرت في يناير/كانون الثاني الماضي ملونًا غذائيًّا صناعيًّا آخر يُعرف بـ"ريد 3" (Red 3) في أميركا الشمالية و"E127" في أوروبا، وهو ملون أظهرت الدراسات منذ أكثر من ثلاثين عامًا أنه يسبب السرطان لدى الحيوانات.ومن بين الملونات التي ستُحظر، تُعتبر ألوان "ريد 40" (E129)، و"ييلو 5" (E102)، و"ييلو 6" (E110)، من أكثر الألوان استخدامًا في صناعة الأغذية، وفق ما أوضح بيتر لوري، رئيس مركز العلوم في المصلحة العامة (CSPI)، لوكالة فرانس برس.وأوضح لوري أن هذه الملونات تدخل في آلاف المنتجات الغذائية كالحلوى والحبوب والصلصات والمشروبات، مُضيفًا: "ليس لأيٍّ منها قيمة غذائية، بل تُستخدم فقط لخداع المستهلك، بجعل الأطعمة تبدو أكثر احمرارًا أو زرقة، أو بإبراز مذاق الفاكهة لجعلها أكثر جاذبية تجاريًّا مما هي عليه في الحقيقة."

mradioiraq
Link Copied

© 2022 mradioiraq كل الحقوق محفوظة. صمم بواسطة
M Entertainment & Technology