الأكثر مشاهدة

المزيد
ثغرة في سماعات آبل  تحولها لجهاز تنصت
ثغرة في سماعات آبل تحولها لجهاز تنصت

كشفت ثغرة أمنية في سماعات آبل "Beats Studio Buds" عن إمكانية استغلالها في التجسس على المستخدمين، عبر خلل في تقنية الاتصال عبر البلوتوث.وتتيح الثغرة لمهاجم قريب من الجهاز استغلال هذا الخلل والاتصال بالسماعة قبل اكتمال عملية الاقتران، ما قد يمنحه إمكانية الوصول إلى الميكروفون أو تنفيذ هجمات أخرى، بحسب "Malwarebytes"..ورغم أن سماعات البلوتوث تُستخدم عادة للاستماع إلى الموسيقى وإجراء المكالمات فقط، فإن هذه الثغرة أظهرت كيف يمكن استغلال الأجهزة اليومية وتحويلها إلى أدوات مراقبة محتملة إذا وقعت في أيدي أشخاص يمتلكون المعرفة والوسائل المناسبةوتحمل الثغرة الأمنية اسم "CVE-2025-20701"، وترتبط بشرائح "Airoha" الإلكترونية، التي تستخدم في عدد واسع من منتجات الصوت اللاسلكية.وأوضح باحثون، أن الثغرة يمكن دمجها مع عيوب أخرى موجودة في المكوّن نفسه، ما يسمح للمهاجمين بتنفيذ مجموعة من الهجمات، أبرزها:التنصت عبر ميكروفونات السماعات.استخراج مفاتيح الاقتران بين الأجهزة.انتحال هوية سماعات موثوقة.اختراق الهاتف المتصل بالسماعات، بما يتيح اعتراض المكالمات، واستخراج جهات الاتصال، وتشغيل المساعدات الصوتية وغيرها من الوظائف.لكن استغلال هذه الثغرة ليس أمراً سهلاً، إذ يتطلب تنفيذ الهجوم وجود المهاجم ضمن نطاق اتصال "بلوتوث" الجهاز المستهدف، إضافة إلى امتلاكه أدوات ومعرفة تقنية متقدمة.وتعود المشكلة الأساسية إلى خلل في آلية المصادقة أثناء عملية الاقتران، حيث تتأثر الأجهزة التي لم يتم ربطها مسبقاً والتي تكون في وضع البحث عن أجهزة للاتصال.وفي الوضع الطبيعي، تُجري السماعات والهاتف عملية اقتران تنشئ مفاتيح أمان وتتحقق من هوية الطرف الآخر قبل السماح باستخدام وظائف حساسة، مثل تشغيل الميكروفون، لكن في هذه الحالة، لم تكن الأجهزة في وضع الاقتران تتحقق بشكل كافٍ من هوية الطرف الذي تتواصل معه، ما منح المهاجم فرصة لانتحال هوية جهاز موثوق والاتصال بالسماعات قبل اكتمال عملية الربط مع المستخدم.ووفقاً لوصف شركة "آبل"، فإن المهاجم الموجود ضمن نطاق "بلوتوث" يتمكن من الاستماع عبر ميكروفون جهاز لم يتم اقترانه بعد وكان يبحث بنشاط عن طلبات اتصال.كيف تحمي سماعتك؟ لمعالجة المشكلة، أطلقت "آبل" تحديثاً للبرنامج الثابت لسماعات "Beats" يحمل الإصدار "1B211"، ويتم تثبيته تلقائياً عندما تكون السماعات قريبة ومتّصلة بجهاز "آيفون" أو "آيباد" أو حاسوب "ماك".ولا يوجد زر مباشر باسم "تحديث الآن"، لكن يمكن للمستخدم التأكد من وصول التحديث عبر اتباع الخطوات التالية:افتح تطبيق "الإعدادات" على جهاز "آيفون" أو "آيباد".انتقل إلى خيار "بلوتوث".اضغط على رمز المعلومات بجوار سماعات "Beats Studio Buds".تحقق من رقم إصدار البرنامج الثابت، ويجب أن يظهر "1B211" للتأكد من تثبيت التحديث الأمني.أما إذا ظهر إصدار أقدم، فيُنصح بوضع السماعات داخل علبة الشحن بالقرب من جهاز "آيفون" أو "آيباد" أو "ماك"، مع التأكد من توفر الشحن وتشغيل "بلوتوث"، ثم الانتظار لبعض الوقت، مع إعادة التحقق لاحقاً.بدورهم، يشير خبراء الأمن إلى أن طبيعة الهجوم تجعل احتمالية استهداف المستخدمين العاديين محدودة. لكن في المقابل، فإن هذه النوعية من الثغرات تكون أكثر خطورة عند استهداف شخصيات بارزة أو أهداف محددة، لأنها توفر وسيلة محتملة للوصول إلى الصوت والاتصالات.

من وصفة تقليدية إلى تريند عالمي
من وصفة تقليدية إلى تريند عالمي

في كل فترة يظهر مكوّن طبيعي جديد يعد بحل مشكلات الشعر من جذورها، لكن قلة من هذه الصيحات استطاعت أن تحافظ على حضورها لسنوات كما فعل ماء الأرز.فمن منصات التواصل الاجتماعي إلى منتجات العناية بالشعر، تحول هذا السائل البسيط إلى أحد أشهر أسرار الجمال الآسيوية، خصوصاً مع الانتشار الواسع لروتين العناية الكورية الذي أعاد إحياء وصفات تقليدية عمرها مئات السنين. يعود استخدام ماء الأرز للشعر إلى تقاليد آسيوية قديمة. وقد ارتبطت شهرته خصوصاً بنساء بعض المناطق الريفية في الصين واليابان، اللواتي عُرفن بشعرهن الطويل والكثيف. ومع ازدهار صناعة الجمال الكورية وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي، انتقلت هذه الممارسة التقليدية إلى جمهور عالمي يبحث باستمرار عن حلول طبيعية للعناية بالشعر.وقد ساهمت سهولة تحضير ماء الأرز وانخفاض تكلفته في تعزيز شعبيته، إذ يكفي نقع الأرز في الماء أو غليه للحصول على سائل يمكن استخدامه كغسول أو قناع للشعر. ومع الوقت، تحولت الوصفة المنزلية البسيطة إلى ظاهرة تجميلية تتجاوز الحدود والثقافات.تكمن أهمية ماء الأرز في احتوائه على مجموعة من العناصر الغذائية التي تنتقل من حبات الأرز إلى الماء أثناء النقع أو الغلي. ويضم هذا السائل كميات متفاوتة من الأحماض الأمينية وبعض الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، إضافة إلى مركب يُعرف باسم "الإينوزيتول" الذي جذب اهتمام الباحثين في مجال العناية بالشعر.ويُعتقد أن هذه المكونات تساعد على تحسين حالة الشعرة من الخارج، وتمنحها قدراً أكبر من المرونة والقدرة على مقاومة العوامل المسببة للتلف، مثل الحرارة المتكررة الناتجة عن أدوات التصفيف أو التعرض المستمر للشمس والتلوث.رغم طبيعته البسيطة، لا يُعد ماء الأرز مناسباً بالدرجة نفسها لجميع أنواع الشعر. فبعض الأشخاص قد يستفيدون منه بشكل واضح، بينما قد يلاحظ آخرون زيادة في الجفاف أو شعوراً بخشونة الشعر عند الإفراط في استخدامه.ويرتبط ذلك باختلاف طبيعة الشعر ومستوى مساميته. فالشعر منخفض المسامية، على سبيل المثال، قد يتأثر سلباً إذا تراكمت عليه بعض المكونات النشوية الموجودة في ماء الأرز. لذلك ينصح الخبراء بالتعامل معه باعتدال ومراقبة استجابة الشعر بدلاً من استخدامه بشكل يومي أو مفرط.بين الواقع والمبالغة أن ماء الأرز يقع في منطقة وسطى بين الحقيقة والمبالغة. فهو ليس مجرد خرافة تجميلية بلا أساس، كما أنه ليس العلاج السحري الذي يضمن شعراً أطول خلال أسابيع قليلة. ما تؤكده الأدلة المتوافرة حتى الآن هو قدرته المحتملة على تحسين جودة الشعرة وتقليل التكسر، الأمر الذي قد ينعكس على مظهر الشعر وطوله مع الوقت.لذلك، يمكن اعتبار ماء الأرز إضافة مفيدة لروتين العناية بالشعر، شرط التعامل معه بتوقعات واقعية. فالشعر الصحي لا يعتمد على مكوّن واحد أو صيحة عابرة، بل هو نتيجة مجموعة من العادات والعوامل التي تعمل معاً على المدى الطويل. وبين الضجة التي يصنعها الترند الكوري وما تقوله الأبحاث العلمية، تبقى الحقيقة أبسط مما تبدو: ماء الأرز قد يساعد الشعر على أن يبدو أفضل، لكنه لا يتمتع بتأثير سحري على قوانين نموه الطبيعية.

mradioiraq

أخر الأخبار

المزيد
mradioiraq
رجل البخارعلى نتفليكس.. تجربة يابانية لافتة بصرياً ومحدودة درامياً

تواصل منصة «نتفليكس» توسيع حضورها العالمي عبر تقديم أعمال تستهدف شرائح متنوعة من الجمهور، من الدراما الأميركية إلى المسلسلات الكورية ذات الشعبية الواسعة، وصولاً إلى الإنتاجات اليابانية التي تحاول جذب جمهور الخيال العلمي والإثارة.وفي هذا السياق، قدمت المنصة مسلسلها الياباني الجديد «رجل البخار» (Human Vapor)، المكوّن من ثماني حلقات، وهو عمل ينتمي إلى عالم الخيال العلمي والتشويق، من إنتاج شركة «توهو» بالتعاون مع شركة الإنتاج الكورية «واو بوينت».ويضم المسلسل فريقاً إبداعياً يجمع بين المخرج الياباني شينزو كاتاياما، والكاتب والمنتج التنفيذي الكوري يون سانغ-هو، إلى جانب ريو يونغ-جاي في كتابة السيناريو. أما البطولة، فيشارك فيها شون أوغوري، ويو أوي، وسوزو هيروسي، وكينتو هاياشي، ويوتا، ويوتاكا تاكينوتشي. ويمثل العمل أول تعاون بين «نتفليكس» و«توهو»، كما يشكل التجربة التمثيلية الأولى للمغني يوتا في دور رئيسي. من فكرة كلاسيكية إلى مؤامرة حديثةتبدأ أحداث «رجل البخار» مع المحقق كينجي أوكاموتو والصحفية كيوكو كونو، اللذين يجدان نفسيهما في قلب سلسلة جرائم غامضة يرتكبها رجل يمتلك قدرة خارقة على تحويل جسده إلى غاز، ما يسمح له باختراق الحواجز والاختفاء والظهور في أماكن يصعب الوصول إليها.ومع تقدم التحقيق، تتكشف خيوط تربط هذه الجرائم بمشروع قديم يحمل اسم «وايت سنتر»، ارتبط بتجارب خطرة على أشخاص من الفئات المهمشة. ومن هنا، تتحول القصة من مطاردة قاتل غامض إلى كشف شبكة أوسع من الأسرار، تمتد إلى مؤسسات نافذة وشخصيات سياسية.وفي موازاة ذلك، يستعيد المسلسل جانباً من ماضي كيوكو وعلاقتها برجل البخار، لتتحول القضية من مجرد تحقيق صحفي وشرطي إلى حكاية شخصية تحمل ظلالاً من الألم والذاكرة.ورغم أن الفكرة ليست جديدة بالكامل، إذ يستند العمل إلى فيلم «رجل البخار» للمخرج إيشيرو هوندا، أحد أبرز أسماء سينما الوحوش اليابانية، فإن النسخة الجديدة لا تسعى إلى إعادة إنتاج الفيلم كما هو، بل تستخدم فكرته الأساسية كنقطة انطلاق لبناء قصة مختلفة. مؤثرات بصرية قوية وسيناريو أقل تماسكاًأبرز ما ينجح فيه المسلسل هو تحويل قدرة «رجل البخار» إلى تجربة بصرية لافتة. فمشاهد التحول إلى غاز، واختراق الجدران، والمطاردات، والظهور المفاجئ، صُممت بطريقة تمنح الشخصية حضوراً قوياً وتضيف إلى العمل قدراً واضحاً من الإثارة البصرية.ويرجع ذلك إلى التحضير الطويل الذي قامت به شركة «شيروغومي» المسؤولة عن المؤثرات البصرية، إذ بدأت العمل على شكل الشخصية قبل التصوير بنحو عام ونصف. كما استعانت بفناني مانغا لإنتاج مئات التصورات البصرية قبل تطويرها رقمياً، تحت إشراف ماسانوري تاكاهاشي، الذي سبق أن عمل على مؤثرات فيلم «غودزيلا ناقص واحد».لكن قوة الصورة لا تنعكس بالقدر نفسه على مستوى الكتابة. فالمسلسل يبدو أكثر إحكاماً في جانبه البصري منه في بنائه الدرامي، إذ تخفف المؤثرات من محدودية السيناريو لكنها لا تخفيها بالكامل.وفي النهاية، يقدم «رجل البخار» تجربة يابانية بطابع متأمرك، تبتعد إلى حد كبير عن روح العمل الأصلي، وتحاول الاقتراب من مسلسلات الإثارة السياسية الحديثة من خلال بناء المؤامرة وتدرج كشف الأسرار. غير أن العمل لا يبلغ مستوى الإحكام الفني والسياسي الذي يميز نماذج مثل «سجل إجرامي» و«خيول بطيئة»، ليبقى مسلسلاً جذاباً بصرياً، لكنه أقل إقناعاً على مستوى الحكاية.

mradioiraq
لامين يامال: أنا ومبابي الأفضل في العالم وأستحق الكرة الذهبية 2026

أكد النجم الإسباني **لامين يامال**، لاعب برشلونة ومنتخب إسبانيا، أنه يرى نفسه والفرنسي **كيليان مبابي**، مهاجم ريال مدريد، أفضل لاعبين في العالم حالياً، مشيراً إلى أنه يستحق التتويج بجائزة **الكرة الذهبية 2026** بعد موسم حافل بالإنجازات.وقال يامال، البالغ من العمر 19 عاماً، في مقابلة مع قناة «موفيستار بلس»:«لمن سأمنح الكرة الذهبية؟ لأفضل لاعب في العالم. ولمن سيمنحونها؟ هذه قصة أخرى».وأضاف: «أعتقد بصراحة أنني أستحقها هذا العام بالنظر إلى ما حققته من ألقاب. بالنسبة لي، مبابي وأنا أفضل لاعبين في العالم، وكل من يشاهد المباريات يعرف ذلك».وساهم يامال في احتفاظ برشلونة بلقب الدوري الإسباني، كما لعب دوراً بارزاً مع منتخب إسبانيا في التتويج بكأس العالم هذا الصيف، ما عزز حظوظه في المنافسة على أبرز جائزة فردية في كرة القدم. وكان النجم الإسباني قد تحدث بنبرة أكثر تحفظاً خلال مؤتمر صحافي سابق، إذ أكد أنه يملك فرصة حقيقية للفوز بالجائزة بعد موسم وصفه بـ«الاستثنائي»، لكنه شدد على أنه لن يحاول التأثير في المصوتين. مبابي ينافس بقوة وفي المقابل، عزز كيليان مبابي حضوره ضمن قائمة أبرز المرشحين للفوز بالجائزة بعد موسم فردي لافت.وأنهى قائد المنتخب الفرنسي الموسم هدافاً للدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا وكأس العالم، رغم عدم نجاح ريال مدريد في التتويج بأي لقب كبير.كما يبرز اسم المهاجم الإنجليزي **هاري كين**، نجم بايرن ميونخ، ضمن دائرة أبرز المنافسين على الجائزة.ومن المقرر إقامة حفل تسليم الكرة الذهبية يوم **26 أكتوبر** في لندن، ما يمنح أبرز المرشحين مزيداً من الوقت لتعزيز حظوظهم قبل الإعلان عن الفائز.

Link Copied

© 2022 mradioiraq كل الحقوق محفوظة. صمم بواسطة
M Entertainment & Technology