صحة

mradioiraq
علاج فقر الدم بالأكل والإجراءات المناسبة

 يسبب فقر الدم حالة من التعب المزمن، وانخفاض الطاقة وضيق التنفس وغير ذلك من الأعراض. وإذا ما لم يتمّ علاجه قد يؤدي إلى حالات صحية أكثر خطورة. علماً أن الأطعمة الغنية بالحديد وفيتامين بي9 B9 وفيتامين بي12 B12 هي أطعمة ممتازة لعلاج فقر الدم.في الآتي علاج فقر الدم بالأكل المناسب وبتجنّب بعض العناصر الغذائية التي تقلل من امتصاص الجسم للحديد، فهي مفيدة للعروس التي تعاني من فقر الدم:3 أنواع من فقر الدمأنواع فقر الدم مختلفة، وهي كالآتي:- فقر الدم بسبب نقص الحديد.- فقر الدم بسبب نقص فيتامين B12 (وهو ما يسمى بـ فقر الدم الخبيث).- فقر الدم بسبب نقص فيتامين B9.نظام غذائي مضادّ لفقر الدميجب أن يتضمن النظام الغذائي الذي يعالج فقر الدم، بعض العناصر الغذائية وشطب أخرى:- استهلاك اللحوم أو الأسماك لمحاربة فقر الدم، فإنَّ أول ما يجب فعله هو اتباع نظام غذائي غني بالحديد وفيتامين B9 و B12. في حالة الإصابة بفقر الدم، يوصى بتناول حصتين من الدواجن والأسماك بالإضافة إلى 4 حصص من اللحوم أسبوعياً.- تناول معدلات جيدة من فيتامين سي C يومياً؛- زيادة استهلاك الفاكهة والخضراوات، فهي مصدر مهم لفيتامين B9 و B12 وتحتوي أيضاً على فيتامين C الذي يسهّل امتصاص الجسم للحديد؛- خفض استهلاك مشروبات الكافيين مثل القهوة والشاي، التي تقلل من امتصاص الحديد في الجسم؛- تناول الألياف: تساعد الألياف الغذائية في محاربة فقر الدم لأنها غنية بالحديد وفيتامين B9. اختاري الحبوب المصنوعة من القمح الكامل وتناولي 14 حصة من الحبوب الكاملة و7 حصص من الحبوب المدعّمة بالحديد و3 حصص من البقوليات كل أسبوع.- تجنّب الأدوية التي تقلل من حموضة المعدة، فهي يمكن أن تسبب فقر الدم لأنها تتداخل مع امتصاص الحديد؛- الانتباه إلى الأنظمة الغذائية النباتية، فهي فقيرة بالحديد؛- الابتعاد عن الأغذية المصنّعة، والحبوب المكررة؛- شرب شاي القراص، فهو علاج منزلي فعّال لفقر الدم. صبّي 3 جم من نبات القراص في 1 لتر من الماء المغلي لمدة ربع ساعة. ثم اشربي طوال اليوم. يمكنك أيضاً إضافة أزهار البرتقال إليها.أعراض فقر الدمنلاحظ بشكل عام لدى الشخص المصاب بفقر الدم الأعراض الآتية:- شحوب الجلد؛- أطراف باردة؛- ضيق في التنفس عند المجهود؛- سرعة ضربات القلب (عدم انتظام دقات القلب)؛- التعب؛- الصداع والدوخة وطنين في الأذن؛- ألم في الجسم؛- ظهور اضطرابات بصرية.علماً أن أعراض فقر الدم المزمن، قد تختلف عن تلك الآنفة الذكر.

mradioiraq
كل ما تريدين معرفته عن تكميم المعدة والمخاطر التابعة للعملية

ينتج عن البدانة أو السمنة أمراض خطيرة مثل أمراض القلب والسكري والسرطان وغيرها؛ لذلك يلجأ البعض وبناء على مشورة الطبيب بإجراء جراحة تكميم المعدة من أجل تجنّب الإصابة بالأمراض، أو تجنّب مضاعفاتها في حال كان وجدت.لكن عملية تكميم المعدة لها مخاطر عالية، قد تصل إلى حدّ الوفاة مثلما حصل مع نجل المطرب جورج وسوف الراحل الشاب وديع وسوف.عملية تكميم المعدة: ما هي فوائدها الصحية؟يؤدي تقليص حجم المعدة إلى تحديد مقدار الطعام الذي يمكن للشخص تناوله. كما أن هذا الإجراء الطبي يؤدي إلى تغييرات هرمونية تساعد على إنقاص الوزن، وتساهم أيضاً في التقليل من الحالات المرضية المرتبطة بزيادة الوزن، مثل ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكولسترول، وانقطاع التنفس الليلي، وأمراض القلب والسكتة الدماغية ومرض السكري من النوع الثاني، والعقم...وعادةً ما يتم تنفيذ تكميم المعدة بوساطة المنظار، من خلال إدخال أدوات دقيقة عبر شقوق صغيرة متعددة في الجزء العلوي من البطن. أثناء إجراء تكميم المعدة، يتم استئصال نحو 80% من المعدة مع الإبقاء على جزء منها يشبه الأنبوب وفي حجم وشكل ثمرة الموز.مخاطر عملية تكميم المعدةمثلها مثل أي جراحة كبرى، تنطوي جراحة تكميم المعدة على مخاطر صحية محتملة، سواء على المدى القريب أو البعيد، وقد تصل إلى حدّ الوفاة، لكن في حالات نادرة. وهذه المخاطر تشمل:- حصول نزيف حادّ؛- جلطات دموية؛- الإصابة بالعدوى؛- ردّ فعل عكسيّ للتخدير؛- مشاكل في الرئة أو التنفس؛- حدوث تسرب من حافة المعدة المقطوعة.هذا في حين يمكن أن تحصل مضاعفات ومخاطر طويلة المدى لها صلة بجراحة تكميم المعدة، مثل:- انسداد مَعدي مَعوي؛- حالات فتق؛- الارتجاع المعدي المريئي (حموضة المعدة)؛- نقص سكر الدم؛- سوء التغذية؛- القيء؛- الموت، لكن في حالات نادرة جداً.مضاعفات عملية التكميميُطلب من المريض تناول السوائل والطعام المهروس لفترة معينة، كما يُطلب منه تناول الفيتامينات المتعددة مرتين يومياً، ومكمل غذائي من الكالسيوم مرة يومياً، مع حقنة فيتامين بي 12 B12 مرة شهرياً، ولمدى الحياة.ويجب على المريض الخضوع لفحوص طبية متكررة لمراقبة حالته الصحية خلال الأشهر الأولى التي تلي الجراحة.وربما تطرأ على جسم المريض الذي خضع لجراحة التكميم بعض المضاعفات التغييرات الناتجة عن تفاعل جسمه مع فقدان الوزن السريع بين 3-6 أشهر بعد الجراحة تكميم المعدة، ولعل أبرزها:- آلام الجسم؛- الشعور التعب (مثلما يحدث في حالة الإصابة بالإنفلونزا)؛- الإحساس ببرودة الجسم؛- جفاف الجلد؛- ترقق الشعر وتساقطه؛- تغييرات في الحالة المزاجية.

mradioiraq
تأثير السوشيال ميديا على الصحة النفسية لا يُستهان به

 أصبحت السوشيال ميديا جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فمنذ أكثر من 15 عاماً بدأت مواقع التواصل الاجتماعي في اجتذاب عدد كبير من الشباب والمراهقين وحتى البالغين، كونهم في حاجة إلى رفقة الآخرين ليزدهروا في الحياة. ويمكن للتواصل الاجتماعي مع الآخرين أن يخفف من التوتر والقلق والاكتئاب، ويعزز تقدير الذات، ويوفر الراحة والمتعة، ويمنع الشعور بالوحدة، بل ويضيف سنوات إلى حياتكِ. لكن على المقلب الآخر، يمكن أن يشكل الافتقار إلى الروابط الاجتماعية القوية في عالم الواقع خطراً كبيراً على صحتكِ النفسية، حيث لا يمكن أبداً أن تكون وسائل التواصل الاجتماعي بديلاً للتواصل البشري في العالم الحقيقي. كما يساهم الاتصال الشخصي مع الآخرين في تحفيز الهرمونات التي تخفف من التوتر وتجعلك تشعرين بأنك أكثر سعادة وصحة وإيجابية.فإذا كنت تقضين وقتاً طويلاً على وسائل التواصل الاجتماعي وتحكم مشاعر الحزن أو عدم الرضا أو الإحباط أو الوحدة على حياتكِ، فقد يكون الوقت قد حان لإعادة فحص عاداتك عبر الإنترنت وإيجاد توازن أكثر صحة.الجوانب السلبية للسوشيال ميديالا تتوفر الكثير من الأبحاث لتحديد العواقب طويلة المدى للسوشيال ميديا على صحتنا النفسية، سواء كانت جيدة أو سيئة. وقد وجدت دراسات متعددة صلة قوية بين قضاء وقت طويل في متابعة وسائل التواصل الاجتماعي وزيادة خطر الإصابة بالاكتئاب والقلق والوحدة وإيذاء النفس، وحتى الأفكار الانتحارية.وقد تروج وسائل التواصل الاجتماعي لتجارب سلبية، مثل:- عدم الرضا عن حياتكِ أو مظهركِحتى ولو كنتِ تعلمين أن الصور التي تشاهدينها على وسائل التواصل الاجتماعي يتم التلاعب بها، فلا يزال من الممكن أن تجعلكِ تشعرين بعدم الأمان بشأن مظهرك أو ما يحدث في حياتكِ الخاصة.وبالمثل نحن جميعاً ندرك أن الأشخاص الآخرين يميلون إلى مشاركة الجوانب البارزة والمشرقة في حياتهم، ونادراً ما يشاركون الجوانب السلبية أو التجارب المزعجة التي يمرون بها، لكن هذا لا يقلل من مشاعر الحسد وعدم الرضا عندما تتصفحين صور صديقتكِ أو صديقكِ في عطلة على شاطئ استوائي أو تقرأين عن ترقيته الجديدة في العمل.-الخوف من فقدان وسائل التواصل الاجتماعي (FOMO)يمكن لحالة التعود والخوف من فقدان وسائل التواصل الاجتماعي التي يُطلق عليها FOMO إجباركِ على التقاط هاتفكِ كل بضع دقائق للتحقق من وجود تحديثات، أو الاستجابة بشكل إلزامي لكل تنبيه، فحتى لو كان ذلك يعني المخاطرة أثناء القيادة، أو تفويت النوم في الليل، أو إعطاء الأولوية للتفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي على علاقات العالم الحقيقي.وربما تشعرين بالقلق من استبعادكِ من المحادثة في المدرسة أو العمل إذا فاتتكِ آخر الأخبار على وسائل التواصل الاجتماعي، أو ربما تشعرين أن علاقاتكِ ستتأثر إذا لم تشاركي أو تقومي بالرد عليها على الفور، أو قد تشعرين بالقلق من أن تفوتكِ دعوة، أو الشعور بأن الأشخاص الآخرين يقضون وقتاً أفضل منك.السوشيال ميديا مثل فيسبوك وإنستغرام تؤدي إلى تفاقم المشاعر بأنَّ الآخرين يتمتعون بمزيد من المرح أو يعيشون حياة أفضل مما أنتِ عليه الآن، ويمكن أن تؤثر فكرة أنكِ تفوتين أشياء معينة على احترامكِ لذاتكِ وتثير لديك القلق، وتغذي استخداماً أكبر لوسائل التواصل الاجتماعي، مثل التعلق المرضي.-العزلةوجدت دراسة في جامعة بنسلفانيا أن الاستخدام المفرط للفيسبوك وسناب شات وإنستغرام يزيد إلى حدٍّ ما من الشعور بالوحدة. وعلى العكس من ذلك، وجدت الدراسة أن الحدّ من استخدام الوسائط الاجتماعية يمكن أن يجعلكِ في الواقع تشعرين بوحدة أقل وعزلة ويحسّن صحتكِ العامة.-الاكتئاب والقلقيحتاج البشر إلى الاتصال وجهاً لوجه ليكونوا أصحاء عقلياً، ولا شيء يقلل من التوتر ويعزز مزاجك بشكل أسرع أو أكثر فاعلية من التواصل المباشر مع شخص يهتم بكِ في محيطكِ الواقعي، لذلك كلما أعطيت الأولوية للتفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي على العلاقات الشخصية، زاد احتمال إصابتكِ باضطرابات المزاج أو تفاقمها مثل القلق والاكتئاب.-التنمر الإلكترونيأفاد حوالي 10 في المائة من المراهقين أنهم تعرّضوا للتنمر على السوشيال ميديا، فيما العديد من المستخدمين الآخرين يتعرضون لتعليقات مسيئة. يمكن أن تكون منصات السوشيال ميديا مثل تويتر نقاطًا ساخنة لنشر الشائعات الجارحة والأكاذيب وسوء المعاملة التي يمكن أن تترك ندوبًا عاطفية دائمة.-المعاناة من مشاكل النومهل تتصفحين السوشيال ميديا قبل النوم الليل، أو عند الاستيقاظ في الصباح، أو حتى عندما تستيقظين في الليل؟يمكن أن يؤدي الضوء المنبعث من الهواتف والأجهزة الأخرى إلى اضطراب نومكِ، والذي بدوره يمكن أن يكون له تأثير خطير على صحتكِ العقلية.

mradioiraq
4 مشروبات ساخنة لتقوية المناعة ومكافحة فيروسات الشتاء

يعلم كل منا أن الشتاء هو فصل سيلان الأنف ونوبات السعال والحكة في الحلق، وأمراض الجهاز التنفسي عموماً. لكن العلم يدرك فوائد بعض المشروبات الساخنة القادرة على تقوية جهاز المناعة، ومكافحة الفيروسات والبكتيريا في الجسم، وتقليل أعراض الأنف والأذن والحنجرة. إليك هذه المشروبات الأربعة الرائعة لتقوية المناعة ومكافحة فيروسات الشتاء:- حساء الدجاج لمحاربة أعراض البردحساء الدجاج أو شوربة الدجاج هو مشروب تقليدي في الولايات المتحدة خلال فصل الشتاء. ولسبب وجيه: كما أوضحت دراسة في جامعة نبراسكا (بالولايات المتحدة الأميركية) نُشرت في عام 2017، فإنَّ هذا المرق المصنوع من الدجاج والخضروات والتوابل سيكون له القدرة على تقليل الالتهابات العامة في الجسم وتسريع الشفاء في حالة التهاب البلعوم الأنفي.- شاي أعشاب الزعتر للتنفس بشكل أفضلالفوائد الصحية للزعتر معروفة منذ العصور القديمة، فقد ذكر أبقراط الملقب بـ"أبو الطب"، خصائصه كمدرٍّ للبول، مقشع، مطمث ومضادّ للسعال. نحن نعلم الآن أنه إذا كان الزعتر مفيداً لصحتك، فذلك يرجع أساساً إلى جزيئيات معينة موجودة في أزهاره وأوراقه - الثيمول، كارفاكرول، جيرانيول، لينالول ... حيث تساعد هذه الفينولات على تنظيف الجهاز التنفسي وتهدئة السعال وتوسيع على الشعب الهوائية وطرد المخاط.- شاي الكركم لتعزيز المناعةيستخدم الكركم تقليدياً في الطب الهندي والصيني منذ آلاف السنين، ويدين الكركم بخصائصه الصحية العديدة لمكونه النشط رقم واحد، وهو الكركمين. يحتوي هذا الجزيء على العديد من المزايا التي تمَّ التحقق من صحتها من قبل العلم: فهو مضادّ للأكسدة ومضادّ للسرطان ويقي نظام القلب والأوعية الدموية. من حيث المناعة، يعزز الكركمين إنتاج خلايا معينة من الجهاز المناعي (الخلايا الليمفاوية B و T، على وجه الخصوص) ويسرّع إنتاج الأجسام المضادة في حالة الإصابة.- شاي عشبة الإشنسا ضدّ فيروسات الشتاء والبكتيرياالإشنسا نبات تعود أصوله إلى أمريكا الشمالية. ينتج أزهاراً وردية جميلة: في الحديقة، إنه شديد المقاومة، ومن الأفضل زراعته في الخريف أو الربيع. يُعرف بخصائصه المناعية، فهو مضادّ للفيروسات ومضادّ للبكتيريا. يُنصح بتناول شاي الإشنسا في فصل الشتاء للوقاية من أمراض الأنف والأذن والحنجرة، ونزلات البرد والإنفلونزا والتهاب الشعب الهوائية والنزلة الصدرية.

mradioiraq
فوائد القرنفل للصدر والجهاز التنفسي لا تقدر بثمن

يعتبر القرنفل أحد أهم التوابل التي تمّ استخدامها لعدة قرون كمواد حافظة للأغذية ولأغراض صحية عديدة. تتعدّد استخداماته الطبية نظراً لما يحتوي عليه من عناصر غذائية مختلفة تشمل الفيتامينات والمعادن المفيدة لصحة الجسم، ما يجعل منه وسيلة مساعِدة على الوقاية من بعض الحالات المرضية، إضافة إلى دوره الهام في العمل على تسكين حدّة الألم.أن "أبرز الأمراض والمشكلات الصحية التنفسية التي يساعد القرنفل على مقاومتها، هي: التهاب الحلق، الزكام، الإنفلونزا، التهاب القصبات والالتهاب الرئوي". وتتابع متحدثة عن فوائد القرنفل للصدر والجهاز التنفسي عموماً في الموضوع الآتي:ما هي أهم فوائد القرنفل الصحية؟-تخفيف حدّة الربو: إحدى أبرز فوائد القرنفل للصدر أنه قد يساعد على تخفيف حدّة الربو والأعراض التي قد ترافق هذا النوع من المشاكل الصحية، إذ يحتوي كبش القرنفل وزيته على مركّبات فريدة من نوعها تتّسم بميزات قد تجعلها وصفة طبيعية جيدة للربو؛ إذ لتركيبة القرنفل قدرة محتملة على مقاومة التشنجات والتهابات المجاري التنفسية. وهذه الميزات تجعل القرنفل وصفة طبيعية يمكن أن تساعد على تحفيز استرخاء الأنسجة العضلية في الحلق، بالإضافة لمقاومة التأثير الضارّ لبعض مثيرات الحساسية على المجاري التنفسية، وهي أمور قد تسهم مجتمعة في تحسين القدرة على التنفس لمرضى الربو.- مقاومة بعض سرطانات منطقة الصدر: يساعد استعمال القرنفل على مقاومة العديد من أنواع السرطانات التي يمكن أن تصيب وتصل إلى منطقة الصدر، بالأخص الأنواع الآتية: سرطان الرئة، سرطان الثدي وسرطان المريء. كما يعُتقد أن القدرة المحتملة للقرنفل على مقاومة السرطانات تعود لمحتواه من مركّب اليوجينول الذي قد يمتلك خصائص طبيعية مقاوِمة للسرطان، بالإضافة لمحتواه من بعض مضادات الأكسدة الهامّة التي قد تقاوم الالتهابات، بما في ذلك الالتهابات التي قد تسبّب السرطان.-مقاومة فيروس كورونا: يساعد القرنفل على مقاومة فيروس كورونا وما قد يسبّبه من مضاعفات للجهاز التنفسي وللجسم، لا سيما إذا ما تمّ اللجوء إليه في المراحل الأولى من المرض، إذ يحتوي القرنفل على بعض الفلافونويدات القوية والتي قد تساعد على مقاومة الفيروس، فضلًا على أن القرنفل بطبيعة الحال يتّسم بميزات قد تجعله وصفة طبيعية جيدة لبعض مشاكل الجهاز التنفسي عموماً، إذ يساعد على مقاومة الفيروسات وتنشيط المناعة.-مقاومة نزلة البرد والتهاب الحلق: يساعد القرنفل على مقاومة بعض الالتهابات والمشاكل الصحية العابرة التي يمكن أن تصيب منطقة الصدر والجهاز التنفسي، وتُعزى فوائده للصدر في هذا الشأن غالباً لغناه وغنى زيته بمركّبات قد تسهم في مقاومة الالتهابات، طرد البلغم، تسكين آلام وتورّم الحلق، مقاومة السعال، مقاومة بعض أنواع الفيروسات، مقاومة أنواع معينة من البكتيريا التي قد تسبب بعض المشاكل التنفسية التي تؤدي الى الالتهاب الرئوي.كيفية الحصول على فوائد القرنفل-تناولي القرنفل باعتدال ضمن الحمية الغذائية.-استنشقي رائحة زيت القرنفل.-اشربي كوباً من الماء الدافئ يحتوي على قطرات من زيت القرنفل.-امضغي كبش القرنفل، هذه الطريقة تساعد بشكل خاص على تخفيف حدّة التهاب الحلق.-يتم تخفيف زيت القرنفل من خلال خلط قطرات قليلة منه مع عدة ملاعق من أحد الزيوت الناقلة مثل زيت اللوز أو زيت الزيتون، ثم يتم استعمال المزيج الناتج لتدليك منطقة الصدر، كما يمكن استخدام المزيج كذلك لتدليك الجهة الخارجية من الأنف والجيوب لمحاولة فتح المجاري التنفسية المغلقة.-لإعداد شاي القرنفل تُطحن ملعقة واحدة فقط من حبّات كبش القرنفل، ثم يُضاف القرنفل المطحون لكوب من الماء يغلي على النار. يترك المزيج ليغلي لمدة 3 دقائق، ثم يصفى الشاي من بقايا القرنفل.-يوصي البعض بشرب كوبين من شاي القرنفل يومياً لتحصيل بعض فوائد القرنفل للصدر المحتملة.

mradioiraq
الفرق بين القلق المرضي والقلق العادي

 القلق هو رد فعل طبيعي للمخاوف أو الخطر، في حين أنه قد يكون غير مريح في بعض الأحيان، ورغم ذلك، يمكن أن يبدأ القلق في التسبب في الكثير من المشاكل إذا ظهر كثيراً، أو ظهر عندما لا يكون الشخص في خطر، أو كان من الصعب إدارته.وتعدُّ اضطرابات القلق من أكثر الأمراض النفسية شيوعاً، لكن الكثير من الأشخاص يتعلم كيفية إدارة القلق والعيش بشكل جيد، في حين لا يستطيع البعض الآخر التحكم فيه، فيؤثر على نوعية حياتهم.القلق النفسي العاديهو قلق طبيعي وجزء من الإنسان، وقد لا يكون الشعور بالقلق قبل مواجهة موقف ما جيداً، ولكن يمكن التحكم فيه مع الشعور بتحسّن عند انتهاء الموقف.ومن علامات القلق النفسي الطبيعي:- أن يكون استجابة لموقف أو حدث معين.- أن يتناسب مع حالة الحدث، إذ تسبب مشكلة بسيطة القليل من القلق، بينما قد تسبب مشكلة أكبر الكثير من القلق.- أن يكون القلق واقعياً، فالقلق أو المخاوف هي استجابة لشيء يمكن أن يحدث.- أن يكون محدوداً في الزمن، إذ يبدأ القلق في التلاشي عندما يتم حل الموقف أو الحدث أو مروره. القلق المرضيهو اضطرابات القلق الناتج عن المشاكل العقلية، ويكون أقوى بكثير من القلق النفسي ويستمر لفترة أطول، ويصعب السيطرة عليه، كما يمكن أن يكون القلق المرضي عائقاً حقيقياً في حياة الناس، ويمنعهم من متابعة أنشطتهم المعتادة، فالقلق المرضي تكون علاماته:- يأتي بدون سبب، أو يظهر عندما لا يكون في خطر.- مبالغ فيه، فعلى سبيل المثال، يشعر المريض بقلق شديد بشأن قضية صغيرة جداً.- غير واقعي؛ إذ يتركز القلق أو المخاوف على المواقف أو النتائج التي من غير المرجح أن تتحقق على الإطلاق (أو تتضمن العديد من المواقف الافتراضية).- يكون القلق دائماً، فنفس الأشياء أو المواقف تثير الكثير من القلق في كل مرة، أو الشعور بالقلق في معظم الأوقات.ما هي اضطرابات القلق المرضي؟- اضطراب قلق الانفصالقلق الانفصال هو القلق بشأن الانفصال عن أحد الوالدين أو مقدم الرعاية أو أي شخص آخر مهم، فقد يشعر البعض بالقلق من فقدان أحبائهم أو القلق من المرض أو حادث ما ربما يتسبب في الانفصال.وهذه المخاوف مفرطة وتسبب الكثير من الضيق والقلق، ويمكن أن يكون مزعجاً للغاية؛ لأنه يمنع الأفراد من الذهاب إلى العمل أو المدرسة، ومقابلة الآخرين، وقضاء الوقت مع الأصدقاء، والسفر بمفردهم، وغيرها من الأنشطة المهمة.- اضطراب القلق العاميشعر الأشخاص المصابون باضطراب القلق العام بالشعور بالقلق في معظم الأيام، فهم قلقون بشأن أجزاء مختلفة من الحياة اليومية، مثل المنزل والعمل والأسرة والصحة والمال والمستقبل. ويمكن أن تتغير مسببات القلق من يوم لآخر، وهذه المخاوف متطرفة أو غير واقعية ويصعب السيطرة عليها، كما يمكن أن يُسبب القلق العام الكثير من العلامات الجسدية؛ مثل توتر العضلات، والصداع، ومشاكل المعدة، ومشاكل النوم.- اضطراب القلق الاجتماعياضطراب القلق الاجتماعي هو الخوف من المواقف الاجتماعية، وتشمل هذه المواقف المخيفة، التفاعلات الاجتماعية (مثل التحدث مع الآخرين)، والمواقف التي يشاهدك فيها الآخرون (مثل تناول الطعام وسط مجموعة)، أو المواقف التي يتعين عليك فيها الأداء أمام الآخرين. كما يشعر الأشخاص المصابون باضطراب القلق الاجتماعي بالقلق من أن الآخرين سيحكمون عليهم أو يفكرون بهم بشكل سيئ، ويمكن أن يكون اضطراب القلق الاجتماعي مدمراً للغاية، قد يكون من الصعب على الأشخاص مشاركة مهاراتهم في المدرسة أو العمل، وبناء العلاقات، والعمل على تحقيق أهدافهم.- اضطراب الهلعيعاني المصابون باضطراب الهلع من نوبات هلع غير متوقعة، ونوبات الهلع هي شعور مفاجئ وشديد بالخوف أو الخطر إلى جانب أعراض مثل خفقان القلب والتعرق والرعشة وألم الصدر والغثيان والدوخة والخدر. وتبلغ نوبات الهلع ذروتها في غضون بضع دقائق ثم تتلاشى ببطء، مثل معظم الأمراض العقلية، كما يمكن أن تختلف شدّة اضطراب الهلع كثيراً، حيث قد يعاني بعض الأشخاص من نوبة هلع من حين لآخر، بينما قد يعاني البعض الآخر من نوبات الهلع كل يوم.- رهاب الخلاءيعاني المصابون برهاب الخلاء من القلق في أماكن؛ مثل الطائرات أو وسائل النقل العام أو مراكز التسوق أو المسارح أو مواقف السيارات أو الأماكن المفتوحة الأخرى أو الزحام، وقد يشعر هؤلاء بالقلق في كل مرة يغادرون فيها المنزل، والبعض الآخر لا يستطيع مغادرة منزله على الإطلاق.علاج اضطرابات القلقيمكن علاج اضطرابات القلق بمزيج من العلاج النفسي والأدوية والمساعدة الذاتية، وفي كثير من الحالات، يُنصح بالعلاج النفسي باعتباره العلاج الأول، مع التوصية بالأدوية إذا لم يعمل العلاج النفسي من تلقاء نفسه.وتتضمن الإدارة الذاتية أشياء صغيرة تقومين بها كل يوم لتعتني بنفسك؛ مثل الأكل الجيد، والبقاء نشطة، والحصول على قسطٍ كافٍ من النوم، كما يمكن أن يكون لهذه الإستراتيجيات تأثير كبير على رفاهيتكِ.

الأكثر مشاهدة

المزيد
mradioiraq
ما الذي يمنح اللاعبين طاقة طعام النجوم في كأس العالم

تُصنف كرة القدم ضمن الرياضات التي تتطلب جهدا بدنيا عاليا، إذ تجمع بين الجري المستمر، والانطلاقات السريعة، والقفز، والالتحام، وتكرار المجهود البدني على مدار المباراة.ويختلف حجم الطاقة التي يستهلكها اللاعب تبعا لمركزه داخل الفريق، لكن الدراسات تشير إلى أن لاعب كرة القدم قد يقطع خلال 90 دقيقة مسافة تتراوح تقريبا بين 11 و13 كيلومترًا، باستثناء حارس المرمى.ولا يقتصر أثر هذا الجهد على الشعور بالإرهاق، بل يمتد إلى استنزاف مخازن الغلايكوجين في العضلات، وهي أحد مصادر الطاقة الرئيسية في الجسم. وتشير دراسات إلى أن المجهود المبذول خلال المباراة قد يستنزف مخازن الغلايكوجين بنسبة تصل إلى 47% مع نهاية الوقت الأصلي، وهو ما يؤدي غالبا إلى انخفاض تدريجي في مستوى الأداء، خاصة في الدقائق الأخيرة.ولهذا، لا تُعد التغذية بالنسبة للاعبي كرة القدم مسألة ثانوية أو تفصيلا مكملا للتدريب، بل تمثل واحدة من أهم الإستراتيجيات التي يُوصى بها لدعم الأداء عالي الشدة، وتأخير الشعور بالتعب، وتقليل احتمالات الإصابات، وتحسين قدرة اللاعب على التعافي بين المباريات.يوصي الخبراء بأن يحصل لاعب كرة القدم يوميا على ما يتراوح بين 2500 و3500 سعرة حرارية، مع مراعاة الفروق الفردية بين اللاعبين، وطبيعة مراكزهم داخل الملعب، وشدة التدريبات والمباريات.ويُفضل أن تتوزع العناصر الغذائية في وجبات اللاعبين على النحو الآتي: من 55 إلى 65% من الكربوهيدرات، ومن 12 إلى 15% من البروتين، وأقل من 30% تقريبا من الدهون.وتحتل الكربوهيدرات مكانة مركزية في النظام الغذائي للاعبين، لأنها المصدر الأهم لدعم مخزون الغلايكوجين في العضلات.وأظهرت دراسة أجراها باحثون من السويد ونُشرت نتائجها عام 2001 أن تناول أطعمة غنية بالكربوهيدرات ساعد على تحسين أداء اللاعبين خلال التمارين عالية الشدة، وزاد قدرتهم على تكرار المجهود البدني العالي بنسبة 265% مقارنة بحالات انخفاض مستويات الغلايكوجين، وهو ما ساهم في رفع الأداء وتأخير الإحساس بالتعب.ولا تقل السوائل أهمية عن الطعام، إذ يُوصى اللاعبون بالحفاظ على مستوى جيد من الترطيب، من خلال شرب نحو 500 مليلتر قبل بداية المباراة، و500 مليلتر أخرى بعد نهاية الشوط الأول.كما يُنصح بتجنب الحلويات، والأطعمة المجمدة، والمنتجات فائقة المعالجة، مع الحد من تناول الكحوليات، حفاظا على الكفاءة البدنية ومستوى الأداء.وفي عام 2023، نشر باحثون أتراك دراسة في مجلة "أبحاث وممارسات التغذية" (Nutrition Research and Practice) هدفت إلى بحث تأثير حمية البحر الأبيض المتوسط على الأداء البدني، من خلال اختيار أطعمة ضمن هذا النمط الغذائي بمعدل منخفض من الحمضية لمدة 15 يومًا.وأظهرت النتائج أن اتباع هذا النظام ساعد على تحسين القوة العضلية وزيادة التحمل القلبي التنفسي، كما انخفضت درجات الشعور بالتعب والإجهاد، وأصبح المشاركون قادرين على بذل مجهود لفترة أطول.تُعد البروتينات من العناصر الغذائية الأساسية للاعبي كرة القدم، إذ تساهم في بناء العضلات، والحفاظ على الكتلة العضلية، وتسريع عملية التعافي بعد المباريات والتدريبات، واستعادة القدرة على أداء المجهود البدني العالي.وتشير التوصيات إلى حاجة اللاعب إلى نحو 1.6 إلى 2.2 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميا، سواء من خلال النظام الغذائي أو عبر المكملات الغذائية عند الحاجة، على أن يكون ذلك وفقا لتوجيهات المختصين المشرفين على صحة ولياقة الفريق.أما الدهون، فلا ينبغي إغفالها في النظام الغذائي للاعبين، فهي عنصر مهم في إنتاج الطاقة ودعم وظائف الجسم، لكن يجب تناولها ضمن حدود صحية.وتوصي الإرشادات بأن تمثل الدهون ما يتراوح بين 20 و35% من إجمالي الطاقة اليومية، على ألا تتجاوز الدهون المشبعة 10%، بسبب ارتباطها بآثار سلبية على الصحة عند الإفراط في تناولها.يُعد لاعبو كرة القدم من الفئات المعرضة لنقص بعض الفيتامينات والمعادن الأساسية، نتيجة ارتفاع الجهد البدني، وزيادة التعرق، واحتياج الجسم المستمر إلى عناصر تساعده في إنتاج الطاقة وتنظيم العمليات الحيوية.لذلك، يُنصح بالحصول على هذه العناصر من مصادرها الطبيعية قدر الإمكان، أو من خلال المكملات الغذائية عند الحاجة، لكن تحت إشراف متخصصين، حتى لا يحدث نقص يؤثر في الأداء أو إفراط يسبب مشكلات صحية.

mradioiraq
كيف تؤثر مباريات كأس العالم في قلوب المشجعين؟

مع انطلاق المباريات ، تعيش جماهير واسعة ساعات من الترقب والحماس، فالمباريات لا تبدأ عند صافرة الحكم فقط، بل قبلها بساعات من الانتظار والقلق، ثم تتحول مع كل هجمة وفرصة وهدف إلى حالة عاطفية كاملة، ترتفع معها الأصوات ودقات القلوب. المباراة التي تبدو للبعض لحظة ترفيه وتشجيع، قد تمثل عبئا نفسيا وبدنيا على آخرين، خصوصا أصحاب التاريخ المرضي مع القلب والشرايين، ومرضى ارتفاع ضغط الدم والسكري.ولا يعني ذلك أن تشجيع كرة القدم خطر في ذاته، لكنه يصبح أكثر حساسية عندما يتحول الانفعال إلى توتر شديد، أو عندما يرافق المشاهدة تدخين مفرط، أو أطعمة دسمة، أو منبهات كثيرة، أو تجاهل للأدوية ومواعيدها. هنا لا يعود الأمر مجرد حماس عابر، بل استجابة فسيولوجية قد تضع القلب تحت ضغط حقيقي.هذا الارتباط بين التشجيع والهوية كان محور دراسة أجرتها جامعة ستراثكلايد في إسكتلندا خلال مباريات كأس العالم 2014، ونشرت نتائجها عام 2020، لفهم سبب اندفاع بعض مشجعي الرياضة بمشاعر قوية أثناء مشاهدة المباريات مباشرة، وعلاقة ذلك بمستويات هرمون الكورتيزول في اللعاب.وأظهرت الدراسة أن تركيزات الكورتيزول، وهو أحد أبرز هرمونات التوتر، تتغير أثناء مشاهدة مباريات كرة القدم الحية، وأن هذه التغيرات ترتبط بدرجة اندماج المشجع مع فريقه. كما رصدت الدراسة تفاعلا بين نتيجة المباراة ومستويات الكورتيزول، إذ ارتبطت مشاهدة الخسارة بارتفاع ملحوظ في تركيز هذا الهرمون.وخلص الباحثون إلى أن اندماج الهوية الجماعية مع الاستجابة الجسدية للتوتر ينتج أنماطا نفسية وفسيولوجية خاصة خلال الأحداث الرياضية الضاغطة. وبمعنى أبسط، فإن المشجع المتعلق جدا بفريقه لا يعيش المباراة بعقله ومشاعره فقط، بل بجسده أيضا.وفي الاتجاه نفسه، توصل باحثون في جامعة أكسفورد في يناير/كانون الثاني 2020 إلى وجود صلة علمية بين قوة الترابط الجماعي بين المشجعين وفريقهم وبين مستويات الكورتيزول أثناء مشاهدة كرة القدم، من دون وجود اختلافات واضحة في تركيزات الكورتيزول بين الرجال والنساء.وتكمن أهمية هذه النتائج في أن ارتفاع الكورتيزول لفترات طويلة أو تكراره مع الضغط النفسي قد يرتبط بآثار صحية متعددة، منها إضعاف جهاز المناعة، وزيادة قابلية الجسم للسعال ونزلات البرد والحساسية، إلى جانب زيادة الوزن وارتفاع ضغط الدم، وما قد يصاحب ذلك من ارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب لدى الفئات الأكثر عرضة.هذا لا يعني أن كل مشجع مهدد بدخول المستشفى بعد المباراة، لكنه يشير إلى أن الأحداث الرياضية عالية التوتر قد تترك أثرا ملموسا على الفئات الأكثر هشاشة صحيا، خاصة إذا اجتمعت معها عوامل مثل المرض المزمن، أو الانفعال الشديد، أو العادات غير الصحية أثناء المشاهدة.و أثناء التشجيع؟عندما يتابع المشجع مباراة حاسمة، يتعامل الجسم مع التوتر كأنه حالة إنذار. فيبدأ الجهاز العصبي في تنشيط استجابات داخلية هدفها إعداد الجسم لمواجهة الضغط. لكن هذه الاستجابة، التي قد تكون طبيعية في حدودها المعتدلة، قد تصبح مرهقة عند بعض المرضى.وفي دراسة قدمها قسم الصحة العامة والطب الوقائي بجامعة القاهرة، عن صحة الأوعية الدموية وإدارة المخاطر خلال استضافة كأس العالم 2022 في قطر، أشار الباحثون إلى أن مشاهدة مباراة كرة قدم مهمة قد تسبب ما يعرف بالإجهاد النفسي الحاد.هذا الإجهاد يؤدي إلى فرط تنشيط محور الغدة النخامية والغدة الكظرية، وكذلك الجهاز العصبي الودي والغدة الكظرية النخاعية. ونتيجة لذلك، يرتفع معدل ضربات القلب، ويزداد ضغط الدم، وتزداد قوة انقباض عضلة القلب، وقد تظهر اضطرابات في نظم القلب.ومع زيادة حاجة عضلة القلب إلى الأكسجين، قد يحدث اختلال بين ما يحتاجه القلب وما يصل إليه فعليا من دم وأكسجين، خصوصا لدى المصابين بتصلب الشرايين أو الذبحة الصدرية أو أمراض القلب السابقة. وهنا يمكن أن تتحول لحظة انفعال قوية إلى ألم في الصدر أو خفقان شديد أو مضاعفات أخطر.كيف تشاهد المباريات بأمان؟لا يحتاج المشجع إلى التخلي عن حماسه أو الامتناع عن متابعة فريقه، لكنه يحتاج إلى قدر من الوعي، خاصة إذا كان يعاني مرضا مزمنا أو لديه تاريخ مرضي في القلب أو الضغط أو السكري.وينصح خصوصا المرضى منهم، بتقليل أو وقف تناول المنبهات مثل الشاي والقهوة أثناء المباريات وبعدها، حتى لا تكون عاملا مساعدا في زيادة ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم.كما ينبه إلى ضرورة التوقف عن المشاهدة وطلب المساعدة الطبية فورا عند ظهور أعراض مثل ألم الصدر، أو ضيق التنفس، أو الدوخة الشديدة، أو الخفقان غير المعتاد.ومن المهم أيضا أن يلتزم مرضى القلب والضغط والسكري بأدويتهم في مواعيدها، وأن يتجنبوا الوجبات الثقيلة والمالحة والدسمة أثناء المباريات، وأن يحاولوا أخذ فترات قصيرة من الهدوء والتنفس العميق إذا شعروا بأن التوتر خرج عن السيطرة.

mradioiraq
Link Copied

© 2022 mradioiraq كل الحقوق محفوظة. صمم بواسطة
M Entertainment & Technology