منوعات

mradioiraq
هالاند يهدد البرازيل باسمه الجديد

حمل إيرلينغ هالاند اسماً مختلفاً على قميصه مع منتخب النرويج في كأس العالم مقارنة بقميصه مع نادي مانشستر سيتي، في المواجهات التي سبقت مباراة منتخب بلاده أمام البرازيل ضمن ثمن نهائي كأس العالم.على مستوى الأندية، يُكتفى بكتابة اسم "هالاند" على ظهر قميصه مع مانشستر سيتي. ومع ذلك، في كأس العالم، يظهر اسمه على القميص بصيغة "براوت هالاند"."براوت" هو لقب عائلة والدته، واسمه القانوني الكامل هو إيرلينغ براوت هالاند، ويعكس إدراج هذا الاسم تقاليد التسمية النرويجية، إذ غالباً ما تُحفظ ألقاب العائلة في الأسماء الوسطى، لا سيما من جهة الأم.وكشف هالاند أنه فخور بخلفيته العائلية، وهذه ليست المرة الأولى التي يستخدم فيها اسمه الكامل في كرة القدم، ففي وقت سابق من مسيرته، كان يُشار إليه بانتظام باسم "براوت هالاند"، قبل أن يختصره للبساطة على مستوى الأندية.كما استخدم اسم "براوت هالاند" بشكل متقطع مع منتخب النرويج في المباريات الدولية الأخيرة، لا سيما بعد مشوار تأهل الفريق لكأس العالم، على الرغم من أنه لم يكن يفعل ذلك دائماً في بداية التصفيات.يعكس هذا القرار توجهاً أوسع في ثقافة كرة القدم النرويجية، إذ يدرج اللاعبون أحياناً ألقاب عائلات أمهاتهم على قمصان المنتخب الوطني كنوع من التكريم لكلا جانبي تراثهم.

mradioiraq
من وصفة تقليدية إلى تريند عالمي

في كل فترة يظهر مكوّن طبيعي جديد يعد بحل مشكلات الشعر من جذورها، لكن قلة من هذه الصيحات استطاعت أن تحافظ على حضورها لسنوات كما فعل ماء الأرز.فمن منصات التواصل الاجتماعي إلى منتجات العناية بالشعر، تحول هذا السائل البسيط إلى أحد أشهر أسرار الجمال الآسيوية، خصوصاً مع الانتشار الواسع لروتين العناية الكورية الذي أعاد إحياء وصفات تقليدية عمرها مئات السنين. يعود استخدام ماء الأرز للشعر إلى تقاليد آسيوية قديمة. وقد ارتبطت شهرته خصوصاً بنساء بعض المناطق الريفية في الصين واليابان، اللواتي عُرفن بشعرهن الطويل والكثيف. ومع ازدهار صناعة الجمال الكورية وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي، انتقلت هذه الممارسة التقليدية إلى جمهور عالمي يبحث باستمرار عن حلول طبيعية للعناية بالشعر.وقد ساهمت سهولة تحضير ماء الأرز وانخفاض تكلفته في تعزيز شعبيته، إذ يكفي نقع الأرز في الماء أو غليه للحصول على سائل يمكن استخدامه كغسول أو قناع للشعر. ومع الوقت، تحولت الوصفة المنزلية البسيطة إلى ظاهرة تجميلية تتجاوز الحدود والثقافات.تكمن أهمية ماء الأرز في احتوائه على مجموعة من العناصر الغذائية التي تنتقل من حبات الأرز إلى الماء أثناء النقع أو الغلي. ويضم هذا السائل كميات متفاوتة من الأحماض الأمينية وبعض الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، إضافة إلى مركب يُعرف باسم "الإينوزيتول" الذي جذب اهتمام الباحثين في مجال العناية بالشعر.ويُعتقد أن هذه المكونات تساعد على تحسين حالة الشعرة من الخارج، وتمنحها قدراً أكبر من المرونة والقدرة على مقاومة العوامل المسببة للتلف، مثل الحرارة المتكررة الناتجة عن أدوات التصفيف أو التعرض المستمر للشمس والتلوث.رغم طبيعته البسيطة، لا يُعد ماء الأرز مناسباً بالدرجة نفسها لجميع أنواع الشعر. فبعض الأشخاص قد يستفيدون منه بشكل واضح، بينما قد يلاحظ آخرون زيادة في الجفاف أو شعوراً بخشونة الشعر عند الإفراط في استخدامه.ويرتبط ذلك باختلاف طبيعة الشعر ومستوى مساميته. فالشعر منخفض المسامية، على سبيل المثال، قد يتأثر سلباً إذا تراكمت عليه بعض المكونات النشوية الموجودة في ماء الأرز. لذلك ينصح الخبراء بالتعامل معه باعتدال ومراقبة استجابة الشعر بدلاً من استخدامه بشكل يومي أو مفرط.بين الواقع والمبالغة أن ماء الأرز يقع في منطقة وسطى بين الحقيقة والمبالغة. فهو ليس مجرد خرافة تجميلية بلا أساس، كما أنه ليس العلاج السحري الذي يضمن شعراً أطول خلال أسابيع قليلة. ما تؤكده الأدلة المتوافرة حتى الآن هو قدرته المحتملة على تحسين جودة الشعرة وتقليل التكسر، الأمر الذي قد ينعكس على مظهر الشعر وطوله مع الوقت.لذلك، يمكن اعتبار ماء الأرز إضافة مفيدة لروتين العناية بالشعر، شرط التعامل معه بتوقعات واقعية. فالشعر الصحي لا يعتمد على مكوّن واحد أو صيحة عابرة، بل هو نتيجة مجموعة من العادات والعوامل التي تعمل معاً على المدى الطويل. وبين الضجة التي يصنعها الترند الكوري وما تقوله الأبحاث العلمية، تبقى الحقيقة أبسط مما تبدو: ماء الأرز قد يساعد الشعر على أن يبدو أفضل، لكنه لا يتمتع بتأثير سحري على قوانين نموه الطبيعية.

mradioiraq
ماذا يحدث للقطط حين يغيب أصحابها؟ دراسة مثيرة تكشف الأمر

يعتقد كثيرون أن القطط حيوانات انفرادية، وأنها لا ترى في أصحابها سوى أدوات لتلبية احتياجاتها. لكن الدراسات الحديثة تثبت عكس ذلك. فما أهم خلاصاتها؟تشعر الكلاب بحزن شديد عندما يغادر صاحبها المنزل ويتركها وحيدة. ويعتقد أن القطط، لا تتأثر بذلك. لكن دراسة حديثة تؤكد أن هذا ليس صحيحاً بالنسبة لبعض أنواع القطط.وتشير دراسات حديثة، وفقا لتقرير نشره موقع T Online الألماني، إلى أن بعضالقطط تُقيم روابط قوية مع أصحابها، وتتأثر بغيابهم أكثر مما كان يعتقد سابقاً. فقد كشف فريق من العلماء البرازيليين، في دراسة نشرت في مجلة "PLOS ONE"، أن عُشر القطط التي شملتهم الدراسة أظهرت سلوكيات مضطربة عند تركها وحيدة. كما بيّن الباحثون أن وجود المالك يمنح القطط شعوراً أكبر بالأمان ويجعلها أكثر جرأة، في حين أن الوحدة قد تؤدي إلى اضطرابات سلوكية مشابهة لتلك التي تُلاحظ لدى الكلاب. لا تزال الأبحاث المتعلقة بالقطط في مراحلها الأولى. غير أن عدداً متزايداً من الدراسات تشير إلى قدرة هذه الحيوانات على تكوين علاقات أكثر مما كان يُعتقد سابقاً. وأظهرت تجربة أمريكية أن القطط كانت أكثر استرخاء وجرأة عندما كان أصحابها في الغرفة نفسها.وسبق أن وجدت دراسة سويدية أن القطط تسعى إلى مزيد من التواصل مع أصحابها كلما طالت فترة بقائها وحيدة. وتُصاب القطط بمشاكل سلوكية عند شعورها بالوحدة.يبدو أن المشكلات السلوكية مرتبطة ببنية المنزل حسب ما جاء في تقرير موقع T-Online، مثلاً: كان لنقص الألعاب أو غياب حيوانات أخرى في المنزل تأثير سلبي.لكن الباحثين يؤكدون أيضاً أن دراستهم تستند إلى معلومات يقدمها مُلّاك القطط: فقد يُسيئ بعضهم، على سبيل المثال، تفسير الخدش الطبيعي على الأسطح بوصفه مشكلة سلوكية. كما أن التبوّل خارج صندوق الرمل قد يكون سلوكاً طبيعياً لتحديد منطقة النفوذ، بينما قد يكون الخمول ببساطة نتيجة لكون القطط حيوانات ليلية في الغالب.وبناء على ذلك، يرى الباحثون دراستهم مجرد نقطة انطلاق لمزيد من البحث، لكنهم يؤكون بثقة أن "القطط يمكن اعتبارها شركاء اجتماعيين لمن يعتنون بها، والعكس صحيح.

mradioiraq
أبطال أوروباـ سان جيرمان يتفوق على بايرن.. فمن سيضحك أخيرًا؟

في واحدة من أكثر مباريات دوري أبطال أوروبا إثارةً وتقلّبًا، أسدل الستار في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء (28 أبريل/ نيسان 2026) على مواجهة الذهاب التاريخية في نصف النهائي بين باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ، مباراة حبست الأنفاس وفتحت كل السيناريوهات قبل لقاء الحسم.خرج باريس سان جيرمان، حامل اللقب، منتصرًا من معركة هجومية مفتوحة على أرضه أمام ضيفه الألماني بايرن ميونيخ بنتيجة مثيرة 5-4، ليضع قدمًا في النهائي، دون أن يحسم الأمور نهائيًا، مع فارق هدف وحيد فقط قبل مواجهة الإياب.عرض هجومي ناري من الفريق الباريسييدين الفريق الباريسي بهذا الانتصار المثير إلى تألق كوكبة من نجومه، حيث خطف الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا الأضواء بتسجيله ثنائية في الدقيقتين (24 و56)، قبل أن يرد عثمان ديمبيلي بثنائية حاسمة أخرى في (45+5 و59). ولم يغب البرتغالي جواو نيفيش عن الحفل التهديفي، مضيفًا هدفًا مهمًا في الدقيقة 33.بايرن لا يستسلمرغم تأخره بثلاثة أهداف في فترات من اللقاء، أظهر بايرن ميونيخ شخصية البطل الأوروبي، وقاتل حتى اللحظة الأخيرة، مقلصًا الفارق إلى هدف واحد فقط.وتوزعت أهداف بايرن بين الإنجليزي هاري كاين من ركلة جزاء (17)، والثنائي الفرنسي مايكل أوليسيه (41) ودايو أوباميكانو (65)، قبل أن يضرب الكولومبي لويس دياز في الدقيقة 69، مشعلًا فتيل الإثارة حتى صافرة النهاية.بهذه النتيجة المجنونة، تبقى جميع الاحتمالات واردة قبل مباراة الإياب الحاسمة، التي يستضيفها ملعب أليانز أرينا في ميونيخ يوم الأربعاء المقبل، حيث يكفي باريس التعادل، بينما يحتاج بايرن إلى انتصار بفارق هدفين للعبور. 

mradioiraq
لؤي علامة ومريم بو قديدة في حملة صيفية

في مشهدٍ ينبض بأناقة الصيف وروح العطلات الراقية، كشفت علامة Vilebrequin عن حملتها المحلية لتشكيلة Cruise 2026 في أبوظبي، بمشاركة لؤي علامة وعارضة الأزياء مريم بو قديدة. حملةٌ تعيد تعريف مفهوم الإجازة، ليس كفترة زمنية عابرة، بل كأسلوب حياة يومي يجمع بين البساطة، الحرية، ولمسات الفخامة العفوية.تلتقط الحملة أجواء الشاطئ بكل تفاصيله الساحرة، من ضوء الصباح الناعم حتى الساعة الذهبية، حيث تنعكس أشعة الشمس على إطلالات تنبض بالحيوية. ويجسد لؤي علامة ومريم بو قديدة هذه الرؤية بأسلوب طبيعي غير متكلّف، يعكس مفهوماً حديثاً للأزياء البحرية التي تجمع بين الراحة والأناقة. مشاهد الحملة تنسج قصة من السكينة والانسيابية، حيث تتحول اللحظات اليومية إلى تجربة عطلة متكاملة.تتميّز تشكيلة Cruise 2026 بخاماتها الخفيفة وتصاميمها المتعددة التي تتناغم مع إيقاع الحياة المعاصرة. فهي قطع مرنة ترافق مرتديها من السفر إلى الاسترخاء، ومن الشاطئ إلى النشاطات اليومية، دون أن تفقد هويتها المرحة. هذه المجموعة تعكس قدرة الدار على المزج بين العملية والرفاهية، مقدّمة أزياء تتماشى مع أسلوب حياة نشط دون التنازل عن الأناقة.منذ انطلاقتها في سان تروبيه عام 1971، نجحت Vilebrequin في ترسيخ مفهوم جديد لملابس العطلات، مقدّمة أكثر من 50 تشكيلة صيفية تعكس روح البهجة والحرية. واليوم، تواصل العلامة حضورها العالمي في أكثر من 65 دولة، مع التزام واضح بالاستدامة من خلال اعتماد أقمشة صديقة للبيئة وعمليات تصنيع مسؤولة. رؤية تمتد إلى ما هو أبعد من الموضة، لتشمل الحفاظ على التراث البحري والارتقاء بتجربة العطلات نحو آفاق أكثر وعياً وجمالاً.

mradioiraq
نكتة تحولت إلى أزمة سياسية ماذا قال جيمي كيميل عن ميلانيا ترامب؟

طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شبكة "ABC" بطرد المذيع جيمي كيميل على خلفية سخرية الأخير من السيدة الأولى ميلانيا ترامب. قدم جيمي كيميل خلال عرض ساخر مرتبط بحفل مراسلي البيت الأبيض تضمن إشارات مباشرة إلى عائلة ترامب، وقال كيميل في أحد تعليقاته إن ميلانيا ترامب تظهر "بإشراقة أرملة مرتقبة"، في سياق نكات سياسية مثيرة للجدل.أضاف كيميل تعليقات أخرى ساخرة حول الموقف الصحي للرئيس الأمريكي مستخدماً أسلوباً ساخراً اعتاد تقديمه في برامجه الليلية.من ناحيته، وصف ترامب في منشور عبر منصة "تروث سوشيال" ما تلفظ به كيميل بأنه "دعوة حقيرة للعنف"، وذلك بعد أن أطلق المذيع نكتة خلال محاكاة ساخرة لعشاء مراسلي البيت الأبيض، واصفاً ميلانيا بأنها تبدو "كأرملة تنتظر قدرها".تزامن هذا التصعيد مع بيان شديد اللهجة أصدرته ميلانيا ترامب عبر منصة "X"، اعتبرت فيه كلمات كيميل غير كوميدية ومسببة للتآكل، بل تزيد من حدة المرض السياسي في أمريكا.كما شددت السيدة الأمريكية الأولى على ضرورة منع أمثال كيميل من دخول المنازل لنشر الكراهية، متهمة إياه بالجبن والاختباء خلف الشبكة التي توفر له الحماية.ويأتي هذا التوتر بعد أيام قليلة من حادث أمني تطلب إجلاء الرئيس وعائلته، حيث ربطت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارولين ليفيت، بين خطاب كيميل وبين تحريض الأشخاص على ارتكاب أعمال عنف. اللافت أن هذه ليست المرة الأولى التي يجد فيها كيميل نفسه في مواجهة مفتوحة مع الإدارة الأمريكية، فقد سبق أن استهدفه رئيس لجنة الاتصالات الفيدرالية برندان كار علناً، إثر تعليقات أدلى بها كيميل عقب اغتيال الناشط المحافظ تشارلي كيرك. وقتها، أوقفت محطات تابعة لـABC بث برنامجه، قبل أن تتراجع الشبكة عن قرارها بعد أسبوع واحد فقط، وسط موجة دعم شعبي واسعة للمقدم الساخر.من ناحية أخرى، تُلقي هذه الأزمة بظلالها مجدداً على شركة Disney، التي تمر بمرحلة انتقالية حساسة منذ تولي المدير التنفيذي الجديد جوش دي أمارو قيادتها الشهر الماضي خلفاً لبوب إيغر. وتُمثل ردة فعل الشركة هذه المرة اختباراً مبكراً وحقيقياً لنهجها في التعامل مع الضغوط الرئاسية، في ظل مراقبة واسعة لكيفية استجابة كبرى الشركات لهذا النوع من المواجهات، بحسب شبكة "سي إن إن".

الأكثر مشاهدة

المزيد
mradioiraq
من وصفة تقليدية إلى تريند عالمي

في كل فترة يظهر مكوّن طبيعي جديد يعد بحل مشكلات الشعر من جذورها، لكن قلة من هذه الصيحات استطاعت أن تحافظ على حضورها لسنوات كما فعل ماء الأرز.فمن منصات التواصل الاجتماعي إلى منتجات العناية بالشعر، تحول هذا السائل البسيط إلى أحد أشهر أسرار الجمال الآسيوية، خصوصاً مع الانتشار الواسع لروتين العناية الكورية الذي أعاد إحياء وصفات تقليدية عمرها مئات السنين. يعود استخدام ماء الأرز للشعر إلى تقاليد آسيوية قديمة. وقد ارتبطت شهرته خصوصاً بنساء بعض المناطق الريفية في الصين واليابان، اللواتي عُرفن بشعرهن الطويل والكثيف. ومع ازدهار صناعة الجمال الكورية وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي، انتقلت هذه الممارسة التقليدية إلى جمهور عالمي يبحث باستمرار عن حلول طبيعية للعناية بالشعر.وقد ساهمت سهولة تحضير ماء الأرز وانخفاض تكلفته في تعزيز شعبيته، إذ يكفي نقع الأرز في الماء أو غليه للحصول على سائل يمكن استخدامه كغسول أو قناع للشعر. ومع الوقت، تحولت الوصفة المنزلية البسيطة إلى ظاهرة تجميلية تتجاوز الحدود والثقافات.تكمن أهمية ماء الأرز في احتوائه على مجموعة من العناصر الغذائية التي تنتقل من حبات الأرز إلى الماء أثناء النقع أو الغلي. ويضم هذا السائل كميات متفاوتة من الأحماض الأمينية وبعض الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، إضافة إلى مركب يُعرف باسم "الإينوزيتول" الذي جذب اهتمام الباحثين في مجال العناية بالشعر.ويُعتقد أن هذه المكونات تساعد على تحسين حالة الشعرة من الخارج، وتمنحها قدراً أكبر من المرونة والقدرة على مقاومة العوامل المسببة للتلف، مثل الحرارة المتكررة الناتجة عن أدوات التصفيف أو التعرض المستمر للشمس والتلوث.رغم طبيعته البسيطة، لا يُعد ماء الأرز مناسباً بالدرجة نفسها لجميع أنواع الشعر. فبعض الأشخاص قد يستفيدون منه بشكل واضح، بينما قد يلاحظ آخرون زيادة في الجفاف أو شعوراً بخشونة الشعر عند الإفراط في استخدامه.ويرتبط ذلك باختلاف طبيعة الشعر ومستوى مساميته. فالشعر منخفض المسامية، على سبيل المثال، قد يتأثر سلباً إذا تراكمت عليه بعض المكونات النشوية الموجودة في ماء الأرز. لذلك ينصح الخبراء بالتعامل معه باعتدال ومراقبة استجابة الشعر بدلاً من استخدامه بشكل يومي أو مفرط.بين الواقع والمبالغة أن ماء الأرز يقع في منطقة وسطى بين الحقيقة والمبالغة. فهو ليس مجرد خرافة تجميلية بلا أساس، كما أنه ليس العلاج السحري الذي يضمن شعراً أطول خلال أسابيع قليلة. ما تؤكده الأدلة المتوافرة حتى الآن هو قدرته المحتملة على تحسين جودة الشعرة وتقليل التكسر، الأمر الذي قد ينعكس على مظهر الشعر وطوله مع الوقت.لذلك، يمكن اعتبار ماء الأرز إضافة مفيدة لروتين العناية بالشعر، شرط التعامل معه بتوقعات واقعية. فالشعر الصحي لا يعتمد على مكوّن واحد أو صيحة عابرة، بل هو نتيجة مجموعة من العادات والعوامل التي تعمل معاً على المدى الطويل. وبين الضجة التي يصنعها الترند الكوري وما تقوله الأبحاث العلمية، تبقى الحقيقة أبسط مما تبدو: ماء الأرز قد يساعد الشعر على أن يبدو أفضل، لكنه لا يتمتع بتأثير سحري على قوانين نموه الطبيعية.

mradioiraq
الولايات المتحدة ستحظر الملونات الغذائية الصناعية

أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، نيتَها حظر استخدام جميع الملونات الصناعية المسموح بها حاليًا في المنتجات الغذائية داخل الولايات المتحدة، في خطوةٍ تحظى بدعم خبراء الصحة وإجماعٍ سياسيٍّ نادر.وكشف مارتي مكاري، الرئيس الجديد لإدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)، خلال مؤتمرٍ صحفي، أنّ الإدارة "ستقضي فعليًّا على جميع الملونات الغذائية المُشتقة من البترول في البلاد"، مُشيرًا إلى أن الحظر سيشمل ثمانية أنواع من هذه المواد تدريجيًّا حتى نهاية عام 2026.وأضاف مكاري: "على مدار الخمسين عامًا الماضية، أصبح الأطفال الأميركيون يعيشون في بيئة ملوّثة بالمواد الكيميائية الصناعية"، مستندًا إلى دراسات تربط هذه الإضافات بفرط النشاط، ومرض السكري، وحتى السرطان.ويأتي هذا القرار بعد أن كانت الإدارة الديمقراطية السابقة قد حظرت في يناير/كانون الثاني الماضي ملونًا غذائيًّا صناعيًّا آخر يُعرف بـ"ريد 3" (Red 3) في أميركا الشمالية و"E127" في أوروبا، وهو ملون أظهرت الدراسات منذ أكثر من ثلاثين عامًا أنه يسبب السرطان لدى الحيوانات.ومن بين الملونات التي ستُحظر، تُعتبر ألوان "ريد 40" (E129)، و"ييلو 5" (E102)، و"ييلو 6" (E110)، من أكثر الألوان استخدامًا في صناعة الأغذية، وفق ما أوضح بيتر لوري، رئيس مركز العلوم في المصلحة العامة (CSPI)، لوكالة فرانس برس.وأوضح لوري أن هذه الملونات تدخل في آلاف المنتجات الغذائية كالحلوى والحبوب والصلصات والمشروبات، مُضيفًا: "ليس لأيٍّ منها قيمة غذائية، بل تُستخدم فقط لخداع المستهلك، بجعل الأطعمة تبدو أكثر احمرارًا أو زرقة، أو بإبراز مذاق الفاكهة لجعلها أكثر جاذبية تجاريًّا مما هي عليه في الحقيقة."

mradioiraq
Link Copied

© 2022 mradioiraq كل الحقوق محفوظة. صمم بواسطة
M Entertainment & Technology