بروكلين بيكهام يكسر صمته ويتهم عائلته بمحاولة تدمير زواجه

اخبار / 2026-01-21
بروكلين بيكهام يكسر صمته ويتهم عائلته بمحاولة تدمير زواجه

بعد أشهر طويلة من التكهنات حول توتر العلاقة بين بروكلين بيكهام Brooklyn Beckham و نيكولا بيلتز بيكهام Nicola Peltz Beckham من جهة، ووالديه ديفيد بيكهام David Beckham و فيكتوريا بيكهام Victoria Beckham من جهة أخرى، قرر بروكلين أخيراً كسر صمته برسالة صادمة وطويلة نشرها عبر إنستغرام Instagram، كاشفاً ما وصفه بمحاولات مستمرة من عائلته لتخريب علاقته الزوجية باسم الصورة العامة والاهتمام الإعلامي.


في سلسلة ستوريز متتالية على انستغرام، اختار بروكلين أن يروي ما جرى بلسانه، مؤكداً أن صمته الطويل لم يكن ضعفاً، بل محاولة لحماية خصوصيته وحياته الشخصية، قبل أن يجد نفسه مضطراً للرد على ما اعتبره “أكاذيب” نُشرت في الإعلام.

استهل بروكلين رسالته بالقول إنه حاول لسنوات إبقاء هذه الأمور داخل إطار العائلة، إلا أن لجوء والديه وفريقهما الإعلامي إلى الصحافة دفعه للكلام. وأوضح أنه لا يسعى إلى مصالحة عائلية، ولا يخضع لسيطرة أحد، بل يقف للمرة الأولى في حياته مدافعاً عن نفسه، مشيراً إلى أن الصورة “المثالية” التي تُرسم عن العائلة في الإعلام ووسائل التواصل لا تعكس الحقيقة دائماً، وأن الحقيقة في النهاية لا بد أن تظهر.


في المحور الثاني من روايته، اتهم بروكلين والديه بمحاولة إفساد علاقته بنيكولا منذ ما قبل حفل الزفاف. وكشف أن والدته ألغت في اللحظات الأخيرة تصميم فستان زفاف نيكولا، رغم حماستها السابقة، ما اضطرها للبحث بشكل عاجل عن بديل. كما تحدث عن ضغوط متكررة ومحاولات لإجباره على التنازل عن حقوق استخدام اسمه قبل الزفاف، في خطوة قال إنها كانت ستؤثر عليه وعلى زوجته وأطفالهما مستقبلاً، مضيفاً أن رفضه التوقيع غيّر طريقة تعامل عائلته معه بشكل جذري.


تصاعدت الأحداث، بحسب بروكلين، في الليلة التي سبقت الزفاف، حين سمع من أفراد من عائلته أن نيكولا “ليست من الدم” و“ليست من العائلة”. وأشار إلى أنه منذ بدأ بالدفاع عن نفسه، تعرض لهجمات متواصلة خاصة وعامة، بعضها وصل إلى الإعلام بأوامر مباشرة، حتى أن إخوته – على حد قوله – شاركوا في مهاجمته عبر وسائل التواصل قبل أن يقطعوا التواصل معه بشكل مفاجئ خلال الصيف الماضي.وتطرق بروكلين إلى ما وصفه بعدم احترام مستمر لزوجته من قبل عائلته، رغم كل محاولات التقارب. وكشف أن والدته كانت تدعو نساء من ماضيه إلى محيط حياتهما بشكل متعمد لإشعارهما بعدم الارتياح. كما سرد تفاصيل زيارتهما إلى لندن London للاحتفال بعيد ميلاد والده، حيث أمضيا أسبوعاً كاملًا في الفندق دون أن يتمكنوا من لقائه، قبل أن يوافق بشروط، أبرزها استبعاد نيكولا من اللقاء، وهو ما اعتبره “صفعة مؤلمة”.

في جزء لافت من حديثه، انتقد بروكلين ما سماه أولوية الترويج العام على حساب الروابط العائلية، مؤكداً أن “Brand Beckham” يأتي أولاً، وأن مفهوم الحب العائلي مرتبط بعدد المنشورات والصور والظهور الإعلامي. ورغم التزامه وزوجته لسنوات بحضور كل المناسبات والفعاليات لدعم صورة “العائلة المثالية”، إلا أن والدته – بحسب قوله – رفضت دعم مبادرة إنسانية طلبتها نيكولا لمساعدة الكلاب المشردة خلال حرائق لوس أنجلوس

واختتم بروكلين بيكهام رسالته بالتأكيد أن الرواية القائلة بأن نيكولا تسيطر عليه مقلوبة تماماً. وقال إنه عاش معظم حياته تحت سيطرة والديه، مع معاناة طويلة من القلق، قبل أن يكتشف للمرة الأولى منذ ابتعاده عن عائلته شعوراً بالسلام والطمأنينة. وأضاف: “لا نريد حياة تُدار بالصورة أو الصحافة أو التلاعب… كل ما نريده هو السلام والخصوصية والسعادة لنا ولعائلتنا المستقبلية”.



بعد البيان الناري الذي نشره بروكلين بيكهام وكشف فيه تفاصيل صادمة عن خلافه مع عائلته، اختار والداه، ديفيد بيكهام وفيكتوريا بيكهام، الرد بطريقتين مختلفتين، لكن من دون مواجهة مباشرة أو نفي علني لما ورد في الاتهامات.

أول رد من ديفيد وفيكتوريا على "قنبلة" ابنهما بروكلين في أول تعليق غير مباشر لـ ديفيد بيكهام، اختار نجم كرة القدم الحديث عن أخطاء الأبناء وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي، متجنباً الخوض صراحةً في تفاصيل الخلاف العائلي الذي تصدّر عناوين الصحف العالمية خلال الأيام الماضية.


وخلال ظهوره في برنامج تلفزيوني على قناة CNBC، قال بيكهام إن وسائل التواصل الاجتماعي قد تكون أداة قوية، لكنها في الوقت نفسه خطيرة إذا أسيء استخدامها، مشدداً على أهمية توعية الأبناء ومنحهم مساحة لارتكاب الأخطاء والتعلّم منها :"الأطفال يخطئون، ومن حقهم أن يخطئوا.. هكذا يتعلمون، وأحياناً علينا أن نتركهم يمرّون بهذه التجارب".ورغم محاولات الصحفيين دفعه للتعليق مباشرة على تصريحات بروكلين، رفض بيكهام الإجابة عن أي سؤال يتعلق بالخلاف، مفضّلًا الإبقاء على موقفه في إطار عام وغير تصعيدي.

أما والدته فيكتوريا بيكهام التزمت الصمت على مواقع التواصل الاجتماعي لعدة أيام، متخلية عن عادتها في النشر المنتظم، قبل أن تكسر هذا الصمت عبر خاصية القصص على حسابها في إنستغرام، وسط عاصفة إعلامية تحيط باسمها. لكن اللافت أن فيكتوريا تجاهلت تماماً الخلاف مع ابنها بروكلين، وفضّلت نشر تهنئة بعيد ميلاد زميلتها السابقة في فرقة Spice Girls وصديقتها المقربة إيما بونتون، التي أتمّت عامها الخمسين.


Link Copied

© 2022 mradioiraq كل الحقوق محفوظة. صمم بواسطة
M Entertainment & Technology