تكنولوجيا

mradioiraq
"نينتندو" تحدد موعد وقف بيع أجهزة "سويتش" في السعودية والإمارات

علنت شركة نينتندو أنها ستتوقف عن بيع أجهزة "سويتش" الأصلية، إلى جانب Switch Lite وSwitch OLED، في عدد من الأسواق العالمية اعتبارًا من فبراير 2027، وذلك بعد نحو عشر سنوات من إطلاق الجهاز لأول مرة.وأكدت الشركة أنها ستواصل إنتاج وبيع الأجهزة الثلاثة طوال عام 2026، على أن تتوقف عن توريدها إلى متاجر التجزئة ومتجر Nintendo Store في الأسواق المشمولة بالقرار مع بداية عام 2027.السعودية والإمارات ضمن الأسواق المتأثرةيشمل القرار عددًا كبيرًا من الدول، أبرزها معظم دول أوروبا، بالإضافة إلى: "المملكة العربية السعودية - الإمارات العربية المتحدة - سلطنة عُمان- جنوب فريقيا - المملكة المتحدة".وفي المقابل، ستظل أجهزة "سويتش" الأصلية متاحة في بعض الأسواق الأخرى، دون أن تكشف "نينتندو" حتى الآن عن موعد إيقاف بيعها عالميًا.قوانين أوروبية جديدةيرتبط القرار جزئيًا بدخول لوائح جديدة في الاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ، والتي تلزم الشركات المصنعة للأجهزة الإلكترونية بتصميم منتجات تسمح للمستخدمين باستبدال البطارية بسهولة.واستجابة لذلك، تخطط نينتندو لطرح نسخة جديدة من سويتش 2 متوافقة مع هذه المتطلبات خلال خريف العام الجاري.وستتيح النسخة الجديدة للمستخدمين استبدال البطارية بأنفسهم، لكنها ستأتي ببطارية أصغر قليلًا تبلغ سعتها 5172 ملّي أمبير/ساعة، مقارنة بسعة 5220 ملّي أمبير/ساعة في النسخة الحالية.نهاية جيل استمر نحو عقديرى مراقبون أن قرار "نينتندو" لا يرتبط فقط بالتشريعات الأوروبية، بل يعكس أيضًا استعداد الشركة لإنهاء دورة حياة جهاز Nintendo Switch الذي طُرح لأول مرة عام 2017، وإفساح المجال أمام Nintendo Switch 2 ليصبح منصة الألعاب الرئيسية للشركة.كما يُعتقد أن ارتفاع تكاليف المكونات يمثل أحد العوامل التي دفعت "نينتندو" إلى تسريع عملية الانتقال إلى الجيل الجديد.ورغم أن الشركة لم تعلن موعد إيقاف بيع "سويتش" الأصلي في بقية الأسواق، فإن التوقعات تشير إلى أن ذلك قد يحدث تدريجيًا خلال عام 2027 مع توسع انتشار Nintendo Switch 2.

mradioiraq
iOS 27 سيساعد التطبيقات على اكتشاف تعرض المستخدم للاحتيال

سيُساعد إطار عمل جديد في نظام iOS 27 التطبيقات على التصدي لعمليات الاحتيال القائمة على الهندسة الاجتماعية أثناء حدوثها عبر المكالمات الصوتية، والرسائل النصية، والبريد الإلكتروني، وغيرها من الطرق.ومع نظام iOS 27، ستُقدم شركة أبل إطار عمل جديدًا يحمل اسم "Trust Insights"، يمكنه تنبيه التطبيقات عندما يكون المستخدم معرضًا للوقوع ضحية لعملية احتيال.وتوضح "أبل" أن عمليات الاحتيال القائمة على الهندسة الاجتماعية يصعب اكتشافها تلقائيًا، لأن المستخدم نفسه هو من ينفذ الإجراءات، ولكن "بشكل موثّق ومشروع"، بحسب تقرير لموقع "9to5Mac" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".وخلال السنوات الأخيرة، أصبحت عمليات الاحتيال التي تنتحل صفة الدعم الفني أو الجهات الرسمية أو أفراد العائلة في حالات الطوارئ أكثر شيوعًا، خاصة مع تزايد سهولة الوصول إلى تقنيات التزييف العميق المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.ولمواجهة ذلك، تُقدم "أبل" إطار عمل يعمل في معظمه على الجهاز نفسه، ويحلل "أنماط التفاعل، والتوقيت، والسياق، وبيانات المستشعرات الأساسية".وإذا اكتشف النظام مؤشرات تدل على أن المستخدم يتلقى توجيهات من محتال أثناء تنفيذ عملية الاحتيال، يمكن لـ "Trust Insights" تعيين مستوى خطر متوسط أو مرتفع، ما يتيح للتطبيق إضافة تحذيرات أو تأخير تنفيذ العملية أو فرض خطوات تحقق إضافية.وأكدت "أبل" أن "Trust Insights" لا يفحص محتوى تطبيقات "الصور" أو "الرسائل" أو "البريد". وبدلًا من ذلك، يحلل إشارات سلوكية على الجهاز، ثم يحذف البيانات الأساسية فورًا، ويرسل إلى خوادم "أبل" قيمة واحدة فقط تمثل نتيجة التحليل.ويمكن بعد ذلك دمج هذه القيمة مع معلومات من حساب "أبل" الخاص بالمستخدم، إلى جانب عمليات التحقق من الأنشطة غير المعتادة، قبل أن يُصدر "Trust Insights" تقييمه النهائي بشأن احتمال وجود عملية احتيال.وقالت "أبل" إنه رغم إمكانية تعطيل "Trust Insights" من خلال الإعدادات، فقد تُفرض فترة انتظار قبل إيقافه، وذلك "لحماية المستخدمين الذين ربما يكون المحتالون قد وجهوهم إلى تعطيل هذه الميزة".

mradioiraq
تسريب من "تاتا" يكشف تفاصيل موردي ومكونات آيفون 18 برو قبل إطلاقه

تعرضت شركة تاتا إلكترونيكس، إحدى أكبر شركاء أبل في تصنيع أجهزة آيفون، لاختراق إلكتروني أدى إلى تسريب ملفات سرية يُعتقد أنها تخص هاتفي iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max، اللذين لم يتم الكشف عنهما رسميًا حتى الآن.ووفقًا لوكالة رويترز، تضمنت الملفات المسربة قوائم بالموردين، ومواصفات لمكونات داخلية، بالإضافة إلى صور مرتبطة بالهاتفين، بعدما نُشرت على الشبكة المظلمة من قبل مجموعة متخصصة في هجمات برامج الفدية.ويُعد هذا التسريب ضربة محتملة لسلسلة التوريد الخاصة بأبل، التي تعتمد على شبكة واسعة من الموردين وتحرص على إبقاء تفاصيلها سرية، إذ قد يمنح المنافسين أو الجهات التي تعمل على تقليد المنتجات فرصة للاطلاع على الشركات المصنعة للمكونات الرئيسية.وتُعد تاتا إلكترونيكس من أبرز شركاء أبل في الهند، حيث تتولى تصنيع بعض المكونات وتجميع أجهزة آيفون، في إطار استراتيجية أبل لتوسيع إنتاجها خارج الصين، بالتزامن مع مساعي الهند لتعزيز مكانتها كمركز عالمي لصناعة الإلكترونيات.ويأتي التسريب في وقت تستعد فيه أبل للكشف عن سلسلة iPhone 18 خلال شهر سبتمبر المقبل، وسط توقعات بارتفاع أسعار الهواتف الجديدة نتيجة زيادة تكاليف الإنتاج وارتفاع أسعار رقائق الذاكرة ووحدات التخزين، بعد أن رفعت الشركة مؤخرًا أسعار بعض أجهزة iPad وMacBook.وكانت رويترز قد كشفت سابقًا أن منصة World Leaks نشرت أكثر من 200 ألف ملف مسرب من تاتا إلكترونيكس على الشبكة المظلمة، تضمنت وثائق تتعلق بتصميم مكونات لإصدارات سابقة من آيفون، إلى جانب بيانات تخص بعض مكونات سيارات تسلا، وملفات مرتبطة بشركتي TSMC وQualcomm، اللتين تزودان أبل بعدد من الشرائح الإلكترونية.وتشير الوثائق الجديدة إلى وجود ما لا يقل عن ستة ملفات تكشف أسماء الشركات الموردة لعدد من المكونات الأساسية في هواتف iPhone 18 Pro، بما في ذلك الرقائق الإلكترونية على اللوحة الأم، وأجزاء من البطارية، ووحدات الكاميرا.وبحسب مصدر مطلع، تنظر أبل إلى هذه المعلومات باعتبارها شديدة الحساسية، لأنها تتعلق بأجهزة لم تُطرح في الأسواق بعد، كما أن الوثائق تربط بشكل مباشر بين الموردين والمكونات التي ينتجونها، وهي تفاصيل لا تكشف عنها الشركة في قوائم مورديها الرسمية.وأضاف المصدر أن الملفات تتضمن معلومات عن مئات المكونات المتوقع استخدامها في الجيل الجديد من هواتف آيفون برو، ويحمل عدد منها علامة "سري" الخاصة بأبل، إضافة إلى أسماء كودية داخلية تتوافق مع مشاريع تطوير هواتف iPhone 18 Pro.ولم تصدر أبل أو تاتا إلكترونيكس أي تعليق رسمي بشأن الحادثة حتى الآن، فيما أكدت رويترز أنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من صحة جميع الملفات المسربة أو الحصول على تعليق من منصة World Leaks.

mradioiraq
هل يُضعف الذكاء الاصطناعي مهارات الأطباء ومهندسي البرمجيات؟

مع التوسع في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في مختلف المهن، يزداد التساؤل حول تأثيرها على المهارات التي يكتسبها المتخصصون عبر سنوات من الدراسة والخبرة. فبينما تسهم هذه الأدوات في رفع الإنتاجية وتحسين الأداء، يخشى كثيرون أن يؤدي الاعتماد المفرط عليها إلى تراجع القدرات البشرية.وتشير نتائج استطلاع حديث أُجري في الولايات المتحدة إلى أن 70% من الممرضين و77% من الأطباء يشعرون بالقلق من فقدان بعض مهاراتهم المهنية نتيجة الاعتماد المتزايد على أنظمة الذكاء الاصطناعي. ويؤكد باحثون أن هذا القلق يستند إلى مؤشرات علمية بدأت تظهر في مجالات مثل الطب وعلوم الحاسوب.ففي إحدى الدراسات التي أُجريت على أطباء متخصصين في تنظير القولون، استُخدم نظام ذكاء اصطناعي يساعد على اكتشاف الأورام أثناء الفحص. وبعد فترة من استخدام النظام، لوحظ أن أداء الأطباء انخفض عند إجراء الفحوصات من دون مساعدته، ما يشير إلى أن الاعتماد المستمر على التقنية قد يؤثر في مهاراتهم التشخيصية.كما توصلت تجربة أجرتها شركة أنثروبيك على مجموعة من مهندسي البرمجيات إلى أن المشاركين الذين استخدموا مساعدًا للذكاء الاصطناعي أكملوا مهامهم بكفاءة، إلا أنهم حققوا نتائج أضعف في اختبار يقيس فهمهم للمفاهيم البرمجية وقدرتهم على اكتشاف الأخطاء، مقارنةً بمن اعتمدوا على مهاراتهم الشخصية.ويرى الباحثون أن المشكلة لا تكمن في استخدام الذكاء الاصطناعي، بل في الاعتماد عليه دون مشاركة فعالة من الإنسان في التفكير والتحليل. فكلما تولت الأنظمة الذكية جزءًا أكبر من المهام العقلية، قلّت فرص الأفراد في ممارسة مهاراتهم وتطويرها.ويشير مختصون إلى أن هذه الظاهرة ليست جديدة بالكامل، إذ سبق أن أثرت تقنيات مثل أنظمة الملاحة (GPS) في قدرة الأشخاص على تحديد الاتجاهات، إلا أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يختلف لأنه يستطيع أداء مهام معرفية معقدة كانت تُعد حكرًا على الإنسان.وللحد من تراجع المهارات، ينصح الخبراء باستخدام الذكاء الاصطناعي بوصفه أداة داعمة لا بديلًا عن التفكير البشري، مع الحرص على مراجعة نتائجه، وفهم آلية عمله وحدوده، والاستمرار في ممارسة المهارات الأساسية بصورة منتظمة.في النهاية، يمثل الذكاء الاصطناعي فرصة كبيرة لتحسين الأداء والإنتاجية، لكنه يتطلب استخدامًا متوازنًا يضمن بقاء الخبرة البشرية وتنميتها، بدلاً من استبدالها أو إضعافها.

mradioiraq
أوبن آي إي (OpenAI) تكشف رسمياً عن GPT-5 وسط عاصفة من الجدل التنظيمي في واشنطن!

في خطوة حبست أنفاس الأوساط التكنولوجية والسياسية حول العالم، أعلنت شركة "أوبن آي إي" (OpenAI) رسمياً عن إطلاق نموذجها اللغوي الخارق والجيل الجديد GPT-5، واصفة إياه بأنه القفزة الأكبر نحو تحقيق الذكاء الاصطناعي العام (AGI).ولم يخلُ هذا الإعلان التاريخي من الإثارة؛ إذ يأتي بالتزامن مع جدل تنظيمي وقانوني متصاعد داخل العاصمة الأمريكية واشنطن، حيث يضغط المشرعون لفرض قيود صارمة على اختبار ونشر النماذج فائقة الذكاء، لضمان سلامة البيانات وحماية الوظائف والأمن القومي. ومع ذلك، تؤكد OpenAI أن نموذجها الجديد مدمج بأعلى معايير الأمان الرقمي المتاحة في الصناعة اليوم.ما الذي يقدمه نموذج GPT-5 الجديد؟1- ذكاء يقترب من القدرات البشرية: يتميز GPT-5 بقدرة مذهلة على الفهم العميق، والتحليل المنطقي المعقد، وحل المشكلات الرياضية والعلمية المستعصية التي عجزت عنها الأجيال السابقة.2- الوسائط المتعددة الفائقة (Advanced Multimodality): يستطيع النموذج معالجة وفهم النصوص، الأصوات، الصور، ومقاطع الفيديو، بل وتوليد بيئات تفاعلية كاملة في ثوانٍ معدودة وبسلاسة تامة.3- ذاكرة طويلة المدى وسياق غير محدود: تم تزويد النموذج بنطاق سياقي ضخم يتيح له تذكر المحادثات والمشاريع الطويلة جداً دون نسيان التفاصيل الدقيقة، مما يجعله المساعد المثالي للمبتكرين والشركات.https://metkurd.ai/ - مستقبل الذكاء الاصطناعي الكردي

mradioiraq
ضوء أخضر من واشنطن: اقتراب السماح لشركة "أنثروبيك" بإعادة تفعيل نموذج الذكاء الاصطناعي الخارق "فابل 5" (Fable 5)!

واشنطن، (تاريخ اليوم) — في خطوة مرتقبة قد تغير موازين القوى في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي، كشفت مصادر مطلعة في العاصمة الأمريكية واشنطن عن اقتراب السلطات التنظيمية من منح شركة "أنثروبيك" (Anthropic)، الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي الآمن، الموافقة الرسمية لإعادة تفعيل وتشغيل نموذجها المتطور والمثير للجدل "فابل 5" (Fable 5).وكان هذا النموذج قد خضع لمراجعات تدقيق صارمة من قبل الهيئات الحكومية لضمان توافقه مع معايير الأمن القومي والسلامة الرقمية الفائقة. ويمثل هذا التطور انتصاراً كبيراً لشركة "أنثروبيك" التي تركز على بناء أنظمة ذكاء اصطناعي موثوقة وقابلة للتفسير.ما الذي يجعل "فابل 5" (Fable 5) نموذجاً استثنائياً؟1- قدرات تحليلية خارقة: يتميز النموذج بقدرة غير مسبوقة على معالجة البيانات المعقدة وتحليل الشيفرات البرمجية وحل المشكلات العلمية بدقة تتفوق على العديد من النماذج الحالية.2- أمان رقمي متقدم: تم تصميم "فابل 5" بآليات أمان مدمجة ومتقدمة تمنع استغلاله في توليد محتوى ضار أو اختراق الأنظمة، وهو ما جعل واشنطن تقترب من منحها الضوء الأخضر.3- فهم عميق للسياق البشري: يمتلك النموذج حساسية عالية للسياقات الثقافية والاجتماعية، مما يجعله الشريك المثالي للمؤسسات الحكومية والشركات الكبرى.

الأكثر مشاهدة

المزيد
mradioiraq
ثغرة في سماعات آبل تحولها لجهاز تنصت

كشفت ثغرة أمنية في سماعات آبل "Beats Studio Buds" عن إمكانية استغلالها في التجسس على المستخدمين، عبر خلل في تقنية الاتصال عبر البلوتوث.وتتيح الثغرة لمهاجم قريب من الجهاز استغلال هذا الخلل والاتصال بالسماعة قبل اكتمال عملية الاقتران، ما قد يمنحه إمكانية الوصول إلى الميكروفون أو تنفيذ هجمات أخرى، بحسب "Malwarebytes"..ورغم أن سماعات البلوتوث تُستخدم عادة للاستماع إلى الموسيقى وإجراء المكالمات فقط، فإن هذه الثغرة أظهرت كيف يمكن استغلال الأجهزة اليومية وتحويلها إلى أدوات مراقبة محتملة إذا وقعت في أيدي أشخاص يمتلكون المعرفة والوسائل المناسبةوتحمل الثغرة الأمنية اسم "CVE-2025-20701"، وترتبط بشرائح "Airoha" الإلكترونية، التي تستخدم في عدد واسع من منتجات الصوت اللاسلكية.وأوضح باحثون، أن الثغرة يمكن دمجها مع عيوب أخرى موجودة في المكوّن نفسه، ما يسمح للمهاجمين بتنفيذ مجموعة من الهجمات، أبرزها:التنصت عبر ميكروفونات السماعات.استخراج مفاتيح الاقتران بين الأجهزة.انتحال هوية سماعات موثوقة.اختراق الهاتف المتصل بالسماعات، بما يتيح اعتراض المكالمات، واستخراج جهات الاتصال، وتشغيل المساعدات الصوتية وغيرها من الوظائف.لكن استغلال هذه الثغرة ليس أمراً سهلاً، إذ يتطلب تنفيذ الهجوم وجود المهاجم ضمن نطاق اتصال "بلوتوث" الجهاز المستهدف، إضافة إلى امتلاكه أدوات ومعرفة تقنية متقدمة.وتعود المشكلة الأساسية إلى خلل في آلية المصادقة أثناء عملية الاقتران، حيث تتأثر الأجهزة التي لم يتم ربطها مسبقاً والتي تكون في وضع البحث عن أجهزة للاتصال.وفي الوضع الطبيعي، تُجري السماعات والهاتف عملية اقتران تنشئ مفاتيح أمان وتتحقق من هوية الطرف الآخر قبل السماح باستخدام وظائف حساسة، مثل تشغيل الميكروفون، لكن في هذه الحالة، لم تكن الأجهزة في وضع الاقتران تتحقق بشكل كافٍ من هوية الطرف الذي تتواصل معه، ما منح المهاجم فرصة لانتحال هوية جهاز موثوق والاتصال بالسماعات قبل اكتمال عملية الربط مع المستخدم.ووفقاً لوصف شركة "آبل"، فإن المهاجم الموجود ضمن نطاق "بلوتوث" يتمكن من الاستماع عبر ميكروفون جهاز لم يتم اقترانه بعد وكان يبحث بنشاط عن طلبات اتصال.كيف تحمي سماعتك؟ لمعالجة المشكلة، أطلقت "آبل" تحديثاً للبرنامج الثابت لسماعات "Beats" يحمل الإصدار "1B211"، ويتم تثبيته تلقائياً عندما تكون السماعات قريبة ومتّصلة بجهاز "آيفون" أو "آيباد" أو حاسوب "ماك".ولا يوجد زر مباشر باسم "تحديث الآن"، لكن يمكن للمستخدم التأكد من وصول التحديث عبر اتباع الخطوات التالية:افتح تطبيق "الإعدادات" على جهاز "آيفون" أو "آيباد".انتقل إلى خيار "بلوتوث".اضغط على رمز المعلومات بجوار سماعات "Beats Studio Buds".تحقق من رقم إصدار البرنامج الثابت، ويجب أن يظهر "1B211" للتأكد من تثبيت التحديث الأمني.أما إذا ظهر إصدار أقدم، فيُنصح بوضع السماعات داخل علبة الشحن بالقرب من جهاز "آيفون" أو "آيباد" أو "ماك"، مع التأكد من توفر الشحن وتشغيل "بلوتوث"، ثم الانتظار لبعض الوقت، مع إعادة التحقق لاحقاً.بدورهم، يشير خبراء الأمن إلى أن طبيعة الهجوم تجعل احتمالية استهداف المستخدمين العاديين محدودة. لكن في المقابل، فإن هذه النوعية من الثغرات تكون أكثر خطورة عند استهداف شخصيات بارزة أو أهداف محددة، لأنها توفر وسيلة محتملة للوصول إلى الصوت والاتصالات.

mradioiraq
شاومي الصينية تتطلع لجمع نحو 5.27 مليار دولار من طرح ثانوي

أفادت وثيقة اطلعت عليها وكالة رويترز أن شركة "شاومي" الصينية، المعروفة بتصنيع الهواتف الذكية والسيارات الكهربائية، تسعى لجمع ما يصل إلى 5.27 مليار دولار من خلال طرح ثانوي للأسهم اليوم الاثنين.ووفقًا للوثيقة، يتم بيع الأسهم في نطاق سعري يتراوح بين 52.80 و54.60 دولار من عملة هونغ كونغ، حيث ستعرض الشركة 750 مليون سهم من الفئة (ب) بخصم يتراوح بين 4.2٪ و7.4٪ مقارنة بسعر الإغلاق البالغ 57 دولارًا من عملة هونغ كونغ في اليوم ذاته.أوضحت الوثيقة أن العائدات من البيع ستوجه لتوسيع أنشطة الشركة، بالإضافة إلى استثمار في البحث والتطوير التكنولوجي، وكذلك للأغراض العامة.وفي سياق آخر، أعلنت "شاومي" الأسبوع الماضي عن زيادة في إيرادات الربع الأخير من العام الماضي بنسبة حوالي 50٪، كما رفعت الشركة هدفها لتسليم السيارات الكهربائية خلال العام الجاري إلى 350 ألف سيارة، بدلاً من 300 ألف سيارة كانت قد أعلنت عنها سابقًا.

mradioiraq
Link Copied

© 2022 mradioiraq كل الحقوق محفوظة. صمم بواسطة
M Entertainment & Technology