تكنولوجيا

mradioiraq
سونو تضع «بصمة رقمية» على موسيقى الذكاء الاصطناعي لمواجهة الاحتيال والسبام

لم تعد معركة الذكاء الاصطناعي في صناعة الموسيقى تقتصر على قدرته على إنتاج أغنيات تبدو وكأنها من صنع البشر، بل انتقلت إلى تحدٍ جديد وأكثر تعقيداً: **كيف يمكن معرفة مصدر الموسيقى بعد انتشارها على الإنترنت؟**ومع إمكانية إنتاج آلاف المقاطع الموسيقية خلال وقت قصير، بدأت شركات الذكاء الاصطناعي نفسها تبحث عن وسائل تساعد منصات البث والتوزيع على معرفة مصدر الأعمال ومواجهة إساءة استخدامها.وفي هذا السياق، أعلنت شركة **«سونو» إحدى أبرز منصات توليد الموسيقى بالذكاء الاصطناعي، خططاً لاعتماد تقنيات متقدمة للعلامات المائية والبصمات الرقمية في الأعمال التي تنتجها نماذجها.وتهدف الخطوة إلى تعزيز الشفافية ومكافحة الاحتيال والحد من انتشار كميات ضخمة من المحتوى المولد آلياً بصورة قد تؤثر في منصات الموسيقى والفنانين.كيف تعمل العلامة المائية؟تعتمد العلامة المائية الصوتية على إدخال إشارة رقمية غير ملحوظة للأذن البشرية داخل التسجيل، بحيث يمكن لأنظمة متخصصة اكتشافها لاحقاً والتعرف إلى مصدر الملف.أما **البصمة الرقمية**، فتعتمد على تحليل خصائص مميزة داخل التسجيل ومقارنتها ببيانات محفوظة، ما قد يساعد على التعرف إلى العمل حتى بعد تداوله أو إعادة نشره.ولا يعني ذلك إضافة صوت أو مؤثر مسموع داخل الأغنية، إذ يمكن تضمين المعلومات داخل البنية الصوتية نفسها.ويعمل الباحثون على تطوير علامات تستطيع الصمود أمام عمليات ضغط الملفات، وتحويل الصيغ، وإعادة الترميز والتحرير، وهي من أبرز التحديات أمام أي نظام يريد تتبع المحتوى بعد خروجه من منصة الإنشاء. تحدي الموسيقى المولدة بالذكاء الاصطناعيتأتي هذه الخطوة في وقت أصبح فيه التمييز بين الموسيقى البشرية والمحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي أكثر صعوبة.وتشير أبحاث إلى أن أدوات الكشف قد تصبح أقل دقة عندما تكون المقاطع قصيرة أو عند مزج الموسيقى بأصوات أخرى، مثل الكلام في البرامج الإذاعية أو التلفزيونية.لكن المشكلة لا تتوقف عند معرفة ما إذا كانت الأغنية من صنع إنسان أو آلة.فسهولة إنتاج الموسيقى بالذكاء الاصطناعي تتيح إنشاء آلاف أو حتى ملايين المقاطع بتكلفة منخفضة، ما يثير مخاوف بشأن إغراق منصات البث بمحتوى منخفض الجودة، أو استخدام كميات هائلة من الأغنيات للتلاعب بأرقام الاستماع والعوائد المالية.وبحسب تقارير صحفية، تتضمن خطط «سونو» التعاون مع منصات توزيع الموسيقى لمواجهة الاحتيال وإساءة استخدام المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي، إضافة إلى اتخاذ إجراءات تستهدف ما يعرف بـ**«السبام الموسيقي»**. بين «مولد بالذكاء الاصطناعي» و«مدعوم بالذكاء الاصطناعي»وتطرح هذه التقنية في الوقت نفسه سؤالاً مهماً حول الطريقة التي ستتعامل بها المنصات مع الأعمال التي تحمل بصمة تشير إلى استخدام الذكاء الاصطناعي.فليست كل أغنية تستخدم الذكاء الاصطناعي منتجة بالكامل بواسطة الآلة.قد يكتب الفنان الكلمات واللحن بنفسه، ثم يستخدم أدوات ذكية في التوزيع أو معالجة الصوت أو الأداء، وهو ما يجعل التمييز بين **«المحتوى المنشأ بالذكاء الاصطناعي»** و**«المحتوى المدعوم بالذكاء الاصطناعي»** أمراً أساسياً.وقد يساعد هذا التصنيف على حماية الفنانين الذين يستخدمون التقنية كأداة مساعدة، دون وضع أعمالهم في الفئة نفسها مع المقاطع التي تنتجها النماذج بصورة شبه كاملة.بنية جديدة لصناعة الموسيقىإذا نجحت تقنيات العلامات المائية والبصمات الرقمية في مقاومة التعديل والضغط وإعادة التشفير، فقد تتحول مستقبلاً من ميزة تستخدمها شركة واحدة إلى جزء أساسي من البنية التحتية لصناعة الموسيقى الرقمية.فإمكانية معرفة مصدر التسجيل قد تساعد منصات البث على رصد الحسابات التي تنتج كميات غير طبيعية من الموسيقى، والتحقق من ادعاءات الملكية، ومكافحة عمليات الاحتيال المرتبطة بعدد مرات الاستماع.لكن نجاح هذه الأنظمة لن يقاس فقط بقدرتها على اكتشاف الأغاني المولدة بالذكاء الاصطناعي، بل بقدرتها على تحقيق توازن بين **حماية الفنانين والمنصات من الاحتيال، والحفاظ على مساحة الإبداع والتجربة أمام الموسيقيين الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي كأداة جديدة في عملهم**.

mradioiraq
الذكاء الاصطناعي يغيّر صناعة الألعاب.. من آلاف الأسطر البرمجية إلى أوامر نصية

الذكاء الاصطناعي يغيّر صناعة الألعاب.. من آلاف الأسطر البرمجية إلى أوامر نصيةتشهد صناعة ألعاب الفيديو تحولاً متسارعاً مع تطور نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي، بعدما أصبح بالإمكان تحويل فكرة مكتوبة إلى نموذج لعبة قابل للتجربة خلال وقت قصير، بدلاً من بناء كل عنصر برمجياً من الصفر.وتشير تجارب حديثة رصدتها وكالة **«أكسيوس»** إلى أن مطورين ومستخدمين باتوا يعتمدون على نماذج لغوية متقدمة لإنشاء ألعاب مستوحاة من أنماط التصويب والسباقات والاستراتيجية، عبر أوامر نصية تحدد شكل اللعبة وطريقة عملها.وتبدو العملية بسيطة من الخارج؛ إذ يصف المستخدم اللعبة التي يريدها، لكن النموذج يتولى خلف الكواليس تنفيذ مجموعة واسعة من المهام، تشمل بناء الواجهة، وكتابة منطق اللعب، وإضافة الحركة والفيزياء، إلى جانب العناصر البصرية والصوتية. المطور يتحول إلى مدير للعمليةومن بين الأساليب التي بدأت بالانتشار ما يعرف باسم **«Gauntlet Loop»**، حيث يطلب المستخدم من النموذج إنشاء اللعبة، ثم يختبر النتيجة ويحدد الأخطاء أو العناصر الضعيفة، قبل إعادة توجيه الذكاء الاصطناعي لتحسينها.وبهذه الطريقة، يتحول دور المطور تدريجياً من كتابة كل سطر برمجي بنفسه إلى تحديد المطلوب، ومراجعة المخرجات، واتخاذ القرارات المتعلقة بتجربة اللعب.ولم تعد هذه التجارب تقتصر على الألعاب البسيطة ثنائية الأبعاد، إذ أظهرت نماذج حديثة قدرتها على إنشاء تجارب ثلاثية الأبعاد تتضمن الحركة والفيزياء والصوت، ما يعكس سرعة تطور مفهوم **«النص إلى لعبة»**. تأثير كبير محتمل على الاستوديوهاتوقد يكون التأثير الأكبر لهذه الأدوات داخل استوديوهات تطوير الألعاب، خصوصاً في مراحل إنشاء النماذج الأولية، وتجربة الأفكار، وتوليد أجزاء من المحتوى.فالألعاب التجارية الكبرى تحتاج عادة إلى فرق تضم مبرمجين، وفنانين، ومصممي مستويات، وكتاباً، وخبراء صوت واختبار، بينما يمكن للذكاء الاصطناعي تقليل الوقت المطلوب لبعض المهام وتسريع عملية التطوير.لكن القدرة على إنشاء لعبة قابلة للعب لا تعني بالضرورة القدرة على إنتاج لعبة ناجحة.وتشير «أكسيوس» إلى أن النماذج الحالية تبدو أكثر كفاءة في تقليد أنماط ألعاب معروفة مقارنة بابتكار تجارب أصلية بالكامل تتمتع بعمق فني وتصميم متماسك وقابلية للاستمرار على المدى الطويل.وهنا يظهر الفرق بين **«إنشاء لعبة»** و**«صناعة لعبة جيدة»**، فالأولى أصبحت أسهل بكثير، بينما لا تزال الثانية تحتاج إلى فهم عميق لسلوك اللاعبين، وتصميم اللعب، والسرد، والتوازن والاختبار المستمر.تحديات حقوق الملكية الفكريةويفتح الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي باباً واسعاً أمام قضايا الملكية الفكرية، خاصة عندما تنتج النماذج شخصيات أو أساليب بصرية أو عناصر تشبه أعمالاً موجودة مسبقاً.وتشير تقارير قانونية إلى أن الحماية غالباً ما ترتبط بالمساهمة الإبداعية البشرية، بينما قد لا يحظى المحتوى الذي ينتجه الذكاء الاصطناعي وحده بالمستوى نفسه من الحماية.كما تزداد المخاطر عندما يكون الناتج قريباً جداً من لعبة قائمة، أو عندما تدخل مواد محمية بحقوق الطبع والنشر ضمن بيانات التدريب، ما يدفع شركات الألعاب إلى وضع سياسات أكثر وضوحاً بشأن استخدام هذه التقنيات. المطور لن يختفي.. لكنه سيتغيرفي المدى القريب، لا يبدو أن الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى اختفاء مطوري الألعاب، بل إلى تغيير طبيعة أدوارهم.فقد يصبح المطور مستقبلاً أكثر تركيزاً على تصميم التجربة، وصياغة التعليمات، وربط العناصر المختلفة، ومراجعة ما ينتجه الذكاء الاصطناعي، بدلاً من قضاء معظم الوقت في تنفيذ المهام البرمجية المتكررة.وفي المقابل، قد تواجه الصناعة تحدياً جديداً يتمثل في وفرة الألعاب، إذ قد تصبح المنصات ممتلئة بآلاف المشاريع التي يمكن إنتاجها بسرعة، لكن من دون الجودة أو الأصالة الكافية لجذب اللاعبين.وهكذا، قد لا تكون المهارة الأهم في صناعة الألعاب مستقبلاً هي القدرة على كتابة آلاف الأسطر من الكود، بل معرفة **ماذا تطلب من الذكاء الاصطناعي، وكيف تحوّل ما ينتجه إلى تجربة تستحق اللعب**.

mradioiraq
لا تشحن هاتفك في السرير.. 6 أسباب تدفعك للتوقف عن هذه العادة

مررنا جميعًا بهذا الموقف حيث نستلقي في السرير، والهاتف في أيدينا، نتصفح مواقع التواصل الاجتماعي بينما يشحن الجهاز بهدوء إلى جوارنا.قد يبدو الأمر غير ضار، أليس كذلك؟ لكنه في الواقع، ليس كذلك. فقد تعرّض هذه العادة الليلية الشائعة أنت وأفراد أسرتك لمخاطر حقيقية.وبدءًا من احتمالات نشوب الحرائق، إلى اضطرابات النوم، وحتى المخاوف الصحية على المدى الطويل، يُعد شحن الهاتف في السرير عادة تستحق التوقف عنها. وإليك الأسباب التي قد تدفعك إلى التفكير مرتين قبل توصيل هاتفك بالشاحن تحت الأغطية، بحسب تقرير لموقع "Do It Yourselves"، اطلعت عليه "العربية Business".1- خطر الحريقتخيّل أن تستيقظ على ألسنة اللهب بدلًا من صوت المنبه، فهذا السيناريو الكابوسي قد يحدث بالفعل. فعندما تشحن هاتفك على أسطح ناعمة مثل السرير أو الوسائد، فإنك تهيئ الظروف المثالية لارتفاع درجة حرارته. إذ تعمل هذه الأسطح كعازل يحبس الحرارة التي يولدها الهاتف أثناء الشحن. ومع ارتفاع الحرارة، يزداد خطر اشتعال أغطية السرير.وتحذر الجمعية الوطنية للحماية من الحرائق الأميركية من هذه الممارسة، مؤكدة ضرورة توفير تهوية مناسبة أثناء شحن الأجهزة.وللحفاظ على أمان مكان نومك، يمكنك استخدام قاعدة مخصصة لشحن الهاتف بجوار السرير تُبقي الجهاز بعيدًا عن الأسطح القابلة للاشتعال.ولا توفر هذه القواعد مكانًا آمنًا للشحن فحسب، بل تذكّر بأن إبقاء الهاتف على سطح مستوٍ وصلب أثناء الشحن يسمح بتدفق الهواء بشكل مناسب، ويقلل بدرجة كبيرة من خطر ارتفاع الحرارة.2- اضطرابات النوملا يقتصر تأثير شحن الهاتف في السرير على مخاطر الحريق، بل يمتد أيضًا إلى جودة نومك.وقد يؤدي وجود الهاتف المشحون بالقرب منك إلى مجموعة من اضطرابات النوم، إذ قد تتحول الرغبة في الاطلاع على "إشعار واحد فقط" إلى ساعات من السهر. ولا يقتصر الأمر على تقليل ساعات النوم، بل يعرضك أيضًا للضوء الأزرق المنبعث من شاشة الهاتف.ويتداخل الضوء الأزرق مع إنتاج الجسم لهرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم دورة النوم، ما قد يؤدي إلى صعوبة في النوم، وتراجع جودة النوم، بل وحتى اضطرابات نوم طويلة الأمد.ولحماية بيئة نومك، يمكنك اعتماد قاعدة "عدم استخدام الهواتف في غرفة النوم". وإذا كان لا بد من إبقاء الهاتف قريبًا، فاستخدم وضع عدم الإزعاج (Do Not Disturb) لكتم الإشعارات، وتجنب التحقق من الهاتف أثناء الليل.كما أن شراء منبه تقليدي قد يحدث فرقًا كبيرًا في روتين نومك، إذ يلغي الحاجة إلى استخدام الهاتف كمنبه، وبالتالي يزيل مبرر إبقائه بجوارك. وقد يؤدي هذا التغيير البسيط إلى نوم أكثر راحة وصباح أكثر نشاطًا.3- التعرض للمجالات الكهرومغناطيسيةرغم أن الآثار طويلة المدى للتعرض للمجالات الكهرومغناطيسية الصادرة عن الهواتف المحمولة لا تزال محل نقاش، فإن كثيرًا من الخبراء ينصحون بتوخي الحذر.فشحن الهاتف في السرير يعني البقاء على مقربة من هذه المجالات طوال الليل. وتشير بعض الدراسات إلى وجود روابط محتملة بين التعرض لها وبعض المشكلات الصحية، بما في ذلك اضطرابات النوم، بل وحتى زيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.وللحيطة، يُنصح بترك مسافة بينك وبين الهاتف أثناء شحنه، لأن شدة التعرض للمجالات الكهرومغناطيسية تنخفض بشكل كبير مع زيادة المسافة.ويُعد شحن الهاتف في مكان بعيد داخل الغرفة حلًا بسيطًا. وإذا كنت قلقًا بشكل خاص من هذه المجالات، فيمكنك استخدام غطاء أو واقٍ للهاتف مصمم لتقليل الإشعاعات المنبعثة منه.ورغم أن الدراسات لا تزال مستمرة، فإن تقليل التعرض غير الضروري يُعد نهجًا احترازيًا مناسبًا. كما أن إبعاد الهاتف عن السرير يساعد أيضًا على ترسيخ عادات صحية أفضل في التعامل مع التكنولوجيا.4- عمر البطارية والجهازقد لا يدرك كثيرون أن طريقة شحن الهاتف تؤثر بشكل مباشر في عمر البطارية وعمر الجهاز.فشحن الهاتف طوال الليل غالبًا ما يؤدي إلى بقائه موصولًا بالكهرباء لفترة طويلة بعد وصول البطارية إلى 100%. ورغم أن الهواتف الحديثة تتوقف عن الشحن عند الامتلاء، فإن استمرار اتصالها بالطاقة قد يسبب تدهورًا تدريجيًا فالبطارية.وللحفاظ على صحة البطارية، يُفضل أن تبقى نسبة الشحن بين 20% و80%، لأن هذا النطاق يقلل الضغط الناتج عن التفريغ الكامل أو الشحن الكامل المستمر.كما أن شحن الهاتف خلال النهار، سواء على مكتب العمل أو في مكان آخر داخل المنزل، يساعد على متابعة مستوى الشحن بصورة أفضل، ويعزز في الوقت نفسه فكرة إبعاد التكنولوجيا عن غرفة النوم.ويمكن أيضًا استخدام شاحن ذكي يقطع التيار تلقائيًا عند اكتمال الشحن، مما يساعد على الحد من الشحن الزائد حتى إذا نسيت فصل الهاتف.5- الصحة النفسية والانفصال الرقميينبغي أن تكون غرفة النوم مكانًا للراحة والاسترخاء، لا مركزًا للتوتر الرقمي، ويجعل وجود الهاتف بجوار السرير من السهل تصفح رسائل العمل أو مواقع التواصل الاجتماعي أو الأخبار المقلقة قبل النوم، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر والقلق، بل وحتى ظهور أعراض الاكتئاب.كما أن الاتصال الدائم بالعالم الرقمي قد يجعل من الصعب الاسترخاء والاستعداد لنوم مريح.ويمكن أن يكون فرض موعد محدد للتوقف عن استخدام الأجهزة الرقمية خطوة فعالة لتحسين الصحة النفسية. فمثلًا، يمكنك شحن الهاتف في غرفة أخرى واستخدام ساعة منبه تحاكي شروق الشمس، إذ تساعد هذه الأجهزة على تنظيم الساعة البيولوجية بطريقة طبيعية دون الحاجة إلى الهاتف.كما أن جعل غرفة النوم خالية من الهواتف يساعد على تحسين جودة النوم، ويخلق بيئة أكثر هدوءًا.6- الراحة الجسدية والسلامةلا يقتصر خطر شحن الهاتف في السرير على احتمالات الحريق، بل قد يسبب أيضًا مخاطر تتعلق بالسلامة الجسدية، إذ قد تتحول أسلاك الشحن المتشابكة إلى مصدر إزعاج، بل وقد تشكل خطر اختناق، خاصة للأطفال أو الأشخاص كثيري الحركة أثناء النوم.كما قد يؤدي التقلب أثناء النوم إلى الاستلقاء فوق الهاتف أو الشاحن، مما يسبب شعورًا بعدم الراحة أو كدمات طفيفة.ولخلق بيئة نوم أكثر أمانًا، يُنصح بإبعاد جميع أسلاك الشحن والأجهزة عن السرير، لأن ذلك لا يقلل فقط من خطر التشابك، بل يساعد أيضًا على تحسين وضعية النوم.وعندما يكون الهاتف بعيدًا عن متناول اليد، تقل احتمالية استخدامه أثناء الاستلقاء في أوضاع غير صحية قد تسبب آلام الرقبة والظهر.وإذا كنت بحاجة إلى إبقاء الهاتف قريبًا للحالات الطارئة، فيمكن استخدام قاعدة شحن لاسلكية موضوعة على الطاولة الجانبية، مما يلغي الحاجة إلى وجود الأسلاك على السرير.

mradioiraq
"نينتندو" تحدد موعد وقف بيع أجهزة "سويتش" في السعودية والإمارات

علنت شركة نينتندو أنها ستتوقف عن بيع أجهزة "سويتش" الأصلية، إلى جانب Switch Lite وSwitch OLED، في عدد من الأسواق العالمية اعتبارًا من فبراير 2027، وذلك بعد نحو عشر سنوات من إطلاق الجهاز لأول مرة.وأكدت الشركة أنها ستواصل إنتاج وبيع الأجهزة الثلاثة طوال عام 2026، على أن تتوقف عن توريدها إلى متاجر التجزئة ومتجر Nintendo Store في الأسواق المشمولة بالقرار مع بداية عام 2027.السعودية والإمارات ضمن الأسواق المتأثرةيشمل القرار عددًا كبيرًا من الدول، أبرزها معظم دول أوروبا، بالإضافة إلى: "المملكة العربية السعودية - الإمارات العربية المتحدة - سلطنة عُمان- جنوب فريقيا - المملكة المتحدة".وفي المقابل، ستظل أجهزة "سويتش" الأصلية متاحة في بعض الأسواق الأخرى، دون أن تكشف "نينتندو" حتى الآن عن موعد إيقاف بيعها عالميًا.قوانين أوروبية جديدةيرتبط القرار جزئيًا بدخول لوائح جديدة في الاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ، والتي تلزم الشركات المصنعة للأجهزة الإلكترونية بتصميم منتجات تسمح للمستخدمين باستبدال البطارية بسهولة.واستجابة لذلك، تخطط نينتندو لطرح نسخة جديدة من سويتش 2 متوافقة مع هذه المتطلبات خلال خريف العام الجاري.وستتيح النسخة الجديدة للمستخدمين استبدال البطارية بأنفسهم، لكنها ستأتي ببطارية أصغر قليلًا تبلغ سعتها 5172 ملّي أمبير/ساعة، مقارنة بسعة 5220 ملّي أمبير/ساعة في النسخة الحالية.نهاية جيل استمر نحو عقديرى مراقبون أن قرار "نينتندو" لا يرتبط فقط بالتشريعات الأوروبية، بل يعكس أيضًا استعداد الشركة لإنهاء دورة حياة جهاز Nintendo Switch الذي طُرح لأول مرة عام 2017، وإفساح المجال أمام Nintendo Switch 2 ليصبح منصة الألعاب الرئيسية للشركة.كما يُعتقد أن ارتفاع تكاليف المكونات يمثل أحد العوامل التي دفعت "نينتندو" إلى تسريع عملية الانتقال إلى الجيل الجديد.ورغم أن الشركة لم تعلن موعد إيقاف بيع "سويتش" الأصلي في بقية الأسواق، فإن التوقعات تشير إلى أن ذلك قد يحدث تدريجيًا خلال عام 2027 مع توسع انتشار Nintendo Switch 2.

mradioiraq
iOS 27 سيساعد التطبيقات على اكتشاف تعرض المستخدم للاحتيال

سيُساعد إطار عمل جديد في نظام iOS 27 التطبيقات على التصدي لعمليات الاحتيال القائمة على الهندسة الاجتماعية أثناء حدوثها عبر المكالمات الصوتية، والرسائل النصية، والبريد الإلكتروني، وغيرها من الطرق.ومع نظام iOS 27، ستُقدم شركة أبل إطار عمل جديدًا يحمل اسم "Trust Insights"، يمكنه تنبيه التطبيقات عندما يكون المستخدم معرضًا للوقوع ضحية لعملية احتيال.وتوضح "أبل" أن عمليات الاحتيال القائمة على الهندسة الاجتماعية يصعب اكتشافها تلقائيًا، لأن المستخدم نفسه هو من ينفذ الإجراءات، ولكن "بشكل موثّق ومشروع"، بحسب تقرير لموقع "9to5Mac" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".وخلال السنوات الأخيرة، أصبحت عمليات الاحتيال التي تنتحل صفة الدعم الفني أو الجهات الرسمية أو أفراد العائلة في حالات الطوارئ أكثر شيوعًا، خاصة مع تزايد سهولة الوصول إلى تقنيات التزييف العميق المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.ولمواجهة ذلك، تُقدم "أبل" إطار عمل يعمل في معظمه على الجهاز نفسه، ويحلل "أنماط التفاعل، والتوقيت، والسياق، وبيانات المستشعرات الأساسية".وإذا اكتشف النظام مؤشرات تدل على أن المستخدم يتلقى توجيهات من محتال أثناء تنفيذ عملية الاحتيال، يمكن لـ "Trust Insights" تعيين مستوى خطر متوسط أو مرتفع، ما يتيح للتطبيق إضافة تحذيرات أو تأخير تنفيذ العملية أو فرض خطوات تحقق إضافية.وأكدت "أبل" أن "Trust Insights" لا يفحص محتوى تطبيقات "الصور" أو "الرسائل" أو "البريد". وبدلًا من ذلك، يحلل إشارات سلوكية على الجهاز، ثم يحذف البيانات الأساسية فورًا، ويرسل إلى خوادم "أبل" قيمة واحدة فقط تمثل نتيجة التحليل.ويمكن بعد ذلك دمج هذه القيمة مع معلومات من حساب "أبل" الخاص بالمستخدم، إلى جانب عمليات التحقق من الأنشطة غير المعتادة، قبل أن يُصدر "Trust Insights" تقييمه النهائي بشأن احتمال وجود عملية احتيال.وقالت "أبل" إنه رغم إمكانية تعطيل "Trust Insights" من خلال الإعدادات، فقد تُفرض فترة انتظار قبل إيقافه، وذلك "لحماية المستخدمين الذين ربما يكون المحتالون قد وجهوهم إلى تعطيل هذه الميزة".

mradioiraq
تسريب من "تاتا" يكشف تفاصيل موردي ومكونات آيفون 18 برو قبل إطلاقه

تعرضت شركة تاتا إلكترونيكس، إحدى أكبر شركاء أبل في تصنيع أجهزة آيفون، لاختراق إلكتروني أدى إلى تسريب ملفات سرية يُعتقد أنها تخص هاتفي iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max، اللذين لم يتم الكشف عنهما رسميًا حتى الآن.ووفقًا لوكالة رويترز، تضمنت الملفات المسربة قوائم بالموردين، ومواصفات لمكونات داخلية، بالإضافة إلى صور مرتبطة بالهاتفين، بعدما نُشرت على الشبكة المظلمة من قبل مجموعة متخصصة في هجمات برامج الفدية.ويُعد هذا التسريب ضربة محتملة لسلسلة التوريد الخاصة بأبل، التي تعتمد على شبكة واسعة من الموردين وتحرص على إبقاء تفاصيلها سرية، إذ قد يمنح المنافسين أو الجهات التي تعمل على تقليد المنتجات فرصة للاطلاع على الشركات المصنعة للمكونات الرئيسية.وتُعد تاتا إلكترونيكس من أبرز شركاء أبل في الهند، حيث تتولى تصنيع بعض المكونات وتجميع أجهزة آيفون، في إطار استراتيجية أبل لتوسيع إنتاجها خارج الصين، بالتزامن مع مساعي الهند لتعزيز مكانتها كمركز عالمي لصناعة الإلكترونيات.ويأتي التسريب في وقت تستعد فيه أبل للكشف عن سلسلة iPhone 18 خلال شهر سبتمبر المقبل، وسط توقعات بارتفاع أسعار الهواتف الجديدة نتيجة زيادة تكاليف الإنتاج وارتفاع أسعار رقائق الذاكرة ووحدات التخزين، بعد أن رفعت الشركة مؤخرًا أسعار بعض أجهزة iPad وMacBook.وكانت رويترز قد كشفت سابقًا أن منصة World Leaks نشرت أكثر من 200 ألف ملف مسرب من تاتا إلكترونيكس على الشبكة المظلمة، تضمنت وثائق تتعلق بتصميم مكونات لإصدارات سابقة من آيفون، إلى جانب بيانات تخص بعض مكونات سيارات تسلا، وملفات مرتبطة بشركتي TSMC وQualcomm، اللتين تزودان أبل بعدد من الشرائح الإلكترونية.وتشير الوثائق الجديدة إلى وجود ما لا يقل عن ستة ملفات تكشف أسماء الشركات الموردة لعدد من المكونات الأساسية في هواتف iPhone 18 Pro، بما في ذلك الرقائق الإلكترونية على اللوحة الأم، وأجزاء من البطارية، ووحدات الكاميرا.وبحسب مصدر مطلع، تنظر أبل إلى هذه المعلومات باعتبارها شديدة الحساسية، لأنها تتعلق بأجهزة لم تُطرح في الأسواق بعد، كما أن الوثائق تربط بشكل مباشر بين الموردين والمكونات التي ينتجونها، وهي تفاصيل لا تكشف عنها الشركة في قوائم مورديها الرسمية.وأضاف المصدر أن الملفات تتضمن معلومات عن مئات المكونات المتوقع استخدامها في الجيل الجديد من هواتف آيفون برو، ويحمل عدد منها علامة "سري" الخاصة بأبل، إضافة إلى أسماء كودية داخلية تتوافق مع مشاريع تطوير هواتف iPhone 18 Pro.ولم تصدر أبل أو تاتا إلكترونيكس أي تعليق رسمي بشأن الحادثة حتى الآن، فيما أكدت رويترز أنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من صحة جميع الملفات المسربة أو الحصول على تعليق من منصة World Leaks.

الأكثر مشاهدة

المزيد
mradioiraq
ثغرة في سماعات آبل تحولها لجهاز تنصت

كشفت ثغرة أمنية في سماعات آبل "Beats Studio Buds" عن إمكانية استغلالها في التجسس على المستخدمين، عبر خلل في تقنية الاتصال عبر البلوتوث.وتتيح الثغرة لمهاجم قريب من الجهاز استغلال هذا الخلل والاتصال بالسماعة قبل اكتمال عملية الاقتران، ما قد يمنحه إمكانية الوصول إلى الميكروفون أو تنفيذ هجمات أخرى، بحسب "Malwarebytes"..ورغم أن سماعات البلوتوث تُستخدم عادة للاستماع إلى الموسيقى وإجراء المكالمات فقط، فإن هذه الثغرة أظهرت كيف يمكن استغلال الأجهزة اليومية وتحويلها إلى أدوات مراقبة محتملة إذا وقعت في أيدي أشخاص يمتلكون المعرفة والوسائل المناسبةوتحمل الثغرة الأمنية اسم "CVE-2025-20701"، وترتبط بشرائح "Airoha" الإلكترونية، التي تستخدم في عدد واسع من منتجات الصوت اللاسلكية.وأوضح باحثون، أن الثغرة يمكن دمجها مع عيوب أخرى موجودة في المكوّن نفسه، ما يسمح للمهاجمين بتنفيذ مجموعة من الهجمات، أبرزها:التنصت عبر ميكروفونات السماعات.استخراج مفاتيح الاقتران بين الأجهزة.انتحال هوية سماعات موثوقة.اختراق الهاتف المتصل بالسماعات، بما يتيح اعتراض المكالمات، واستخراج جهات الاتصال، وتشغيل المساعدات الصوتية وغيرها من الوظائف.لكن استغلال هذه الثغرة ليس أمراً سهلاً، إذ يتطلب تنفيذ الهجوم وجود المهاجم ضمن نطاق اتصال "بلوتوث" الجهاز المستهدف، إضافة إلى امتلاكه أدوات ومعرفة تقنية متقدمة.وتعود المشكلة الأساسية إلى خلل في آلية المصادقة أثناء عملية الاقتران، حيث تتأثر الأجهزة التي لم يتم ربطها مسبقاً والتي تكون في وضع البحث عن أجهزة للاتصال.وفي الوضع الطبيعي، تُجري السماعات والهاتف عملية اقتران تنشئ مفاتيح أمان وتتحقق من هوية الطرف الآخر قبل السماح باستخدام وظائف حساسة، مثل تشغيل الميكروفون، لكن في هذه الحالة، لم تكن الأجهزة في وضع الاقتران تتحقق بشكل كافٍ من هوية الطرف الذي تتواصل معه، ما منح المهاجم فرصة لانتحال هوية جهاز موثوق والاتصال بالسماعات قبل اكتمال عملية الربط مع المستخدم.ووفقاً لوصف شركة "آبل"، فإن المهاجم الموجود ضمن نطاق "بلوتوث" يتمكن من الاستماع عبر ميكروفون جهاز لم يتم اقترانه بعد وكان يبحث بنشاط عن طلبات اتصال.كيف تحمي سماعتك؟ لمعالجة المشكلة، أطلقت "آبل" تحديثاً للبرنامج الثابت لسماعات "Beats" يحمل الإصدار "1B211"، ويتم تثبيته تلقائياً عندما تكون السماعات قريبة ومتّصلة بجهاز "آيفون" أو "آيباد" أو حاسوب "ماك".ولا يوجد زر مباشر باسم "تحديث الآن"، لكن يمكن للمستخدم التأكد من وصول التحديث عبر اتباع الخطوات التالية:افتح تطبيق "الإعدادات" على جهاز "آيفون" أو "آيباد".انتقل إلى خيار "بلوتوث".اضغط على رمز المعلومات بجوار سماعات "Beats Studio Buds".تحقق من رقم إصدار البرنامج الثابت، ويجب أن يظهر "1B211" للتأكد من تثبيت التحديث الأمني.أما إذا ظهر إصدار أقدم، فيُنصح بوضع السماعات داخل علبة الشحن بالقرب من جهاز "آيفون" أو "آيباد" أو "ماك"، مع التأكد من توفر الشحن وتشغيل "بلوتوث"، ثم الانتظار لبعض الوقت، مع إعادة التحقق لاحقاً.بدورهم، يشير خبراء الأمن إلى أن طبيعة الهجوم تجعل احتمالية استهداف المستخدمين العاديين محدودة. لكن في المقابل، فإن هذه النوعية من الثغرات تكون أكثر خطورة عند استهداف شخصيات بارزة أو أهداف محددة، لأنها توفر وسيلة محتملة للوصول إلى الصوت والاتصالات.

mradioiraq
شاومي الصينية تتطلع لجمع نحو 5.27 مليار دولار من طرح ثانوي

أفادت وثيقة اطلعت عليها وكالة رويترز أن شركة "شاومي" الصينية، المعروفة بتصنيع الهواتف الذكية والسيارات الكهربائية، تسعى لجمع ما يصل إلى 5.27 مليار دولار من خلال طرح ثانوي للأسهم اليوم الاثنين.ووفقًا للوثيقة، يتم بيع الأسهم في نطاق سعري يتراوح بين 52.80 و54.60 دولار من عملة هونغ كونغ، حيث ستعرض الشركة 750 مليون سهم من الفئة (ب) بخصم يتراوح بين 4.2٪ و7.4٪ مقارنة بسعر الإغلاق البالغ 57 دولارًا من عملة هونغ كونغ في اليوم ذاته.أوضحت الوثيقة أن العائدات من البيع ستوجه لتوسيع أنشطة الشركة، بالإضافة إلى استثمار في البحث والتطوير التكنولوجي، وكذلك للأغراض العامة.وفي سياق آخر، أعلنت "شاومي" الأسبوع الماضي عن زيادة في إيرادات الربع الأخير من العام الماضي بنسبة حوالي 50٪، كما رفعت الشركة هدفها لتسليم السيارات الكهربائية خلال العام الجاري إلى 350 ألف سيارة، بدلاً من 300 ألف سيارة كانت قد أعلنت عنها سابقًا.

mradioiraq
Link Copied

© 2022 mradioiraq كل الحقوق محفوظة. صمم بواسطة
M Entertainment & Technology