تكنولوجيا

mradioiraq
وداعاً لانتظار الشحن؟.. هوندا تطور تقنية لشحن السيارات الكهربائية أثناء القيادة

تستعد شركة «هوندا» اليابانية لإحداث تحول كبير في عالم السيارات الكهربائية، من خلال تطوير تقنية مبتكرة تتيح شحن بطاريات المركبات أثناء سيرها على الطرق، دون الحاجة إلى التوقف عند محطات الشحن التقليدية.وتأتي هذه الخطوة في محاولة لمعالجة اثنتين من أبرز العقبات التي تواجه انتشار السيارات الكهربائية، وهما محدودية مدى القيادة وطول الوقت اللازم لإعادة شحن البطاريات.وأعلنت هوندا، خلال أكتوبر/تشرين الأول الجاري، استكمال المرحلة الأساسية من تطوير تقنية الشحن اللاسلكي الديناميكي (DWPT)، بالتعاون مع شركتي الهندسة اليابانيتين «تايسي» و«تايسي روتيك»، تمهيداً لبدء اختبارات على الطرق العامة في اليابان عام 2027.وتقوم الفكرة على تحويل الطريق نفسه إلى مصدر للطاقة، بحيث تحصل السيارة على الكهرباء أثناء حركتها، ما قد يقلل الحاجة إلى البطاريات الضخمة ومحطات الشحن المتكررة.تعتمد التقنية الجديدة على مبدأ الاقتران المغناطيسي، المشابه للشحن اللاسلكي المستخدم في الهواتف الذكية، ولكن بقدرات أكبر تتناسب مع احتياجات المركبات الكهربائية.ويتكون النظام من وحدات لإمداد الطاقة وتحويلها، إلى جانب ملفات كهرومغناطيسية تُثبت تحت سطح الطريق، ووحدات استقبال تُركب أسفل السيارات.وعندما تمر المركبة فوق الملفات الأرضية، يتولد مجال مغناطيسي متغير تلتقطه وحدة الاستقبال الموجودة في السيارة، قبل تحويل الطاقة إلى تيار كهربائي يُستخدم في شحن البطارية.ويعتمد النظام أيضاً على تقنية الرنين المغناطيسي، التي تسمح بنقل الطاقة بكفاءة حتى مع حركة السيارة وعدم تطابق موضعها تماماً مع وحدات الإرسال الموجودة تحت الطريق. شحن بقوة 150 كيلوواط أثناء السيرتستهدف هوندا الوصول إلى قدرة شحن تبلغ 150 كيلوواط لكل وحدة إرسال أرضية، وهي قدرة تقترب من مستوى بعض محطات الشحن السريع بالتيار المستمر.واللافت أن الشركة تسعى إلى تحقيق هذه القدرة أثناء تحرك المركبات بسرعات تصل إلى 120 كيلومتراً في الساعة، ما قد يسمح بتزويد السيارات بالطاقة دون تعطيل حركة المرور.كما طورت هوندا تصميماً مبتكراً لوحدات الإرسال، يدمج العاكس الكهربائي والملف الكهرومغناطيسي داخل هيكل واحد، بهدف تقليل الحجم وتحسين الكفاءة التشغيلية.وتركز المرحلة الأولى من المشروع على الشاحنات والمركبات التجارية الثقيلة، بما فيها المركبات التي تصل حمولتها إلى 20 طناً، نظراً إلى الفوائد الاقتصادية المحتملة لهذه التقنية في قطاع النقل والخدمات اللوجستية. فإمكانية شحن الشاحنات أثناء القيادة قد تقلل فترات التوقف وتساعد شركات النقل على رفع الإنتاجية وخفض الوقت المخصص لإعادة شحن البطاريات.وعلى المدى البعيد، قد تمتد فوائد التقنية إلى السيارات الكهربائية العادية، إذ يمكن أن تسمح بتصنيع مركبات مزودة ببطاريات أصغر حجماً وأقل وزناً وتكلفة، مع الاعتماد جزئياً على الطاقة التي توفرها الطرق الذكية. اختبارات عملية تبدأ في 2027تعتزم هوندا وشركاؤها الانتقال تدريجياً من الاختبارات التقنية إلى التجارب الميدانية، من خلال خطة تشمل إنشاء مسارات مخصصة واختبار قدرة النظام على تحمل ظروف التشغيل الفعلية.ومن المقرر إنشاء مسار تجريبي أواخر عام 2026 داخل منشأة «T-FIELD/TAMURA» التابعة لمجموعة تايسي في محافظة فوكوشيما اليابانية.وسيخضع المسار لاختبارات تحمل مكثفة، تتضمن محاكاة سنوات من الاستخدام وحركة المركبات الثقيلة، للتأكد من قدرة المعدات المدفونة تحت الأسفلت على العمل بكفاءة لفترات طويلة.وفي أبريل/نيسان 2027، يُنتظر إطلاق مشروع تجريبي على طريق تاتياما السريع في محافظة تشيبا، بالتعاون مع شركة الطرق السريعة اليابانية «NEXCO East».وسيشمل الاختبار مقطعاً بطول 300 متر، مع تشغيل شاحنات محملة فعلياً بسرعات قد تصل إلى 120 كيلومتراً في الساعة.وستركز التجارب على قياس كفاءة نقل الطاقة عند قدرة 150 كيلوواط، إلى جانب التحقق من سلامة المجالات الكهرومغناطيسية ومدى ملاءمة النظام للاستخدام على الطرق العامة.ورغم الإمكانات الواعدة للتقنية، فإن تطبيقها على نطاق واسع لا يزال يواجه عقبات كبيرة، تتقدمها التكلفة المرتفعة لتجهيز الطرق بوحدات الشحن الكهربائية.فتركيب الملفات والمعدات تحت سطح الأسفلت قد يتطلب استثمارات ضخمة تصل إلى ملايين الدولارات لكل كيلومتر، بحسب طبيعة الطريق والتجهيزات المطلوبة، ما يجعل تغطية شبكات الطرق بالكامل خياراً صعباً من الناحية الاقتصادية.ولهذا، يرجح أن يبدأ اعتماد التقنية في الطرق الرئيسية والممرات اللوجستية التي تشهد حركة كثيفة للشاحنات، خصوصاً الطرق التي تربط المدن بالموانئ والمناطق الصناعية.كما تواجه الشركات تحديات تتعلق بصيانة المعدات المدفونة تحت الطرق، وضمان توافق أنظمة الشحن بين مختلف شركات تصنيع السيارات، إضافة إلى الالتزام بمعايير السلامة الكهرومغناطيسية.ولم تحسم هوندا حتى الآن التكلفة النهائية لتطبيق النظام، مؤكدة أن جدواه الاقتصادية مقارنة بمحطات الشحن التقليدية لا تزال بحاجة إلى مزيد من التقييم. سباق عالمي لتطوير الطرق الذكيةلا تنفرد هوندا بتطوير هذه التكنولوجيا، إذ تعمل شركات عالمية عدة على ابتكار حلول تسمح بشحن السيارات الكهربائية أثناء القيادة.ومن أبرزها شركة «إلكتريون» (Electreon)، التي نفذت مشاريع تجريبية في عدد من الدول، بينها الولايات المتحدة وفرنسا، حيث اختبرت تقنيات الشحن اللاسلكي على طرق عامة ومقاطع مخصصة من الطرق السريعة.كما أجرت مجموعة «ستيلانتس» اختبارات لأنظمة الشحن الحثي في إيطاليا، وسط اهتمام متزايد بتطوير بنية تحتية قادرة على دعم المركبات الكهربائية دون الاعتماد الكامل على محطات الشحن الثابتة.وتتميز مبادرة هوندا بتركيزها على المركبات التجارية الثقيلة، إلى جانب تصميم وحدات إرسال مدمجة تستهدف تقديم قدرة مرتفعة لنقل الكهرباء أثناء الحركة.ورغم أن التقنية لا تزال في مراحل الاختبار والتطوير، فإن التجارب المقررة عام 2027 قد تشكل خطوة مهمة لتحديد مدى إمكانية تطبيقها تجارياً.وفي حال نجاحها وتجاوز التحديات الاقتصادية والهندسية، فقد يتغير مستقبل التنقل الكهربائي بصورة جذرية، لتصبح الطرق نفسها جزءاً من منظومة الشحن، وتتحول رحلة القيادة إلى فرصة مستمرة لتزويد المركبات بالطاقة.

mradioiraq
واتساب يفرض تحديث نظام التشغيل قبل تسجيل الدخول لأسباب أمنية

بدأ تطبيق «واتساب»، المملوك لشركة «ميتا»، طرح إجراء أمني جديد يمنع المستخدمين من تسجيل الدخول إلى حساباتهم إذا كانت أجهزتهم تعمل بأنظمة تشغيل قديمة.ويشمل هذا الإجراء مستخدمي نظامي أندرويد وiOS، إذ سيُطلب من المستخدمين تحديث نظام التشغيل على أجهزتهم قبل مواصلة استخدام التطبيق. ولا يتيح واتساب تجاوز هذه الخطوة، باعتبارها مرتبطة بحماية الحسابات ورفع مستوى الأمان.وبحسب موقع «WABetaInfo» المتخصص في متابعة تحديثات واتساب، فإن الإجراء الجديد يتم تفعيله من جانب الخادم، أي أنه لا يتطلب من المستخدم تثبيت إصدار جديد من التطبيق نفسه.وسيوجه واتساب المستخدمين المتأثرين إلى فتح إعدادات الجهاز وتثبيت أحدث تحديث متاح لنظام التشغيل، من دون أن تعلن الشركة حتى الآن قائمة محددة بإصدارات أندرويد وiOS التي سيُمنع أصحابها من تسجيل الدخول.ويأتي هذا القرار انطلاقاً من أن أمان التطبيق لا يعتمد على واتساب وحده، بل يرتبط أيضاً بدرجة أمان الجهاز الذي يعمل عليه. فأنظمة التشغيل القديمة قد تحتوي على ثغرات معروفة يمكن للمهاجمين استغلالها لتثبيت برمجيات خبيثة أو الوصول إلى بيانات مخزنة على الجهاز.ومن خلال هذا التحديث، يسعى واتساب إلى توضيح أن حماية المحادثات والحسابات لا يمكن أن تكون أقوى من مستوى حماية نظام التشغيل نفسه.وبدأ تطبيق الإجراء تدريجياً على حسابات محددة لمستخدمي أندرويد وiOS، عبر تحديث من جانب الخادم، على أن يُفعّل تلقائياً لأي حساب يستخدم واتساب على جهاز يعمل بنظام تشغيل قديم.

mradioiraq
سامسونغ تجهّز «غالاكسي إس 27 برو» و«إس 27 ألترا» بشاشات «أوليد» أكثر سطوعاً وكفاءة

سامسونغ تجهّز Galaxy S27 Pro وUltra بشاشات OLED أكثر سطوعاً وكفاءةتستعد شركة **سامسونغ** لإجراء ترقية مهمة على شاشات هواتفها الرائدة المقبلة، مع توقعات بأن يحصل كل من **Galaxy S27 Pro** و**Galaxy S27 Ultra** على جيل أحدث من شاشات OLED يوفر سطوعاً أعلى، وكفاءة أفضل في استهلاك الطاقة، وعُمراً أطول للوحة.وبحسب تقارير تقنية، تخطط الشركة لاستخدام مواد **M16 OLED** الجديدة من Samsung Display في الهاتفين، ما قد يجعلهما أول أجهزة سامسونغ الذكية التي تعتمد هذا الجيل من المواد.وتأتي هذه الخطوة ضمن مجموعة من التغييرات المرتقبة في سلسلة Galaxy S27، التي تشير التسريبات إلى أنها قد تشهد تحديثات أكثر وضوحاً مقارنة ببعض الأجيال السابقة، تشمل التصميم والبطارية والكاميرات إلى جانب الشاشة.ماذا تعني مواد M16؟يشير اسم **M16** إلى مجموعة المواد العضوية المستخدمة في تصنيع لوحات OLED.وتؤثر هذه المواد في عدد من العناصر الأساسية في تجربة الشاشة، من بينها السطوع ودقة الألوان وكفاءة استهلاك الطاقة والعمر الافتراضي.ومن المتوقع أن يسمح الانتقال إلى M16 لسامسونغ بتحسين سطوع الشاشة مع خفض استهلاك الطاقة، وهو أمر مهم خصوصاً في الهواتف المزودة بشاشات كبيرة ومعدلات تحديث مرتفعة.كما قد تساعد المواد الجديدة على تحسين استقرار الشاشة والحفاظ على أدائها لفترة أطول.الترقية لن تقتصر على Pro وUltraوبحسب التقارير، سيحصل كل من **Galaxy S27** و**Galaxy S27+** أيضاً على تحديث في مواد الشاشة، لكن بدرجة أقل. ومن المتوقع أن ينتقل الهاتفان من مواد M13 إلى **M14**، وهي مواد أحدث توفر بدورها تحسينات في الكفاءة والسطوع. وبذلك قد تحتفظ سامسونغ بأفضل تقنيات الشاشة لطرازي Pro وUltra، مع تقديم ترقية محسنة أيضاً للطرازات الأساسية.مزايا إضافية للشاشةولا يُتوقع أن تقتصر الفروق على مواد OLED فقط. فقد تجمع سامسونغ في Galaxy S27 Pro وGalaxy S27 Ultra بين مواد M16 وتقنيات إضافية مثل **CoE أو Color Filter on Encapsulation**، التي يمكن أن تساعد على تحسين كفاءة الشاشة وتقليل سماكتها.كما تشير التسريبات إلى احتمال توسع استخدام ميزة **Privacy Display**، التي تهدف إلى تقليل وضوح محتوى الشاشة عند مشاهدتها من الزوايا الجانبية، لتصل إلى أكثر من طراز ضمن السلسلة. وقد يمنح ذلك Galaxy S27 Pro ميزة إضافية للمستخدمين الذين يريدون خصائص متقدمة من دون الانتقال إلى إصدار Ultra. طبقة حماية قد تعالج الخدوشوتشير تقارير أخرى إلى أن Galaxy S27 Ultra قد يحصل على تحسين إضافي في طبقة الحماية الخارجية. إذ تعمل سامسونغ بالتعاون مع **Corning** على تطوير جيل جديد من Gorilla Armor قد يمتلك قدرة أفضل على التعامل مع الخدوش السطحية البسيطة بمرور الوقت. وإذا تحققت هذه التقنية، فقد تساعد في الحفاظ على مظهر الشاشة لفترة أطول وتقليل آثار الاستخدام اليومي. سلسلة S27 قد تحمل تغييرات أوسعولا تقتصر التحديثات المتوقعة على الشاشة، إذ تتحدث التسريبات أيضاً عن بطاريات أكبر، وإعادة تصميم لبعض الطرازات، إلى جانب تحسينات في الكاميرات والتقريب البصري.وقد لا تبدو كل واحدة من هذه الترقيات ثورية بمفردها، لكن جمعها في جهاز واحد يمكن أن يجعل سلسلة **Galaxy S27** أكثر تطوراً من الأجيال السابقة، خصوصاً في طرازي Pro وUltra.

mradioiraq
سونو تضع «بصمة رقمية» على موسيقى الذكاء الاصطناعي لمواجهة الاحتيال والسبام

لم تعد معركة الذكاء الاصطناعي في صناعة الموسيقى تقتصر على قدرته على إنتاج أغنيات تبدو وكأنها من صنع البشر، بل انتقلت إلى تحدٍ جديد وأكثر تعقيداً: **كيف يمكن معرفة مصدر الموسيقى بعد انتشارها على الإنترنت؟**ومع إمكانية إنتاج آلاف المقاطع الموسيقية خلال وقت قصير، بدأت شركات الذكاء الاصطناعي نفسها تبحث عن وسائل تساعد منصات البث والتوزيع على معرفة مصدر الأعمال ومواجهة إساءة استخدامها.وفي هذا السياق، أعلنت شركة **«سونو» إحدى أبرز منصات توليد الموسيقى بالذكاء الاصطناعي، خططاً لاعتماد تقنيات متقدمة للعلامات المائية والبصمات الرقمية في الأعمال التي تنتجها نماذجها.وتهدف الخطوة إلى تعزيز الشفافية ومكافحة الاحتيال والحد من انتشار كميات ضخمة من المحتوى المولد آلياً بصورة قد تؤثر في منصات الموسيقى والفنانين.كيف تعمل العلامة المائية؟تعتمد العلامة المائية الصوتية على إدخال إشارة رقمية غير ملحوظة للأذن البشرية داخل التسجيل، بحيث يمكن لأنظمة متخصصة اكتشافها لاحقاً والتعرف إلى مصدر الملف.أما **البصمة الرقمية**، فتعتمد على تحليل خصائص مميزة داخل التسجيل ومقارنتها ببيانات محفوظة، ما قد يساعد على التعرف إلى العمل حتى بعد تداوله أو إعادة نشره.ولا يعني ذلك إضافة صوت أو مؤثر مسموع داخل الأغنية، إذ يمكن تضمين المعلومات داخل البنية الصوتية نفسها.ويعمل الباحثون على تطوير علامات تستطيع الصمود أمام عمليات ضغط الملفات، وتحويل الصيغ، وإعادة الترميز والتحرير، وهي من أبرز التحديات أمام أي نظام يريد تتبع المحتوى بعد خروجه من منصة الإنشاء. تحدي الموسيقى المولدة بالذكاء الاصطناعيتأتي هذه الخطوة في وقت أصبح فيه التمييز بين الموسيقى البشرية والمحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي أكثر صعوبة.وتشير أبحاث إلى أن أدوات الكشف قد تصبح أقل دقة عندما تكون المقاطع قصيرة أو عند مزج الموسيقى بأصوات أخرى، مثل الكلام في البرامج الإذاعية أو التلفزيونية.لكن المشكلة لا تتوقف عند معرفة ما إذا كانت الأغنية من صنع إنسان أو آلة.فسهولة إنتاج الموسيقى بالذكاء الاصطناعي تتيح إنشاء آلاف أو حتى ملايين المقاطع بتكلفة منخفضة، ما يثير مخاوف بشأن إغراق منصات البث بمحتوى منخفض الجودة، أو استخدام كميات هائلة من الأغنيات للتلاعب بأرقام الاستماع والعوائد المالية.وبحسب تقارير صحفية، تتضمن خطط «سونو» التعاون مع منصات توزيع الموسيقى لمواجهة الاحتيال وإساءة استخدام المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي، إضافة إلى اتخاذ إجراءات تستهدف ما يعرف بـ**«السبام الموسيقي»**. بين «مولد بالذكاء الاصطناعي» و«مدعوم بالذكاء الاصطناعي»وتطرح هذه التقنية في الوقت نفسه سؤالاً مهماً حول الطريقة التي ستتعامل بها المنصات مع الأعمال التي تحمل بصمة تشير إلى استخدام الذكاء الاصطناعي.فليست كل أغنية تستخدم الذكاء الاصطناعي منتجة بالكامل بواسطة الآلة.قد يكتب الفنان الكلمات واللحن بنفسه، ثم يستخدم أدوات ذكية في التوزيع أو معالجة الصوت أو الأداء، وهو ما يجعل التمييز بين **«المحتوى المنشأ بالذكاء الاصطناعي»** و**«المحتوى المدعوم بالذكاء الاصطناعي»** أمراً أساسياً.وقد يساعد هذا التصنيف على حماية الفنانين الذين يستخدمون التقنية كأداة مساعدة، دون وضع أعمالهم في الفئة نفسها مع المقاطع التي تنتجها النماذج بصورة شبه كاملة.بنية جديدة لصناعة الموسيقىإذا نجحت تقنيات العلامات المائية والبصمات الرقمية في مقاومة التعديل والضغط وإعادة التشفير، فقد تتحول مستقبلاً من ميزة تستخدمها شركة واحدة إلى جزء أساسي من البنية التحتية لصناعة الموسيقى الرقمية.فإمكانية معرفة مصدر التسجيل قد تساعد منصات البث على رصد الحسابات التي تنتج كميات غير طبيعية من الموسيقى، والتحقق من ادعاءات الملكية، ومكافحة عمليات الاحتيال المرتبطة بعدد مرات الاستماع.لكن نجاح هذه الأنظمة لن يقاس فقط بقدرتها على اكتشاف الأغاني المولدة بالذكاء الاصطناعي، بل بقدرتها على تحقيق توازن بين **حماية الفنانين والمنصات من الاحتيال، والحفاظ على مساحة الإبداع والتجربة أمام الموسيقيين الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي كأداة جديدة في عملهم**.

mradioiraq
الذكاء الاصطناعي يغيّر صناعة الألعاب.. من آلاف الأسطر البرمجية إلى أوامر نصية

الذكاء الاصطناعي يغيّر صناعة الألعاب.. من آلاف الأسطر البرمجية إلى أوامر نصيةتشهد صناعة ألعاب الفيديو تحولاً متسارعاً مع تطور نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي، بعدما أصبح بالإمكان تحويل فكرة مكتوبة إلى نموذج لعبة قابل للتجربة خلال وقت قصير، بدلاً من بناء كل عنصر برمجياً من الصفر.وتشير تجارب حديثة رصدتها وكالة **«أكسيوس»** إلى أن مطورين ومستخدمين باتوا يعتمدون على نماذج لغوية متقدمة لإنشاء ألعاب مستوحاة من أنماط التصويب والسباقات والاستراتيجية، عبر أوامر نصية تحدد شكل اللعبة وطريقة عملها.وتبدو العملية بسيطة من الخارج؛ إذ يصف المستخدم اللعبة التي يريدها، لكن النموذج يتولى خلف الكواليس تنفيذ مجموعة واسعة من المهام، تشمل بناء الواجهة، وكتابة منطق اللعب، وإضافة الحركة والفيزياء، إلى جانب العناصر البصرية والصوتية. المطور يتحول إلى مدير للعمليةومن بين الأساليب التي بدأت بالانتشار ما يعرف باسم **«Gauntlet Loop»**، حيث يطلب المستخدم من النموذج إنشاء اللعبة، ثم يختبر النتيجة ويحدد الأخطاء أو العناصر الضعيفة، قبل إعادة توجيه الذكاء الاصطناعي لتحسينها.وبهذه الطريقة، يتحول دور المطور تدريجياً من كتابة كل سطر برمجي بنفسه إلى تحديد المطلوب، ومراجعة المخرجات، واتخاذ القرارات المتعلقة بتجربة اللعب.ولم تعد هذه التجارب تقتصر على الألعاب البسيطة ثنائية الأبعاد، إذ أظهرت نماذج حديثة قدرتها على إنشاء تجارب ثلاثية الأبعاد تتضمن الحركة والفيزياء والصوت، ما يعكس سرعة تطور مفهوم **«النص إلى لعبة»**. تأثير كبير محتمل على الاستوديوهاتوقد يكون التأثير الأكبر لهذه الأدوات داخل استوديوهات تطوير الألعاب، خصوصاً في مراحل إنشاء النماذج الأولية، وتجربة الأفكار، وتوليد أجزاء من المحتوى.فالألعاب التجارية الكبرى تحتاج عادة إلى فرق تضم مبرمجين، وفنانين، ومصممي مستويات، وكتاباً، وخبراء صوت واختبار، بينما يمكن للذكاء الاصطناعي تقليل الوقت المطلوب لبعض المهام وتسريع عملية التطوير.لكن القدرة على إنشاء لعبة قابلة للعب لا تعني بالضرورة القدرة على إنتاج لعبة ناجحة.وتشير «أكسيوس» إلى أن النماذج الحالية تبدو أكثر كفاءة في تقليد أنماط ألعاب معروفة مقارنة بابتكار تجارب أصلية بالكامل تتمتع بعمق فني وتصميم متماسك وقابلية للاستمرار على المدى الطويل.وهنا يظهر الفرق بين **«إنشاء لعبة»** و**«صناعة لعبة جيدة»**، فالأولى أصبحت أسهل بكثير، بينما لا تزال الثانية تحتاج إلى فهم عميق لسلوك اللاعبين، وتصميم اللعب، والسرد، والتوازن والاختبار المستمر.تحديات حقوق الملكية الفكريةويفتح الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي باباً واسعاً أمام قضايا الملكية الفكرية، خاصة عندما تنتج النماذج شخصيات أو أساليب بصرية أو عناصر تشبه أعمالاً موجودة مسبقاً.وتشير تقارير قانونية إلى أن الحماية غالباً ما ترتبط بالمساهمة الإبداعية البشرية، بينما قد لا يحظى المحتوى الذي ينتجه الذكاء الاصطناعي وحده بالمستوى نفسه من الحماية.كما تزداد المخاطر عندما يكون الناتج قريباً جداً من لعبة قائمة، أو عندما تدخل مواد محمية بحقوق الطبع والنشر ضمن بيانات التدريب، ما يدفع شركات الألعاب إلى وضع سياسات أكثر وضوحاً بشأن استخدام هذه التقنيات. المطور لن يختفي.. لكنه سيتغيرفي المدى القريب، لا يبدو أن الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى اختفاء مطوري الألعاب، بل إلى تغيير طبيعة أدوارهم.فقد يصبح المطور مستقبلاً أكثر تركيزاً على تصميم التجربة، وصياغة التعليمات، وربط العناصر المختلفة، ومراجعة ما ينتجه الذكاء الاصطناعي، بدلاً من قضاء معظم الوقت في تنفيذ المهام البرمجية المتكررة.وفي المقابل، قد تواجه الصناعة تحدياً جديداً يتمثل في وفرة الألعاب، إذ قد تصبح المنصات ممتلئة بآلاف المشاريع التي يمكن إنتاجها بسرعة، لكن من دون الجودة أو الأصالة الكافية لجذب اللاعبين.وهكذا، قد لا تكون المهارة الأهم في صناعة الألعاب مستقبلاً هي القدرة على كتابة آلاف الأسطر من الكود، بل معرفة **ماذا تطلب من الذكاء الاصطناعي، وكيف تحوّل ما ينتجه إلى تجربة تستحق اللعب**.

mradioiraq
لا تشحن هاتفك في السرير.. 6 أسباب تدفعك للتوقف عن هذه العادة

مررنا جميعًا بهذا الموقف حيث نستلقي في السرير، والهاتف في أيدينا، نتصفح مواقع التواصل الاجتماعي بينما يشحن الجهاز بهدوء إلى جوارنا.قد يبدو الأمر غير ضار، أليس كذلك؟ لكنه في الواقع، ليس كذلك. فقد تعرّض هذه العادة الليلية الشائعة أنت وأفراد أسرتك لمخاطر حقيقية.وبدءًا من احتمالات نشوب الحرائق، إلى اضطرابات النوم، وحتى المخاوف الصحية على المدى الطويل، يُعد شحن الهاتف في السرير عادة تستحق التوقف عنها. وإليك الأسباب التي قد تدفعك إلى التفكير مرتين قبل توصيل هاتفك بالشاحن تحت الأغطية، بحسب تقرير لموقع "Do It Yourselves"، اطلعت عليه "العربية Business".1- خطر الحريقتخيّل أن تستيقظ على ألسنة اللهب بدلًا من صوت المنبه، فهذا السيناريو الكابوسي قد يحدث بالفعل. فعندما تشحن هاتفك على أسطح ناعمة مثل السرير أو الوسائد، فإنك تهيئ الظروف المثالية لارتفاع درجة حرارته. إذ تعمل هذه الأسطح كعازل يحبس الحرارة التي يولدها الهاتف أثناء الشحن. ومع ارتفاع الحرارة، يزداد خطر اشتعال أغطية السرير.وتحذر الجمعية الوطنية للحماية من الحرائق الأميركية من هذه الممارسة، مؤكدة ضرورة توفير تهوية مناسبة أثناء شحن الأجهزة.وللحفاظ على أمان مكان نومك، يمكنك استخدام قاعدة مخصصة لشحن الهاتف بجوار السرير تُبقي الجهاز بعيدًا عن الأسطح القابلة للاشتعال.ولا توفر هذه القواعد مكانًا آمنًا للشحن فحسب، بل تذكّر بأن إبقاء الهاتف على سطح مستوٍ وصلب أثناء الشحن يسمح بتدفق الهواء بشكل مناسب، ويقلل بدرجة كبيرة من خطر ارتفاع الحرارة.2- اضطرابات النوملا يقتصر تأثير شحن الهاتف في السرير على مخاطر الحريق، بل يمتد أيضًا إلى جودة نومك.وقد يؤدي وجود الهاتف المشحون بالقرب منك إلى مجموعة من اضطرابات النوم، إذ قد تتحول الرغبة في الاطلاع على "إشعار واحد فقط" إلى ساعات من السهر. ولا يقتصر الأمر على تقليل ساعات النوم، بل يعرضك أيضًا للضوء الأزرق المنبعث من شاشة الهاتف.ويتداخل الضوء الأزرق مع إنتاج الجسم لهرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم دورة النوم، ما قد يؤدي إلى صعوبة في النوم، وتراجع جودة النوم، بل وحتى اضطرابات نوم طويلة الأمد.ولحماية بيئة نومك، يمكنك اعتماد قاعدة "عدم استخدام الهواتف في غرفة النوم". وإذا كان لا بد من إبقاء الهاتف قريبًا، فاستخدم وضع عدم الإزعاج (Do Not Disturb) لكتم الإشعارات، وتجنب التحقق من الهاتف أثناء الليل.كما أن شراء منبه تقليدي قد يحدث فرقًا كبيرًا في روتين نومك، إذ يلغي الحاجة إلى استخدام الهاتف كمنبه، وبالتالي يزيل مبرر إبقائه بجوارك. وقد يؤدي هذا التغيير البسيط إلى نوم أكثر راحة وصباح أكثر نشاطًا.3- التعرض للمجالات الكهرومغناطيسيةرغم أن الآثار طويلة المدى للتعرض للمجالات الكهرومغناطيسية الصادرة عن الهواتف المحمولة لا تزال محل نقاش، فإن كثيرًا من الخبراء ينصحون بتوخي الحذر.فشحن الهاتف في السرير يعني البقاء على مقربة من هذه المجالات طوال الليل. وتشير بعض الدراسات إلى وجود روابط محتملة بين التعرض لها وبعض المشكلات الصحية، بما في ذلك اضطرابات النوم، بل وحتى زيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.وللحيطة، يُنصح بترك مسافة بينك وبين الهاتف أثناء شحنه، لأن شدة التعرض للمجالات الكهرومغناطيسية تنخفض بشكل كبير مع زيادة المسافة.ويُعد شحن الهاتف في مكان بعيد داخل الغرفة حلًا بسيطًا. وإذا كنت قلقًا بشكل خاص من هذه المجالات، فيمكنك استخدام غطاء أو واقٍ للهاتف مصمم لتقليل الإشعاعات المنبعثة منه.ورغم أن الدراسات لا تزال مستمرة، فإن تقليل التعرض غير الضروري يُعد نهجًا احترازيًا مناسبًا. كما أن إبعاد الهاتف عن السرير يساعد أيضًا على ترسيخ عادات صحية أفضل في التعامل مع التكنولوجيا.4- عمر البطارية والجهازقد لا يدرك كثيرون أن طريقة شحن الهاتف تؤثر بشكل مباشر في عمر البطارية وعمر الجهاز.فشحن الهاتف طوال الليل غالبًا ما يؤدي إلى بقائه موصولًا بالكهرباء لفترة طويلة بعد وصول البطارية إلى 100%. ورغم أن الهواتف الحديثة تتوقف عن الشحن عند الامتلاء، فإن استمرار اتصالها بالطاقة قد يسبب تدهورًا تدريجيًا فالبطارية.وللحفاظ على صحة البطارية، يُفضل أن تبقى نسبة الشحن بين 20% و80%، لأن هذا النطاق يقلل الضغط الناتج عن التفريغ الكامل أو الشحن الكامل المستمر.كما أن شحن الهاتف خلال النهار، سواء على مكتب العمل أو في مكان آخر داخل المنزل، يساعد على متابعة مستوى الشحن بصورة أفضل، ويعزز في الوقت نفسه فكرة إبعاد التكنولوجيا عن غرفة النوم.ويمكن أيضًا استخدام شاحن ذكي يقطع التيار تلقائيًا عند اكتمال الشحن، مما يساعد على الحد من الشحن الزائد حتى إذا نسيت فصل الهاتف.5- الصحة النفسية والانفصال الرقميينبغي أن تكون غرفة النوم مكانًا للراحة والاسترخاء، لا مركزًا للتوتر الرقمي، ويجعل وجود الهاتف بجوار السرير من السهل تصفح رسائل العمل أو مواقع التواصل الاجتماعي أو الأخبار المقلقة قبل النوم، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر والقلق، بل وحتى ظهور أعراض الاكتئاب.كما أن الاتصال الدائم بالعالم الرقمي قد يجعل من الصعب الاسترخاء والاستعداد لنوم مريح.ويمكن أن يكون فرض موعد محدد للتوقف عن استخدام الأجهزة الرقمية خطوة فعالة لتحسين الصحة النفسية. فمثلًا، يمكنك شحن الهاتف في غرفة أخرى واستخدام ساعة منبه تحاكي شروق الشمس، إذ تساعد هذه الأجهزة على تنظيم الساعة البيولوجية بطريقة طبيعية دون الحاجة إلى الهاتف.كما أن جعل غرفة النوم خالية من الهواتف يساعد على تحسين جودة النوم، ويخلق بيئة أكثر هدوءًا.6- الراحة الجسدية والسلامةلا يقتصر خطر شحن الهاتف في السرير على احتمالات الحريق، بل قد يسبب أيضًا مخاطر تتعلق بالسلامة الجسدية، إذ قد تتحول أسلاك الشحن المتشابكة إلى مصدر إزعاج، بل وقد تشكل خطر اختناق، خاصة للأطفال أو الأشخاص كثيري الحركة أثناء النوم.كما قد يؤدي التقلب أثناء النوم إلى الاستلقاء فوق الهاتف أو الشاحن، مما يسبب شعورًا بعدم الراحة أو كدمات طفيفة.ولخلق بيئة نوم أكثر أمانًا، يُنصح بإبعاد جميع أسلاك الشحن والأجهزة عن السرير، لأن ذلك لا يقلل فقط من خطر التشابك، بل يساعد أيضًا على تحسين وضعية النوم.وعندما يكون الهاتف بعيدًا عن متناول اليد، تقل احتمالية استخدامه أثناء الاستلقاء في أوضاع غير صحية قد تسبب آلام الرقبة والظهر.وإذا كنت بحاجة إلى إبقاء الهاتف قريبًا للحالات الطارئة، فيمكن استخدام قاعدة شحن لاسلكية موضوعة على الطاولة الجانبية، مما يلغي الحاجة إلى وجود الأسلاك على السرير.

الأكثر مشاهدة

المزيد
mradioiraq
ثغرة في سماعات آبل تحولها لجهاز تنصت

كشفت ثغرة أمنية في سماعات آبل "Beats Studio Buds" عن إمكانية استغلالها في التجسس على المستخدمين، عبر خلل في تقنية الاتصال عبر البلوتوث.وتتيح الثغرة لمهاجم قريب من الجهاز استغلال هذا الخلل والاتصال بالسماعة قبل اكتمال عملية الاقتران، ما قد يمنحه إمكانية الوصول إلى الميكروفون أو تنفيذ هجمات أخرى، بحسب "Malwarebytes"..ورغم أن سماعات البلوتوث تُستخدم عادة للاستماع إلى الموسيقى وإجراء المكالمات فقط، فإن هذه الثغرة أظهرت كيف يمكن استغلال الأجهزة اليومية وتحويلها إلى أدوات مراقبة محتملة إذا وقعت في أيدي أشخاص يمتلكون المعرفة والوسائل المناسبةوتحمل الثغرة الأمنية اسم "CVE-2025-20701"، وترتبط بشرائح "Airoha" الإلكترونية، التي تستخدم في عدد واسع من منتجات الصوت اللاسلكية.وأوضح باحثون، أن الثغرة يمكن دمجها مع عيوب أخرى موجودة في المكوّن نفسه، ما يسمح للمهاجمين بتنفيذ مجموعة من الهجمات، أبرزها:التنصت عبر ميكروفونات السماعات.استخراج مفاتيح الاقتران بين الأجهزة.انتحال هوية سماعات موثوقة.اختراق الهاتف المتصل بالسماعات، بما يتيح اعتراض المكالمات، واستخراج جهات الاتصال، وتشغيل المساعدات الصوتية وغيرها من الوظائف.لكن استغلال هذه الثغرة ليس أمراً سهلاً، إذ يتطلب تنفيذ الهجوم وجود المهاجم ضمن نطاق اتصال "بلوتوث" الجهاز المستهدف، إضافة إلى امتلاكه أدوات ومعرفة تقنية متقدمة.وتعود المشكلة الأساسية إلى خلل في آلية المصادقة أثناء عملية الاقتران، حيث تتأثر الأجهزة التي لم يتم ربطها مسبقاً والتي تكون في وضع البحث عن أجهزة للاتصال.وفي الوضع الطبيعي، تُجري السماعات والهاتف عملية اقتران تنشئ مفاتيح أمان وتتحقق من هوية الطرف الآخر قبل السماح باستخدام وظائف حساسة، مثل تشغيل الميكروفون، لكن في هذه الحالة، لم تكن الأجهزة في وضع الاقتران تتحقق بشكل كافٍ من هوية الطرف الذي تتواصل معه، ما منح المهاجم فرصة لانتحال هوية جهاز موثوق والاتصال بالسماعات قبل اكتمال عملية الربط مع المستخدم.ووفقاً لوصف شركة "آبل"، فإن المهاجم الموجود ضمن نطاق "بلوتوث" يتمكن من الاستماع عبر ميكروفون جهاز لم يتم اقترانه بعد وكان يبحث بنشاط عن طلبات اتصال.كيف تحمي سماعتك؟ لمعالجة المشكلة، أطلقت "آبل" تحديثاً للبرنامج الثابت لسماعات "Beats" يحمل الإصدار "1B211"، ويتم تثبيته تلقائياً عندما تكون السماعات قريبة ومتّصلة بجهاز "آيفون" أو "آيباد" أو حاسوب "ماك".ولا يوجد زر مباشر باسم "تحديث الآن"، لكن يمكن للمستخدم التأكد من وصول التحديث عبر اتباع الخطوات التالية:افتح تطبيق "الإعدادات" على جهاز "آيفون" أو "آيباد".انتقل إلى خيار "بلوتوث".اضغط على رمز المعلومات بجوار سماعات "Beats Studio Buds".تحقق من رقم إصدار البرنامج الثابت، ويجب أن يظهر "1B211" للتأكد من تثبيت التحديث الأمني.أما إذا ظهر إصدار أقدم، فيُنصح بوضع السماعات داخل علبة الشحن بالقرب من جهاز "آيفون" أو "آيباد" أو "ماك"، مع التأكد من توفر الشحن وتشغيل "بلوتوث"، ثم الانتظار لبعض الوقت، مع إعادة التحقق لاحقاً.بدورهم، يشير خبراء الأمن إلى أن طبيعة الهجوم تجعل احتمالية استهداف المستخدمين العاديين محدودة. لكن في المقابل، فإن هذه النوعية من الثغرات تكون أكثر خطورة عند استهداف شخصيات بارزة أو أهداف محددة، لأنها توفر وسيلة محتملة للوصول إلى الصوت والاتصالات.

mradioiraq
شاومي الصينية تتطلع لجمع نحو 5.27 مليار دولار من طرح ثانوي

أفادت وثيقة اطلعت عليها وكالة رويترز أن شركة "شاومي" الصينية، المعروفة بتصنيع الهواتف الذكية والسيارات الكهربائية، تسعى لجمع ما يصل إلى 5.27 مليار دولار من خلال طرح ثانوي للأسهم اليوم الاثنين.ووفقًا للوثيقة، يتم بيع الأسهم في نطاق سعري يتراوح بين 52.80 و54.60 دولار من عملة هونغ كونغ، حيث ستعرض الشركة 750 مليون سهم من الفئة (ب) بخصم يتراوح بين 4.2٪ و7.4٪ مقارنة بسعر الإغلاق البالغ 57 دولارًا من عملة هونغ كونغ في اليوم ذاته.أوضحت الوثيقة أن العائدات من البيع ستوجه لتوسيع أنشطة الشركة، بالإضافة إلى استثمار في البحث والتطوير التكنولوجي، وكذلك للأغراض العامة.وفي سياق آخر، أعلنت "شاومي" الأسبوع الماضي عن زيادة في إيرادات الربع الأخير من العام الماضي بنسبة حوالي 50٪، كما رفعت الشركة هدفها لتسليم السيارات الكهربائية خلال العام الجاري إلى 350 ألف سيارة، بدلاً من 300 ألف سيارة كانت قد أعلنت عنها سابقًا.

mradioiraq
Link Copied

© 2022 mradioiraq كل الحقوق محفوظة. صمم بواسطة
M Entertainment & Technology